Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»4 أهداف لمبادرة «كلنا رُبان».. أبرزها تعليم الصغار المهارات اليدوية
اخبار الإمارات

4 أهداف لمبادرة «كلنا رُبان».. أبرزها تعليم الصغار المهارات اليدوية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-263 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تستهدف الدورة الصيفية «مهندس السفينة» التي يشارك فيها 90 طالباً من الفئة العمرية بين 10 و18 عاماً، ضمن المبادرة المجتمعية «كلنا ربان»، تدريب «الربابنة الصغار» على مهارات عملية أساسية في مجالات الصيانة والمهارات اليدوية، ما يعزز مفهوم الاعتماد على النفس لديهم ويمنحهم شعوراً بفرحة الإنجاز، وتمتد الدورة لمدة أسبوعين.

وتتضمن الدورة محطات عملية متعددة، تشمل: أعمال الكهرباء، وأعمال الاستحمام، وخزانات المياه والمضخات، والشطافات، والسباكة، والتكييف، وتركيب الأبواب، إضافة إلى محطة الزراعة، حيث يتعرف المشاركون على كيفية تنفيذ هذه المهام بأنفسهم بإشراف مدربين بشكل مباشر.

وقال صاحب مبادرة «كلنا ربان»، غانم المهيري، لـ«الإمارات اليوم» إن الدورة الصيفية تقوم على أربعة أهداف رئيسة: غرس القيم الإسلامية الصحيحة، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وتعلم المهارات اليدوية بأسلوب ممتع لتنمية الاعتماد على الذات، إضافة إلى رفع الوعي بالمخاطر وإجراءات السلامة. وأضاف أن استهداف الفئة الصغيرة يأتي إيماناً بقدراتهم ورهاناً على نجاحهم في مهام قد يصعب على الأكبر سناً تنفيذها، ما يمثل رسالة ملهمة للمجتمع.

وأشار إلى أن فلسفة «كلنا ربان» تمثل رمزاً للعائلة كسفينة والحياة كالبحر، حيث تتقاطع المصاعب مع سهولة العيش، ووجهة السفينة هي حياة طيبة في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة. وتهدف المبادرة لغرس هذا المفهوم في الأطفال، ليشعر كل منهم بقدرته على القيادة والإسهام في توجيه الحياة.

وبيّن أن «كلنا ربان» تعني تمكين الوالدين للأبناء من اكتساب مهارات القيادة والمسؤولية، والاستعداد لاستمرار مسيرة الحياة.

وتابع المهيري أن أبناءه يشاركون كمدربين في الدورة، موضحاً أن الهدف من إشراكهم هو تعزيز شعورهم بالمسؤولية، وتعلم الصبر والحِلم عند التعامل مع الآخرين، ومعرفة فروقات الشخصيات والتعامل مع الناس باحترام وتعاون. وقال: «أبنائي هم سندي، ويملكون المعرفة بهذه الحرف، وأردت لهم أن يخوضوا تجربة تعلم اجتماعي واقعي». كما أشار إلى أن هناك خطة مستقبلية لتنظيم دورة مماثلة للفتيات بهدف تأهيل «الربانة، بحيث تتعلم المشارِكات المهارات المنزلية والإدارية والمالية، لأنهن شريكات أساسيات في «سفينة الحياة».

ومن جهته، قال مدرب في الدورة الصيفية، عبدالله المهيري: «تعلمت كمدرب أهمية مراعاة الفروق الفردية بين المشاركين من حيث سرعة الفهم وأنماط التعلم، وهو ما طوّر من مهاراتي في القيادة». وأضاف: «شاهدنا تطبيقاً عملياً لما تعلمه الأطفال في منازلهم، وجاءت النتائج الملموسة لتؤكد نجاح المبادرة».

وأكد أن الدورة تبدأ بتعليم المهارات البسيطة، وصولاً إلى مهارات أكثر تعقيداً في الكهرباء وإجراءات السلامة، لتمكين المشاركين من أداء المهام باحترافية وثقة.

وأجمع مشاركون في دورة «مهندس السفينة» على أن التجربة شكّلت نقطة تحول في نظرتهم للمهارات اليدوية، وأسهمت في تعزيز حس المسؤولية لديهم، حيث عبّروا عن سعادتهم بما اكتسبوه من خبرات عملية سوف يستفيدون منها على المدى الطويل.

وقال عبدالعزيز سلطان: «تعلمت من هذه الدورة كيف أكون قادراً على إدارة بعض مهام المنزل، وأن أبدأ باكتساب مهارات أساسية تمكنني من الاعتماد على نفسي، ما أضاف لي الكثير من الثقة».

فيما أكد غانم سعيد أن الدورة عززت لديه روح المبادرة، حيث أصبح ينظر إلى الأعطال البسيطة في المنزل كفرصة للتعلم والتجربة، ما عزز لديه روح المبادرة والإسهام الفعلي في المنزل.

أما أحمد الفلاسي، فأوضح أن التجربة تجاوزت الجانب العملي، لتمنحه فهماً أعمق لقيمة العمل اليدوي، قائلاً: «كنت في السابق أعتمد تماماً على والدي في الأعمال اليدوية داخل المنزل، لكن بعد الدورة تمكنت من تغيير أحد المصابيح الكهربائية بنفسي للمرة الأولى، وأتمنى أن أواصل تطوير هذه المهارات حتى أصل إلى تصليح السيارات مستقبلاً».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة الإمارات بدمشق

2026-04-04

مملكة البحرين تُدين الاعتداءات على سفارة الإمارات في دمشق

2026-04-04

الإمارات تُدين الهجوم الإرهابي في جمهورية الكونغو الديمقراطية

2026-04-04

مجلس التعاون يدين أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر سفارة الإمارات في دمشق

2026-04-04

“الوطني للأرصاد”: توقعات بسقوط أمطار غداً

2026-04-04

رائج الآن

لايف ستايل

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

مدرب الجزيرة: طرد مدافع شباب الأهلي كان سيغير مجريات المباراة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

كاسبرسكي تتصدر اختبارات الأمن السيبراني في 2025 بنتائج قياسية

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter