Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

كيف تختار الثلاجة المثالية لمطبخك العصري في الإمارات؟

2026-02-25

أي مُحلٍّ أفضل لمستوى السكر في الدم؟

2026-02-25

هاتف قابل للطي يتحمّل وزن إنسان كامل … HONOR تختبر قوة هاتفها Magic V6 بطريقة غير مسبوقة!

2026-02-25
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»ممارسات عشوائية تضر بالشعاب المرجانية والسلاحف بسواحل الفجيرة
اخبار الإمارات

ممارسات عشوائية تضر بالشعاب المرجانية والسلاحف بسواحل الفجيرة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-08-053 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

رصدت هيئة الفجيرة للبيئة مخالفات بيئية متعددة في عدد من مواقع الغوص على سواحل الإمارة، شملت ممارسات عشوائية وغير مرخصة، تشكل تهديداً مباشراً للحياة البحرية، وتسهم في الإضرار بالثروات الطبيعية للكائنات المائية، وعلى رأسها الشعاب المرجانية والسلاحف والأسماك.

وأكدت الهيئة لـ«الإمارات اليوم» أن فرق التفتيش البيئي التابعة لها وثّقت، خلال الجولات الميدانية التي تنفذها بشكل دوري، مخالفات بيئية متكررة، تمثل أبرزها في إلقاء شباك مهملة في قاع البحر، ما ألحق الأذى بالسلاحف والأسماك وهدد حياتها بشكل مباشر، إضافة إلى تنظيم أنشطة غوص داخل نطاق المحميات البحرية، من دون الحصول على تصاريح مسبقة في مخالفة صريحة للمعايير البيئية المعتمدة.

كما تم رصد ممارسات ضارة تتضمن استخدام المراسي التقليدية في مناطق غنية بالشعاب المرجانية، الأمر الذي أدى إلى تكسر وتلف أجزاء من المرجان الطبيعي، رغم توافر عوامات مخصصة للرسو، كبديل آمن يحمي قاع البحر من الأذى الناتج عن الإسقاط المباشر للمراسي.

وشددت هيئة الفجيرة للبيئة على أن الالتزام بالقوانين البيئية الاتحادية والمحلية، والاشتراطات الفنية الصادرة عن الهيئة، يعد مسؤولية تقع على عاتق جميع مشغلي الأنشطة البحرية، وأن أي خرق لهذه اللوائح يعرض البيئة البحرية لمخاطر جسيمة ويستوجب المساءلة القانونية.

وأكدت أهمية تدريب المرشدين والغواصين على الممارسات البيئية المستدامة قبل التوجه إلى البحر، وتوعيتهم بآليات التعامل الواعي مع الكائنات البحرية والنظم البيئية، بهدف تقليل التأثير السلبي للأنشطة الترفيهية والسياحية.

ودعت الهيئة المشغلين البحريين والهواة إلى الإبلاغ الفوري عن أي مظاهر تلوث أو أذى قد يلحق بالحياة البحرية أو بكائناتها، عبر الرقم المجاني (800368)، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الأضرار البيئية المحتملة.

وأشارت إلى أنها ستواصل تكثيف حملاتها الرقابية والتوعوية بالتعاون مع الجهات المعنية في إطار خطة شاملة تهدف إلى حماية النظم البيئية البحرية وتعزيز استدامتها، مشيرة إلى أن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية تستوجب تعاون أفراد المجتمع والجهات العاملة في قطاع الأنشطة البحرية.

وانطلاقاً من السياسة العامة للدولة في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية، صدر المرسوم الأميري رقم (1) لسنة 1995م بشأن تحديد بعض المناطق الساحلية بالإمارة باعتبارها محميات بحرية طبيعية، وهذه المناطق تقع على امتداد ساحل مدينة دبا الفجيرة، على أن يحظر في مناطق المحميات الصيد بكل أشكاله وأساليبه، وكذلك كل الممارسات التي تؤدى إلى تلوث البيئة والإضرار بالشعاب المرجانية، ويسمح فقط بالغوص لمشاهدة جمال الكائنات البحرية الموجودة بالمحميات، والغوص من أجل إجراء الأبحاث والتجارب العلمية، وذلك بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه ومراكز الأبحاث وجمعية الإمارات للغوص. وحدد المرسوم تاريخ العمل بالمحميات وهو السادس من يونيو عام 1995 والجهة المختصة بمتابعة وتنفيذ هذا المرسوم وهيئة الفجيرة للبيئة.

فيما تطبق هيئة الفجيرة للبيئة سياسات صارمة وتشريعات رادعة تهدف إلى منع التجريف والصيد العشوائي للثروة السمكية، ومكافحة التلوث، وكل ما يهدد توازن النظام البيئي البحري في الإمارة، وتشترط الهيئة الحصول على رخصة غوص صادرة عنها قبل ممارسة أي نشاط غوصي داخل المحميات البحرية، مع حظر استخدام الدراجات المائية أو الغوص بأي شكل في المواقع المخصصة لتنمية الأحياء البحرية.

كما لا تتحمل الهيئة مسؤولية الغوص الفردي في أعماق تزيد على تسعة أمتار، مؤكدة ضرورة الامتناع عن التعرض لكائنات المحميات البحرية المحمية بجميع أنواعها، لاسيما الرخويات والأسماك السامة التي قد تلدغ عند الملامسة. ودعت الغواصين إلى توخي الحذر والابتعاد عن أسماك القرش المنتشرة في هذه المناطق أثناء الغوص، حفاظاً على سلامتهم وسلامة البيئة البحرية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون

2026-02-19

ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي يبحثان آفاق تعزيز التعاون الثنائي

2026-02-19

رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 1440 نزيلًا بمناسبة شهر رمضان

2026-02-18

“الوطني للأرصاد” يحذر من نشاط رياح مثيرة للغبار والأتربة

2026-02-16

“الإمارات للإفتاء” يعلن انعقاد لجنة تحري هلال رمضان 1447هـ في موقع الحصن التاريخي مساء الثلاثاء

2026-02-15

أحمد بن محمد يحضر أفراح الغفلي والشامسي والكتبي

2026-02-14

رائج الآن

أي مُحلٍّ أفضل لمستوى السكر في الدم؟

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

هاتف قابل للطي يتحمّل وزن إنسان كامل … HONOR تختبر قوة هاتفها Magic V6 بطريقة غير مسبوقة!

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

عوائد صناديق الاستثمار السعودية: كيف تختار الصندوق المناسب لأهدافك؟

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

2026-02-23

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

2026-02-23

دراسة: جرعة يومية من الأسبرين تقلل خطر تسمم الحمل الشديد

2026-02-23

دوكاب” تسجّل أول اختبار ناجح في الشرق الأوسط لكابلات الجهد العالي جدًا باستخدام اكسسوارات توتر عالي “بروغ كابل

2026-02-23
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter