Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خالد بن محمد يزور جناح منصة «شباب من أجل الاستدامة»

2026-01-15

الوكيل: «سلة دبي» محطة أساسية لصقل مواهب النصر

2026-01-15

موظفو الأونروا يطالبون بالتراجع عن قرار تقليص ساعات العمل وخفض الرواتب

2026-01-15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»سناء سهيل: الأسر التي تقضي 90 دقيقة في التنقل تنخفض لديها الرغبة في انجاب طفل إضافي بنسبة 20%
اخبار الإمارات

سناء سهيل: الأسر التي تقضي 90 دقيقة في التنقل تنخفض لديها الرغبة في انجاب طفل إضافي بنسبة 20%

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-153 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسات حديثة أن ضغوط الحياة اليومية، وعلى رأسها وقت التنقل الطويل، تؤثر بشكل مباشر على قرارات الأسر المتعلقة بالإنجاب. هذا ما أكدته وزيرة الأسرة، سناء بنت محمد سهيل، خلال مشاركتها في منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، مشيرة إلى أن التخطيط الحضري الناجح لا يقتصر على تسهيل حركة الناس، بل يمتد ليشمل تحسين جودة حياتهم وتعزيز التماسك الأسري.

تأثير التنقل على الرغبة في الإنجاب: رؤى جديدة في التخطيط الحضري

أشارت الوزيرة إلى دراسات أجريت في أوروبا وشرق آسيا، والتي كشفت أن الأسر التي تقضي أكثر من 90 دقيقة يوميًا في التنقل تشهد انخفاضًا في الرغبة في إنجاب طفل إضافي بنسبة تصل إلى 20%. هذه النسبة الدقيقة تسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الوقت المتاح للأسرة والقرارات الإنجابية. فالوقت الذي يقضيه الأفراد في الازدحام المروري أو وسائل النقل العام هو وقت مسلوب من الحياة الأسرية، مما يؤثر سلبًا على الرغبة في توسيع الأسرة.

البنية التحتية كأداة تنموية شاملة

لا يقتصر دور التخطيط الحضري على توفير طرق سريعة أو وسائل نقل مريحة، بل يتعداه ليشمل إعادة تشكيل أنماط الحياة اليومية. كما أوضحت الوزيرة، فإن مشاريع البنية التحتية يجب أن تضع الإنسان في قلب التخطيط، وتسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة. هذا يتطلب رؤية شاملة تأخذ في الاعتبار احتياجات جميع فئات المجتمع، من الأطفال وكبار السن إلى الأسر العاملة.

الرضا الأسري والتماسك الاجتماعي: نتائج ملموسة للتخطيط الجيد

تشير دراسات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن تحسين الوصول إلى النقل والخدمات الأساسية يرتبط بارتفاع مؤشر الرضا الأسري والتماسك الاجتماعي بنسبة تتراوح بين 20 و30% في المدن الكبرى. هذا يعني أن الاستثمار في تطوير المدن ليس مجرد استثمار في البنية التحتية، بل هو استثمار في مستقبل الأسر والمجتمع. عندما يتم تخفيف الضغط عن الأسر وتوفير وقت أطول لهم، فإن ذلك ينعكس إيجابًا على جودة حياتهم وعلاقاتهم.

أثر المساحات الآمنة للأطفال على النمو الاجتماعي والعاطفي

لا يمكن الحديث عن مجتمع مستدام دون الاهتمام بالأطفال. تقارير اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية تؤكد أن توفير مساحات آمنة ومهيأة للأطفال يرتبط بتحسن النمو الاجتماعي والعاطفي بنسبة 25%، خاصة في السنوات الأولى من العمر. لذلك، فإن المدينة التي تصمم مع مراعاة احتياجات الأطفال هي مدينة تصمم للأسرة والمجتمع بأكمله. وهذا يتطلب توفير حدائق عامة، ومناطق لعب آمنة، ومرافق تعليمية وترفيهية مناسبة للأطفال.

تمكين كبار المواطنين من خلال التصميم الشامل

لا يقتصر التخطيط الحضري الجيد على تلبية احتياجات الأسر والأطفال، بل يشمل أيضًا تمكين كبار المواطنين من المشاركة الفعالة في الحياة المجتمعية. تقرير البنك الدولي أظهر أن تطبيق مبادئ التصميم الشامل في المدن يؤدي إلى زيادة في مشاركة كبار المواطنين في الحياة المجتمعية بنسبة تتجاوز 40%. وهذا يعني أن المدن التي تراعي احتياجات جميع الفئات العمرية هي مدن أكثر شمولية وتماسكًا. يشمل التصميم الشامل توفير مساحات عامة سهلة الوصول، ووسائل نقل مريحة، وخدمات صحية واجتماعية قريبة.

الاستدامة الحضرية ورفاهية الأسرة

إن تحقيق الاستدامة الحضرية يتطلب تبني رؤية شاملة تأخذ في الاعتبار جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. كما أكدت وزيرة الأسرة، فإن شعار منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع (تقارب المجتمعات) يتقاطع بشكل مباشر مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجهات وزارة الأسرة. فالهدف هو بناء مدن ذكية ومستدامة توفر بيئة معيشية صحية وآمنة ومريحة لجميع السكان.

في الختام، يتضح أن التخطيط الحضري يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل الأسر والمجتمعات. من خلال الاستثمار في البنية التحتية، وتوفير مساحات آمنة للأطفال، وتمكين كبار المواطنين، يمكننا بناء مدن أكثر تماسكًا واستدامة، وتعزيز الرضا الأسري والتماسك الاجتماعي. ندعو جميع المعنيين إلى التعاون وتبادل الخبرات من أجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. شاركنا رأيك حول أهمية التخطيط الحضري في تعزيز جودة الحياة الأسرية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تطوير منصة وطنية موحدة للبيانات والإحصاءات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

2026-01-15

رئيس الدولة يستقبل وزير الخارجية التركي

2026-01-15

«دبي لوب» و«سكاي بود» ينقلان 150 ألف راكب في الساعة لمواجهة الازدحام المروري

2026-01-15

محمد بن زايد ورئيس وزراء جورجيا يبحثان تعزيز التعاون في إطار الشراكة الاقتصادية بين البلدين

2026-01-14

راشد المطروشي: لا أمن بلا جاهزية ولا مواجهة للتحديات دون تعاون دولي

2026-01-14

قرقاش: بوصلة الإمارات المصلحة الوطنية واستقرار المنطقة وازدهارها

2026-01-14

رائج الآن

اخبار الرياضة

الوكيل: «سلة دبي» محطة أساسية لصقل مواهب النصر

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

موظفو الأونروا يطالبون بالتراجع عن قرار تقليص ساعات العمل وخفض الرواتب

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

سناء سهيل: الأسر التي تقضي 90 دقيقة في التنقل تنخفض لديها الرغبة في انجاب طفل إضافي بنسبة 20%

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

أغنى دولة في العالم 2026

2026-01-15

فرنسا تعتزم افتتاح قنصلية في غرينلاند

2026-01-15

ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟

2026-01-15

سبب وفاة محمد سوماري الصحفي والمحلل الرياضي في المغرب

2026-01-15
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter