أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرسومين اتحاديين بقلب صفحة جديدة في الإعلام الوطني، وذلك بتعيين الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيساً للهيئة الوطنية للإعلام، وتعيين محمد سعيد راشد الشحي نائباً لرئيس الهيئة. يأتي هذا القرار في إطار رؤية الدولة الطموحة لتطوير قطاع الإعلام وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، وتلبية احتياجات المرحلة القادمة من خلال قيادات وطنية مؤهلة. هذه التشكيلة الجديدة تحمل في طياتها وعوداً بمستقبل مشرق لـ القطاع الإعلامي في الإمارات، مع التركيز على الابتكار والتطور.
تعيينات قيادية تاريخية في الهيئة الوطنية للإعلام
يمثل تعيين الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيساً للهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد سعيد راشد الشحي نائباً، خطوة استراتيجية نحو تعزيز دور الإعلام كركيزة أساسية في بناء الدولة وتقدمها. هذان الكادران يتمتعان بخبرات واسعة في مجالات متعددة، مما يضمن قيادة حكيمة ورشيدة للهيئة في مهمتها الهامة.
خبرات الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد
الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد ليس اسماً جديداً على الساحة الإعلامية. فقبل توليه رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام، شغل منصب رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، ورئيس المكتب الوطني للإعلام. بالإضافة إلى ذلك، تقلد الشيخ عبدالله العديد من المناصب القيادية المرموقة في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والطاقة، مما يمنحه رؤية شاملة ومتكاملة حول التحديات والفرص التي تواجه الدولة. هذه الخبرات المتنوعة ستساهم بكل تأكيد في إثراء العمل الإعلامي ورفعته.
خبرات محمد سعيد راشد الشحي
أما محمد سعيد راشد الشحي، النائب الجديد لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام، فقد شغل منصب أمين عام مجلس الإمارات للإعلام، ليثبت كفاءته وقدرته على إدارة وتنظيم العمل الإعلامي. كما أن له سجل حافل بالنجاحات في المناصب القيادية التي تقلدها في مجالات الإعلام المتخصصة والرياضة وغيرها. فهم الشحي العميق لآليات عمل صناعة الإعلام سيضيف قيمة كبيرة للهيئة ويساعد في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
أهمية الهيئة الوطنية للإعلام ودورها المستقبلي
تتبوأ الهيئة الوطنية للإعلام مكانة مركزية في منظومة الإعلام الإماراتية، فهي المسؤولة عن تنظيم وتطوير الإعلام بمختلف وسائطه، وضمان تقديم محتوى إعلامي مسؤول وهادف يعكس قيم وثقافة المجتمع. وتشمل مسؤولياتها تنظيم عمل القنوات الإذاعية والتلفزيونية، والمطبوعات، ووسائل الإعلام الرقمية والحديثة.
تعزيز المحتوى الإعلامي الوطني
من المتوقع أن تركز الهيئة الوطنية للإعلام، تحت قيادة الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، على تعزيز المحتوى الإعلامي الوطني الذي يبرز إنجازات الدولة وتراثها وثقافتها. كما ستعمل على تطوير الكفاءات الإعلامية الوطنية، وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال. يهدف هذا التوجه إلى بناء جيل جديد من الإعلاميين القادرين على تقديم محتوى ذي جودة عالية ينافس المحتوى الإعلامي العالمي.
مواكبة التطورات التكنولوجية في الإعلام
مع التطور السريع الذي تشهده التكنولوجيا، وخاصة في مجال الإعلام الرقمي، ستحرص الهيئة على مواكبة هذه التطورات والتعامل معها بفعالية. ويشمل ذلك دعم وتطوير المنصات الإعلامية الرقمية، وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة في إنتاج المحتوى الإعلامي، وتنظيم عمل وسائل الإعلام الاجتماعية. بالإضافة لتعزيز الأمن السيبراني لحماية المحتوى الإعلامي من التهديدات المختلفة.
رؤية مستقبلية لـ الإعلام الوطني
تُعد هذه التعيينات بمثابة انطلاقة جديدة لـ الإعلام في دولة الإمارات نحو آفاق أرحب من التميز والابتكار. من خلال الجمع بين الخبرات المتراكمة والرؤى الطموحة، ستعمل الهيئة الوطنية للإعلام على تحقيق نقلة نوعية في قطاع الإعلام الإماراتي. وسيسهم ذلك في تعزيز مكانة الدولة كمركز إعلامي رائد على مستوى المنطقة والعالم.
دور الإعلام في تحقيق التنمية المستدامة
لا يمكن إغفال الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال نشر الوعي بالقضايا البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وتشجيع المشاركة المجتمعية في جهود التنمية. ومن المتوقع أن تولي الهيئة الوطنية للإعلام اهتماماً خاصاً بهذه الجوانب، وتعمل على تسخير قوة الإعلام لخدمة أهداف التنمية المستدامة.
ختاماً، نأمل أن تشكل هذه التعيينات إضافة قوية لقطاع الإعلام الإماراتي، وأن تسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات في هذا المجال الحيوي. ونتطلع إلى رؤية مبادرات وبرامج جديدة تطلقها الهيئة الوطنية للإعلام، تعزز من دور الإعلام في بناء مستقبل أفضل لدولة الإمارات العربية المتحدة. تابعونا لمواكبة آخر التطورات في هذا المجال المهم.
