أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، مرسوماً اتحادياً هاماً يمثل خطوة استراتيجية في دعم العمل الإنساني وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للإغاثة والتنمية. يتعلق هذا المرسوم بتعيين معالي الدكتور مغير خميس الخييلي في منصب أمين عام مؤسسة إرث زايد الإنساني، وهو قرار يحمل في طياته ثقة كبيرة في قدرات الدكتور الخييلي وخبرته الواسعة في المجال الإنساني. هذا التعيين الجديد لمؤسسة إرث زايد الإنساني يهدف إلى مواصلة مسيرة العطاء التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
تعيين الدكتور مغير الخييلي: خطوة نحو تعزيز العمل الإنساني
يعكس هذا التعيين رؤية القيادة الرشيدة لأهمية العمل الإنساني كركيزة أساسية في السياسة الخارجية لدولة الإمارات. الدكتور مغير خميس الخييلي شخصية بارزة في مجال العمل الإنساني، ويحظى بسجل حافل بالإنجازات والمبادرات التي ساهمت في تخفيف معاناة الفئات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم. المرسوم الاتحادي رقم 11 لسنة 2026، والذي صدر مؤخراً، يؤكد على التزام الدولة الراسخ بدعم القضايا الإنسانية وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين من الكوارث والأزمات.
أهمية مؤسسة إرث زايد الإنساني
تعتبر مؤسسة إرث زايد الإنساني ذراعاً أساسياً في تنفيذ مبادرات دولة الإمارات الإنسانية والتنموية. تأسست المؤسسة لتخليد ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتجسيد قيمه الإنسانية النبيلة. منذ تأسيسها، قامت المؤسسة بتنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة الطارئة والتنمية المستدامة، مستهدفةً بذلك ملايين المستفيدين حول العالم.
مسيرة معالي الدكتور مغير خميس الخييلي المهنية
الدكتور مغير خميس الخييلي ليس اسماً جديداً على الساحة الإنسانية. يشتهر بخبرته العميقة في إدارة المشاريع الإنسانية والتنموية، وقدرته على بناء الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية والمحلية. قبل تعيينه أميناً عاماً لمؤسسة إرث زايد الإنساني، شغل الدكتور الخييلي مناصب قيادية مرموقة في قطاعات مختلفة، مما أكسبه رؤية شاملة للتحديات التي تواجه المجتمعات المتضررة.
الخبرات السابقة وتأثيرها على المنصب الجديد
تعتبر خبرة الدكتور الخييلي في مجال التنمية المستدامة ذات أهمية خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة، مثل تغير المناخ والفقر والجوع. كما أن معرفته العميقة بالاحتياجات الإنسانية في المنطقة العربية والعالم ستساعده على قيادة المؤسسة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرته على التواصل الفعال مع مختلف الأطراف المعنية ستعزز من مكانة المؤسسة كشريك موثوق به في العمل الإنساني.
أهداف المرحلة القادمة لمؤسسة إرث زايد الإنساني
مع تولي الدكتور مغير خميس الخييلي مهامه الجديدة، تتطلع مؤسسة إرث زايد الإنساني إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال المساعدات الإنسانية. تشمل الأهداف الرئيسية للمرحلة القادمة توسيع نطاق المساعدات لتشمل المزيد من الفئات المحتاجة، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، وتطوير آليات الاستجابة للكوارث والأزمات.
التركيز على الاستجابة السريعة للكوارث
تولي المؤسسة أهمية قصوى للاستجابة السريعة والفعالة للكوارث والأزمات الإنسانية. تسعى المؤسسة إلى تطوير قدراتها في مجال الإغاثة الطارئة، وتوفير المساعدات اللازمة للمتضررين في أسرع وقت ممكن. يشمل ذلك توفير الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار والتأهيل.
تطلعات مستقبلية وتعزيز مكانة الإمارات
إن تعيين الدكتور مغير خميس الخييلي أميناً عاماً لمؤسسة إرث زايد الإنساني يمثل إضافة نوعية للمؤسسة، ويعزز من قدرتها على تحقيق أهدافها الإنسانية. من المتوقع أن يشهد العمل الإنساني في دولة الإمارات تطوراً ملحوظاً في ظل قيادة الدكتور الخييلي، وأن تواصل الدولة دورها الريادي في تقديم المساعدة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم. هذا التعيين يعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بقيم التسامح والعطاء والتعاون الدولي، ويؤكد على مكانتها كمركز عالمي للعمل الإنساني.
في الختام، يمثل هذا المرسوم خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً للعمل الإنساني في دولة الإمارات. نتمنى للدكتور مغير خميس الخييلي التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ونتطلع إلى رؤية المزيد من الإنجازات لمؤسسة إرث زايد الإنساني في خدمة الإنسانية. ندعوكم لمتابعة أخبار المؤسسة ومبادراتها عبر موقعها الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر التطورات والمساهمة في دعم جهودها النبيلة.
