Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

مي عمر تخوض اختباراً إنسانياً قاسياً في “الست موناليزا”

2026-03-04

“مفروشات الحذيفة” تطلق موجةً جديدة في عالم التصاميم الراقية

2026-03-04

بلد بيست جدة 2026 تجربة موسيقية استثنائية في قلب جدة

2026-03-04
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»اخبار الإمارات»حصة المندوس تتحدى الإعاقة السمعية بـ «أساور الياسمين»
اخبار الإمارات

حصة المندوس تتحدى الإعاقة السمعية بـ «أساور الياسمين»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-06-073 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تمكنت حصة محمد المندوس، رغم إعاقتها السمعية، من إطلاق مشروعها الخاص «أساور الياسمين»، الذي بدأت أولى خطواته عندما التحقت بمشروع «مشاغل»، الذي أطلقته وزارة تنمية المجتمع للتأهيل المهني وتشغيل أصحاب الهمم، عبر مراكز متخصصة تُنشئها الوزارة.

وأتقنت المندوس تصميم المجوهرات من قصاصات العملات، التي يوفرها المصرف المركزي، حيث استطاعت أن تصمّم إسوارة على شكل زهرة الياسمين، إلى جانب تصميم وتصنيع العشرات من الأساور الأخرى، بعدما أتقنت هوايتها وحرفتها، ما ساعدها على إطلاق مشروعها التجاري الناجح، ومن ثمّ الدخول إلى عالم ريادة الأعمال.

وتفصيلاً، لم يكن البحث عن الشغف ومكامن الإبداعات وتطوير القدرات لتحقيق الطموحات والنجاح، مُرتبطاً يوماً بوجود أي عوائق قد تُشكّل تحدياً لأصحابها، لبدء طريقهم نحو تحقيق أحلامهم والوصول إلى مُبتغاهم، فيما ضرب المبدعون من «أصحاب الهمم»، أمثلة ناصعة عن قوة العزم والإرادة، والتي لطالما عكست القيمة المعنوية والمضمون الحقيقي لكلمة «الهمّة»، أملاً في تجاوز التحديات للوصول إلى الأهداف.

وتعد حصة محمد المندوس، واحدة من بين كثيرات أثبتن أنهن على قدر المسؤولية والثقة، رغم إعاقتها السمعية، خاصة لما تتمتع به من موهبة فنية وحسّ إبداعي، جعلاها تصل لمراحل متميزة في مجال تصميم وصناعة الأساور والأعمال اليدوية، وهي إحدى الخريجات المتميزات من مشروع «مشاغل» الذي أطلقته وزارة تنمية المجتمع للتأهيل المهني وتشغيل أصحاب الهمم، عبر مراكز متخصصة تُنشئها الوزارة، ويأتي تحت مظلته «قلادة» للمجوهرات المصنوعة، حيث يعمل المشاركون في هذا المشروع على تشكيل أحجار ملونة من قصاصات العملات النقدية التي يوفرها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وتستخدم لتشكيل قطع فنية متميزة من المجوهرات.

وأظهرت حصة قدرات وموهبة لافتة، مكنتاها من أن تطلق مشروعها الخاص «أساور الياسمين» الذي تقول عنه إنها بدأت أولى خطواته عندما التحقت بـ«مشاغل» في عام 2018، حيث تم تدريبها باحترافية على كيفية صناعة الأساور، والتي أصبحت متمرسة ومتفردة فيها، من خلال ابتكار تصاميم فنية رائعة، وضعت من خلالها بصمة إيجابية في هذه الحرفة، حيث تتميز بتصميم إسوارة على شكل زهرة الياسمين، التي جاء اختيار اسم مشروعها «أساور الياسمين» من خلالها، كما أنها بجانب ذلك، فإنها تقوم بتصميم وتصنيع العشرات من الأساور الأخرى بكل حب وشغف، بعدما أتقنت هوايتها وحرفتها، ما ساعدها على إطلاق مشروعها التجاري الناجح، ومن ثمّ الدخول إلى عالم ريادة الأعمال.

هذا التميز الإبداعي جعل كثيراً من المعارض في الدولة تدعوها للمشاركة فيها، واستعراض إبداعاتها ضمن فعالياتها، وخلال فترة قصيرة، شاركت بأكثر من 20 معرضاً، وكان آخرها معرض «جواهر الإمارات» في «إكسبو الشارقة»، الذي خصص لها منصةً لمنتجاتها، وهو الأمر الذي يعكس تميز تصاميمها وتقدير المتخصصين لإبداعاتها.

وقالت حصة إن التحاقها بمركز «مشاغل» منذ نحو ستة أعوام، وفر لها تجربة إبداعية مُهمة، حيث حصلت على اهتمام وتدريب خاص لتطوير موهبتها في الرسم والتصميم، ما جعلها تفكر بإطلاق مشروعها «أساور الياسمين»، مشيرة إلى الدور المهم لعائلتها ومُعلماتها في المركز، الذين دعموها بقوة، ووفروا لها كل سبل النجاح، والاشتراك في العديد من المسابقات والفعاليات التي تُحفز إبداعها، الأمر الذي أهّلهَا للحصول على العديد من شهادات التكريم والتميز.

وأكدت حصة أن إعاقتها لم تكن يوماً لتقف عائقاً أمام إرادتها وتصميمها على التميز، وأنها من خلال حب التعلم والتدريب المستمر، استطاعت إتقان مهنتها والتحول نحو إطلاق مشروعها الناجح، مشيرة إلى أنها تطمح إلى تطوير ذاتها حتى تكون «سيدة أعمال» ناجحة من أصحاب الهمم، وأن تشارك في معارض عالمية، ويصبح لها تأثير مجتمعي فعّال يعكس قدرات هذه الفئة وإفادة مجتمعهم.

ونصحت حصة، المبدعين من أصحاب الهمم بأن يكتشفوا شغفهم، ويواصلوا التعلم والتدرب باستمرار بهدف تطوير قدراتهم، وصولاً لإطلاق مشروعاتهم الخاصة، والتي من خلالها يخدمون مجتمعهم، ويتركون بصمة تعكس مهاراتهم وإمكاناتهم.

. المندوس أتقنت تصميم المجوهرات من قصاصات العملات التي يوفرها المصرف المركزي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة شمال مقدونيا بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة

2026-03-02

حمدان بن محمد ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العُماني يؤكدان دعم أمن واستقرار المنطقة

2026-03-01

ولي عهد أبوظبي يبدأ الأحد زيارة رسمية إلى الإكوادور

2026-02-27

دانوب بروبرتيز تبدأ أعمال إنشاء مسجد ريزوان عسكرعلي ساجان في واحة دبي للسيليكون

2026-02-19

ولي عهد أبوظبي والرئيس الفرنسي يبحثان آفاق تعزيز التعاون الثنائي

2026-02-19

رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 1440 نزيلًا بمناسبة شهر رمضان

2026-02-18

رائج الآن

لايف ستايل

“مفروشات الحذيفة” تطلق موجةً جديدة في عالم التصاميم الراقية

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

بلد بيست جدة 2026 تجربة موسيقية استثنائية في قلب جدة

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

Adam IPTV – أفضل اشتراك IPTV رسمي لمشاهدة جميع القنوات بجودة عالية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

صحيفة “الغارديان” نقلاً عن مصدر في “فيفا”: الإمارات مرشحة للتأهل إلى مونديال 2026 إذا انسحبت إيران

2026-03-03

إطلاق سراح الأمير السابق أندرو بعد اعتقاله على خلفية شبهات متعلقة بقضية إبستين

2026-03-03

وثائق أميركية: دكتور أوز وجه دعوة إلى إبستين لحضور حفل عيد الحب

2026-03-03

الواقع يتصدر دراما رمضان.. 9 مسلسلات مستوحاة من أحداث حقيقية

2026-03-02
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter