أفاد مصدر طبي فلسطيني ، صباح اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 ، ارتفاع حصيلة شهداء في قطاع غزة إلى 21 شهيدا ، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة وتركزت بشكل كبير في مدينتي رفح وخانيونس جنوب القطاع.
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى “القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين”، وقال إن “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب”.
وجاء هذا الإعلان، في وقت شن الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، هجمات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة وخاصة في مناطق الجنوب ورفح، وأسفرت الهجمات عن استشهاد وإصابة العشرات.
وخلال ساعات الفجر، أفادت تقارير بوقوع هجمات مكثفة، بما في ذلك في رفح وخانيونس والنصيرات ودير البلح. وذكرت وكالة “شهاب” الفلسطينية للأنباء أن آليات عسكرية إسرائيلية دخلت إلى وسط وشرق رفح، بالتزامن مع حزام ناري.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” شن سلاح الجو الإسرائيلي أحزمة نارية على مناطق متفرقة في القطاع، في وقت تنفيذ عملية برية، وذلك في مؤشرة إلى اتساع العلمية العسكرية ” الشجاعة والسيف”، التي شنها الجيش الإسرائيلي قبل أكثر من أسبوعين مع انتهاكه أتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وبحسب التقارير فإن العلمية البرية للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح تتوسع لتشمل أحياء إضافية في المدينة جنوب قطاع غزة. وتقوم القوات الإسرائيلية بمسح مناطق إضافية، في أعقاب النشاط البري الذي أجري الأسبوع الماضي في حيي الشابورة وتل السلطان.
وذكرت الصحيفة أن القوات تقوم بعمليات بحث عن أسلحة وقاذفات صواريخ وأنفاق ومواقع عسكرية.
من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن فرقة المدرعات 36 تقود العملية البرية الجديدة في غزة.