Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»هل يُعامل (العربي) كاليهودي في المحاكم الإسرائيلية؟
تريندينغ

هل يُعامل (العربي) كاليهودي في المحاكم الإسرائيلية؟

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-01-083 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/01/08




سؤال أجابت عنه مجموعة من نقابة المحامين الإسرائيليين بالتعاون مع دائرة المحاكم، نشرته صحيفة هارتس يوم 3/8/2011 في افتتاحيتها بالتعاون مع أساتذة القانون وهم: غيورا رهف، وآفي ياعر، ويورام رابين، درست اللجنة ألفاً وخمسمائة ملف جنائي، في ست محاكم صلح، وثلاث محاكم مركزية بين الأعوام 1996-2005، قارنت بين معاملة الفلسطيني (العربي) وبين الإسرائيلي!

أشارت الدراسة إلى فجوة وتمييز بين العرب واليهود في المحاكم الإسرائيلية، ومن النتائج أن العربي يُسجن مدة أطول من اليهودي مع تشابه التهمة، كما أن مدة حبس العربي أطول من اليهودي.

«يُسجن 48% من العرب من المدانين بمخالفات عنف ومخدرات وامتلاك السلاح، في حين أن نسبة المسجونين من اليهود بالتهمة نفسها تبلغ 33% فقط.

كما أن مدة سجن العربي أطول من سجن اليهودي، فالعربي يُسجن 14 شهراً، أما اليهودي فتسعة شهور».

مع ملاحظة أن الدراسة لا تشمل المحاكم العسكرية، التي تختص بالقضايا الأمنية، فالفوارق بين اليهود والعرب في هذه المحاكم أكبر بكثير من المحاكم المدنية. كما أن التحقيق والدراسة في ملفات المحاكم العسكرية ليس مُتاحا بسبب أن ملفات المحتجزين الفلسطينيين في المحاكم العسكرية ملفات أمنية سرية محظور نشرها، فالمحاكم العسكرية لا يمكنها أن تكون وسيطًا محايدًا: إنّها تصطف تمامًا مع الجيش وهي بمثابة آلية مركزيّة لتفعيل السيطرة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

أما التقرير الثاني الذي نشرته هآرتس ونفذته مؤسسة مدى الكرمل في 30/7/2011: أبرز التقرير تنامي العنصرية، وبروز العداء للسلام في إسرائيل، وتراجع الديمقراطية.

فقد ازداد الكره للفلسطينيين منذ التسعينيات، وبرزت المطالبة بدولة يهودية نقية.

بلغت نسبة مؤيدي الترنسفير للعرب 60% عام 2009، واعتبر 33% من الإسرائيليين أن أهم قيمة في إسرائيل هي الأغلبية اليهودية في إسرائيل، أشار التقرير الذي أعده إمطانس شحادة إلى القوانين العنصرية منها:

منع إحياء ذكرى النكبة في فلسطين، وحظر سكن العرب في البلدات اليهودية الصغيرة في الجليل والنقب. وإلزام أصحاب البيوت المهدومة بدفع تكاليف هدم بيوتهم، والتي تصل إلى مائة ألف دولار!

أما التقرير الثالث فقد نشرته أيضاً هآرتس 5/8/2011

«قدَّمَ أربعون من أعضاء حزب كاديما والليكود مشروع قانون يغير اسم إسرائيل من (دولة يهودية ديمقراطية) إلى دولة قومية للشعب اليهودي!!»

يقرر القانون أن اللغة العبرية هي الرسمية، وكان القانون يعترف سابقاً بلغتين رسميتين: العربية والعبرية. ويشير مشروع القانون إلى أن التشريعات العبرية هو مصدر التشريع، لما لا يوجد فيه نص قانوني!

أما التقرير الرابع الذي نشرته يديعوت يوم 5/8/2011 جاء فيه:

نشرت كلية التمريض في برزلاي لائحة تحظر على الطلاب أن يتحدثوا اللغات الأجنبية، غير العبرية، والمقصود هو اللغة العربية والروسية!

ويضم المعهد 39 طالباً منهم ستة طلاب إسرائيليين فقط، والباقي هم من العرب والروس. وأثارت اللائحة احتجاج الطلاب العرب والروس وشكلوا جماعة في «الفيس بوك» لمناهضة القرار.

وكان مدير معهد برزلاي قد فرض على الأطباء والممرضين في المستشفى أن يتحدثوا بالعبرية فقط!

أما مشروع قانون منع الأذان في المساجد الإسلامية الذي أقره الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يوم 13 تشرين الثاني 2016- فهو قانون آخر يهدف لتحقيق الدولة اليهودية فقط، ففي 26 أيلول 2006 دهمت شرطة، حي وولفنسون -الذي تبلغ نسبة السكان العرب فيه حوالي أكثر من 90% من مجمل سكان الحي البالغ عددهم حوالي 2500 وصادرت مكبرات الصوت التي تُعلِم أهالي الحي المسلمين بدخول موعد الإفطار، وذلك لأنهم لا يسمعون الأذان المرفوع من داخل مساجد عكا القديمة.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter