Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ميلوني تدعي تعرضها للتهميش وتعبر عن «اشمئزازها» من طريقة التجديد لفون دير لاين
تريندينغ

ميلوني تدعي تعرضها للتهميش وتعبر عن «اشمئزازها» من طريقة التجديد لفون دير لاين

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-08-073 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تراجعت مكانة رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني في أوروبا منذ أن رفضت تأييد ولاية ثانية لرئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ويتساءل مراقبون ما إذا كانت هناك فرصة لعودتها كملكة أوروبية متوجة. بدأت الأحداث الدرامية للصدام بينها وبين فون دير لاين خلال اجتماع في بروكسل، انعقد منتصف الليل لزعماء الاتحاد الأوروبي. خرجت ميلوني للتنفيس عن اشمئزازها من التهميش الذي تعرضت له. فقد انعقد ذلك الاجتماع في الـ27 من يونيو، عقب لقاءات نظمها خلف ظهرها الزعيمان الفرنسي إيمانويل ماكرون والألماني أولاف شولتس، للاتفاق على قائمة المرشحين للمناصب «الثلاثة الكبرى» في الاتحاد الأوروبي: رئيس المفوضية، ورئيس المجلس، والممثل الأعلى للأجانب.

وعندما تفحصت القائمة، صوّتت ميلوني ضد اثنين منهم، وامتنعت عن التصويت على دعم أورسولا فون دير لاين لمدة خمس سنوات أخرى رئيسةً للمفوضية. وقالت للصحافيين في تلك الليلة: «لم يكن هناك حتى أدنى نقاش حول الخط الذي يجب اتباعه بعد الانتخابات التي طلب فيها المواطنون من الاتحاد الأوروبي اتخاذ اتجاه جديد ومختلف»، وأضافت «لقد كان هذا خطأ كبيراً، وقبل كل شيء ينم عن عدم احترام للمواطنين».

وفي النهاية، كان تحالف المحافظين والليبراليين والاشتراكيين والخضر في البرلمان الأوروبي كافياً لمنح فون دير لاين فترة ولاية ثانية، من دون الحاجة إلى أصوات أعضاء البرلمان الأوروبي اليمينيين الذين تنتمي إليهم ميلوني. وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية أول من اعترف بتهميشها، ما أثار السؤال التالي: كيف تعثرت نجمة أوروبا الصاعدة، وكيف يمكنها استعادة سحرها؟

ويقول أستاذ السياسة المقارنة في معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا، سيمون هيكس «أرادت جورجيا ميلوني أن تكون داخل الخيمة، وبدلاً من ذلك وجدت نفسها خارجها»، ويضيف «كان على فون دير لاين أن تختار بين مغازلة ميلوني أو الخضر، لكن لو اختارت ميلوني لكانت قد خسرت الاشتراكيين الأوروبيين».

قبل الانتخابات الأوروبية التي جرت الشهر الماضي، كانت ميلوني تتصدر عناوين الأخبار، حيث تم الاحتفاء بها، باعتبارها الزعيمة الساحرة والذكية واليمينية المتشددة لحكومة إيطالية مستقرة والتي تجاوزت التراث الفاشي لحزبها. وكانت مرتاحة بالقدر ذاته مع فون دير لاين، التي ينظر إليها الكثيرون في إيطاليا على أنها مثال لغطرسة الاتحاد الأوروبي، كما كانت مع رئيس الوزراء المجري والمشكك الصريح في الاتحاد الأوروبي، فيكتور أوربان.

ويقول المعلق في صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، أنطونيو بوليتو، عن المساومات التي أعقبت نجاح الأحزاب اليمينية في الاستطلاع، «لقد مرت بلحظة سحرية كان من الممكن أن تكون فيها أنغيلا ميركل الجديدة، لكن ذلك لم يحدث». ويضيف «لقد أبرم ماكرون وشولتس الاتفاق مع مجموعة أحزاب يمين الوسط الأوروبي (حزب الشعب الأوروبي)، ولم يسمحا لميلوني بالدخول في اللعبة».

ويقول الخبير السياسي في جامعة لويس في روما، جيوفاني أورسينا، « إنه كان ينبغي على ميلوني أن تبتلع كبرياءها، وتدعم فون دير لاين على أي حال». ويضيف «قرر ماكرون وشولتس أن ميلوني كانت الهدف، ووضعوها في الزاوية. لكن عندما تكون في الزاوية، يجب ألّا تشتكي، بل تشن هجوماً مضاداً»، ويسترسل «لكنها بدلاً من ذلك لعبت بشكل دفاعي. وكان ينبغي لها أن تصوّت لمصلحة فون دير لاين على أساس أنها مرشحة يمينية، ووعدت بدعم السياسات التي تحبها، لكن ميلوني لم تلعب بهذه الجودة وهي الآن أضعف».

وطغى على ميلوني الآن حزب الوطنيين، وهو تجمع برلماني للاتحاد الأوروبي يضم أوربان، وحزب فوكس الإسباني الذي كانت متحالفة معه ذات يوم، وحزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان في فرنسا، وشريكها في الائتلاف ماتيو سالفيني. وصرّح بوليتو بقوله «باعتبارها رئيسة للحكومة الإيطالية، لم يكن بوسعها دعم أوربان، ولكن باعتبارها رئيسة طموحة لليمين الأوروبي، لم يكن بوسعها دعم فون دير لاين. إذا فاز دونالد ترامب الآن، فسوف تجد صعوبة أكبر في التوفيق بين هذين الدورين». عن «التايمز» اللندنية

• يقول الخبير السياسي في جامعة لويس في روما، جيوفاني أورسينا، إنه كان ينبغي على ميلوني أن تبتلع كبرياءها وتدعم فون دير لاين على أي حال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter