Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

متى موعد ليلة رأس السنة الميلادية 2026

2026-01-02

الغارديان: إسرائيل تشرعن تجارة السوق السوداء بغزة

2026-01-02

العليمي: إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن تصحيح للمسار ولا يعني القطيعة

2026-01-02
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ أميركا للمرة الثانية
تريندينغ

ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ أميركا للمرة الثانية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-024 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يشهد المشهد السياسي الأمريكي تراجعًا ملحوظًا في شعبية ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن السيدة الأولى الأقل شعبية، حتى في فترة ما بعد الرئاسة، لا تزال تحافظ على هذا اللقب. هذا الانخفاض في شعبيتها ليس ظاهرة جديدة، بل هو استمرار لاتجاه بدأ خلال فترة وجودها في البيت الأبيض، ويتعمق مع مرور الوقت، مما يثير تساؤلات حول العوامل المؤثرة في هذا التصور العام.

تراجع شعبية ميلانيا ترامب: أرقام وإحصائيات

وفقًا لنتائج استطلاعات الرأي الصادرة عن منظمة “يوغوف” المرموقة، والتي تعد من أبرز مؤسسات استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة، فقد وصلت نسبة التأييد لـ ميلانيا ترامب إلى 36% فقط. هذا الرقم يمثل انخفاضًا قياسيًا جديدًا، ويؤكد استمرارها في تبني لقب السيدة الأولى الأقل شعبية.

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن 43% من الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاهها، بينما عبر 18% عن موقف محايد، مشيرين إلى عدم وجود رأي واضح لديهم. هذا التوزيع يكشف عن قطبية واضحة في الرأي العام حيالها، وتغلب المشاعر السلبية على الإيجابية.

عندما غادرت ميلانيا ترامب البيت الأبيض في عام 2021، كانت نسبة تأييدها قد بلغت 42%، وهو ما اعتبر حينها أدنى مستوى تأييد تسجله أي سيدة أولى في تاريخ الولايات المتحدة. الآن، وبفارق زمني ليس قصيرًا، تجاوزت ميلانيا هذا الرقم القياسي السابق لتسجل مستوى أكثر سلبية في نظرة الرأي العام الأمريكي.

العوامل المؤدية إلى انخفاض الشعبية

هناك عدة عوامل متداخلة يُعتقد أنها تساهم في هذا التراجع الحاد في شعبية ميلانيا ترامب. أبرز هذه العوامل هو ارتباط صورتها العامة بصورة زوجها السياسية المثيرة للجدل، دونالد ترامب، والتي لا تخلو من الانتقادات والاتهامات. فالارتباط الوثيق بشخصية مثيرة للجدل كهذه، يؤثر حتماً على الصورة العامة للشريك.

بالإضافة إلى ذلك، يمثل ندرة ظهورها الإعلامي عاملاً سلبياً هاماً. فالسيدة الأولى الأمريكية تقليديًا تلعب دورًا عامًا بارزًا، وتشارك في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية والخيرية، مما يجعلها شخصية قريبة من الجمهور، ويسهل التعرف عليها وتقييمها. غياب هذا التواصل المباشر مع الجمهور يساهم في تشكيل تصورات سلبية أو محايدة.

كما أن سلسلة من القضايا والجدالات التي رافقت وجودها في البيت الأبيض خلال الفترة السابقة قد أثرت سلبًا على صورتها العامة. هذه القضايا تتراوح بين الاتهامات بالسرقة الأدبية، والانتقادات الموجهة لاختياراتها الجمالية والديكورية، وصولًا إلى الجدل الذي رافق مبادرتها “كن الأفضل”.

الابتعاد عن الأضواء وتأثيره على الصورة العامة

لطالما اتسمت ميلانيا ترامب بالابتعاد عن الأضواء وتجنب المناسبات العامة، وهو سلوك غير معتاد بالنسبة للسيدة الأولى الأمريكية. هذا الابتعاد جعل شريحة واسعة من الجمهور غير مطلعة على طبيعة مهامها أو على ملامح شخصيتها ودورها الفعلي.

وعلى النقيض، نجد مثال السيدة الأولى السابقة، ميشيل أوباما، التي استطاعت ترسيخ صورة مستقلة ومؤثرة من خلال إطلاقها مبادرات رائدة في مجالات متعددة مثل دعم التعليم ومكافحة سمنة الأطفال وتعزيز أنماط الحياة الصحية. وقد انعكس ذلك إيجابًا على شعبيتها، حيث بلغت نسبة تأييدها نحو 68% عند مغادرتها البيت الأبيض. هذا المقارنة تسلط الضوء على أهمية الدور العام النشط للسيدة الأولى في بناء علاقة قوية مع الجمهور.

الجدل والانتقادات: بين الواقع والتصور

لم تخلُ فترة تواجد ميلانيا ترامب في البيت الأبيض من الجدل والانتقادات. فقد واجهت العديد من الاتهامات والقضايا التي أثرت بشكل مباشر على شعبيتها، مثل الاتهامات بالسرقة الأدبية والانتقادات الموجهة لاختياراتها الجمالية والديكورية.

من أبرز الحوادث الإعلامية التي أثارت انتقادات واسعة، اختيارها لملابسها أثناء زيارتها عام 2018 لمركز احتجاز أطفال المهاجرين على الحدود الأمريكية المكسيكية. السترة التي ارتدتها والتي تحمل عبارة “أنا في الواقع لا أكترث… هل تكترثون أنتم؟” أثارت موجة استنكار واسعة بسبب ما اعتبر عدم ملاءمة الرسالة للظروف الإنسانية الحساسة. وعلى الرغم من توضيحها أن العبارة كانت موجهة إلى وسائل الإعلام، إلا أن الضرر قد وقع.

نظرة مستقبلية: الفيلم الوثائقي

بالرغم من تراجع شعبيتها، يحاول البعض إلقاء الضوء على الجوانب الخفية من حياة ميلانيا ترامب. فقد تم الإعلان عن فيلم وثائقي جديد يحمل اسمها، يهدف إلى تقديم نظرة “خاصة وصادقة” على رحلتها كسيدة أولى، وحياتها الأسرية، وتجربتها في العودة إلى هذا المنصب.

ووفقًا لتصريحات ميلانيا، فإن الفيلم سيتناول الـ20 يومًا التي سبقت تنصيب زوجها، ويسعى إلى إظهار التوازن بين مسؤولياتها العائلية والشخصية ومشروعاتها الخيرية. سيكون هذا الفيلم بمثابة نافذة للجمهور لفهم شخصيتها بشكل أفضل، وربما إعادة تقييم صورتها العامة. الرأي العام يتشكل من خلال المعلومات المتاحة، وقد يكون هذا الفيلم نقطة تحول في كيفية النظر إلى ميلانيا ترامب.

في الختام، يظل تراجع شعبية ميلانيا ترامب موضوعاً مثيراً للجدل والتحليل. فالسياسة بطبيعتها ساحة للمنافسة والانتقادات، والشخصيات العامة عرضة للتقييم المستمر. سواء أكان هذا التراجع مؤقتًا أم دائمًا، فإن مستقبلها السياسي والاجتماعي يعتمد إلى حد كبير على قدرتها على التواصل مع الجمهور، وتقديم صورة واضحة ومقنعة عن نفسها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الغارديان: إسرائيل تشرعن تجارة السوق السوداء بغزة

2026-01-02

فضيحة نصر البحار المغني العراقي

2026-01-02

حرائق واعتقالات بسبب الألعاب النارية في ليلة رأس السنة بهولندا

2026-01-01

وفاة طفلة في النصيرات بسبب البرد الشديد

2026-01-01

زهران ممداني يتولى رئاسة بلدية نيويورك

2026-01-01

محافظة القدس تنشر إحصائية لاعتداءات الاحتلال خلال السنوات الخمس الماضية

2026-01-01

رائج الآن

تريندينغ

الغارديان: إسرائيل تشرعن تجارة السوق السوداء بغزة

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

العليمي: إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن تصحيح للمسار ولا يعني القطيعة

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

عشرات الضحايا في انفجار “كرانس مونتانا”.. والسلطات السويسرية: ليس هجوماً إرهابياً

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

استلهاماً لنهج الوالد المؤسّس.. رئيس الدولة يوجّه بإطلاق «الهيئة الافتراضية بإدارة المجتمع»

2026-01-02

ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ أميركا للمرة الثانية

2026-01-02

بنوك توقف إرسال «أو تي بي» عند الشراء الإلكتروني اعتباراً من 6 يناير

2026-01-02

إبراهيم صالح: تصحيح مسار الدوري أولوية قصوى للشارقة

2026-01-02
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter