Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»مزيكا على تمثال أمريكا …!
تريندينغ

مزيكا على تمثال أمريكا …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-11-224 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/11/22




كيف تتمكن الولايات المتحدة من استخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد وقف حرب الإبادة التي تجري في قطاع غزة وفي نفس الوقت تتحدث عن حقوق الإنسان ؟.

تلك أحجية تحتاج إلى أن تكون أميركياً كي تتمكن من حلها، وتحتاج لضمير مطاطي قادر على التقلب بسرعة شديدة لا يجد فيها أي نوع من الخجل، لكن في السياسة فإن كلمات من نوع الضمير والخجل تبدو كلمات بريئة وخصوصاً لدى راعي البقر والدولة التي تملك فرادة في تشكيلها.

أقيمت الولايات المتحدة على أنقاض قتل وطرد شعب كامل ووضع من تبقى منه في معازل «شعوب الإزتيك والمايا».

حينها تبدو الشكوى من طرد الشعب الفلسطيني وإبادته نوعاً من النكتة بالنسبة للأميركي الذي يرد عليك «نحن فعلنا ذلك من أجل إقامة دولة متحضرة، ما المشكلة ؟»، أقيمت الدول نتاج تطور حضارات معظمها بجانب الأنهار لأسباب اجتماعية واقتصادية وتاريخية، لذلك لم يكن من المصادفة أن يكون النهر جزءا من معالم أي عاصمة نهر السين في باريس والتايمز في لندن وبردى في دمشق والنيل في القاهرة، وكذلك برلين وبغداد، كلها تطورت تطورا طبيعيا وصنعت حضارتها بالتراكم على ضفاف الأنهار.

لكن تشكّل الولايات المتحدة لم يكن طبيعياً بل كان بالسيف ضد شعب البلاد، وجاء نهر بوتاماك الذي ما زال يحمل تسمية الشعب الأصلي ويقسم العاصمة واشنطن لأنه كان حدوداً بين متصارعي الحرب الأهلية في أميركا ليكون عنوان مصالحة المصالح لا عنوان حضارة تطورت بالتدريج.

وهذا التشكيل شديد التطابق مع إسرائيل ما يجعل توأمة العنف وثقافته هي المحرك الرئيس للقرار السياسي بين الدولتين وعلى العالم أن يدفع ثمن ذلك، وخصوصاً أن التاريخ قد وضع كل ممكنات القوة في يد الولايات المتحدة في قرنه الأخير. لذا فإن الحديث عن الحقوق والعدالة في ظل نظام كهذا يبدو نوعاً من الترف الفكري.

تحتاج المؤسسة العربية أن تدرس الولايات المتحدة، فهي كيان كبير وقوي ولها شخصية وجانب ثقافي وسيكلوجية وبصمة فريدة تقف خلف سلوكها السياسي المكلف للبشرية وخصوصاً الشعوب الفقيرة والمظلومة بعيداً عن الانشغال الذي يستنزف المؤسسة العربية بالحفاظ على السلطة وتهميش مراكز البحث العلمي. فالبعض اعتقد أنه بالمال يمكن التأثير عليها ولكن دون معرفة ليجد نفسه يدفع بلا نتائج كصراف آلي والبعض اعتقد أنه بالعلاقات الشخصية والعواطف يمكن التأثير على بلد بلا عواطف ليجد نفسه يعمل لديها، أما البعض الآخر فناصبها العداء وهكذا انقسمت الحالة العربية تجاه الولايات المتحدة في علاقة اتخذت شكلين متنافرين دون قراءة، إما الولاء المطلق أو العداء المطلق وفي الحالتين هذا جهد لا يقدر عليه العرب ويفوق طاقتهم.

كيف يمكن لدولة أن تتجاهل قتل عشرات الآلاف معظمهم من النساء والأطفال في محرقة طالت عُشر سكان منطقة بل وتعمل جاهدة على استمراره وتقف حارساً على بوابات مجلس الأمن أمام أي محاولة حتى للحديث عن وقف المذبحة ؟ وفي هذا السياق لماذا لا تذهب المجموعة العربية للأمم المتحدة لتقديم مشروع الاعتراف بمحرقة الفلسطينيين ولتجريم إنكار الإبادة أو المحرقة ؟

ولأن أميركا هي أميركا ولسوء حظ البشرية أن أميركا نفسها هي من أشرفت على هندسة المؤسسات الدولية وإنشائها وبضمنها المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت أخيراً القرار الذي طال انتظاره بإصدار مذكرات الاعتقال ل بنيامين نتنياهو ومساعده الصغير يوآف غالانت. وهو القرار الذي ستقف الولايات المتحدة ارتباطاً ببصمتها التاريخية بوجهه كعادتها في معاداة العدالة بل والذهاب نحو معاقبة المحكمة الجنائية كما العرف الأميركي، وتزداد احتمالات ذلك مع وصول دونالد ترامب المعادي للقوانين، فقد صدر ما يكفي من التهديدات من قبل الكونغرس على مدى الأشهر الماضية ضد المحكمة وقضاتها.

ففي العرف الأميركي تنتصر الجريمة على القانون، وفي العرف الأميركي يتم احتضان المجرم ومهاجمة المحكمة، وفي العرف الأميركي تتم رعاية الإرهاب ومعاداة العدالة وتتم مكافأة مرتكبي الإبادة ومعاقبة الشعوب التي تتعرض لها.

هكذا يسير ميزان العدالة الأميركي شديد الاعوجاج في دولة ذات ثقافة تعلو فيها قيمة قطرة النفط على قطرة الدم، وقيمة المال على قيمة الأخلاق بعد تجربة مريرة من القتل اليومي في غزة ضد الأهل والأصدقاء والأحبة والعائلات والشعب المغلوب على أمره.

ردود الفعل الإسرائيلية من الحكومة والمعارضة الهستيرية مدعاة للغضب وللسخرية أيضاً …ما هذا ؟ وبصرف النظر عن تلك الهذيانات المثيرة للإشمئزاز، على إسرائيل أن تعرف أنها تصطف من الآن فصاعداً إلى جانب الدول التي ارتكبت إبادة وأن ممثلها المنتخب هو مجرم حرب كما كل مجرمي التاريخ، وباصطفاف المعارضة في مهاجمة المحكمة الدولية يبدو النظام السياسي في إسرائيل كله يصطف خلف الجريمة، وهذه قصة كبيرة تتحمل مسؤوليتها الدولة الأكثر انفلاتاً … الولايات المتحدة.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter