Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

2026-04-25

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»مدينة غزة: الجيش بدون خطة انسحاب والتقديرات حول الرهائن انتهت صلاحيتها
تريندينغ

مدينة غزة: الجيش بدون خطة انسحاب والتقديرات حول الرهائن انتهت صلاحيتها

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-09-195 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يعتبر الجيش الإسرائيلي أن المهمة الأولى التي يتعين عليه تنفيذها قبل احتلال مدينة غزة هي تهجير سكانها إلى جنوب قطاع غزة، لكن محللين إسرائيليين أشاروا اليوم، الجمعة، إلى أن تهجيرهم بطيء وأن الجيش بدأ يتوغل في مدينة غزة بدون خطة للانسحاب منها، خاصة وأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، يطالب الجيش بإنهاء احتلال مدينة غزة بشكل سريع جدا.

ووفقا للمحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ناحوم برنياع، فإنه “خلال سنتي الحرب كان الجيش الإسرائيلي في كل واحد من أحياء مدينة غزة، وفي وسطها أيضا. الجيش احتل واشتبك وقتل، وخرج. ويكذبون عليكم عندما يتحدثون عن احتلال غزة على أنه حدث عسكري مؤسس. والفرق هو أن الجيش الإسرائيلي هذه المرة بدون خطة انسحاب، وهذا فرق دراماتيكي”.

إقرأ أيضاً: نتنياهو يعلن عن إجراءات جديدة لعبور شاحنات المساعدات من الأردن

وأضاف أن “الفرق الثاني ليس أقل دراماتيكيا، وهو أن توغل الجيش الآن يجري من خلال تشكيل خطر واضح وإدراكي تجاه حياة المخطوفين، وفيما مقترح صفقة موجود على الطاولة. وعشية العملية العسكرية كانت هناك تقديرات مفصلة في إسرائيل حول المخطوفين المحتجزين في مدينة غزة. ومنذ بدء ما يسمى ’مركبات جدعون 2’، انتهت صلاحية هذه التقديرات”.

وأشار برنياع إلى أن إفادات الرهائن الذين تم الإفراج عنهم “أوضحت لمسؤولين في الاستخبارات أن حماس تنقل مخطوفين في فترات متقاربة أكثر مما اعتقدوا في إسرائيل. وحماس كانت تنقلهم فوق الأرض وتحت الأرض. لذلك لا توجد طريقة لضمان حياة المخطوفين. وهم قد يصابون جراء قصف الجيش الإسرائيلي أو بخطوة تقدم عليها حماس أو كلاهما معا. فالحرب مقرونة بمخاطر على الحياة، وبضمنها حياة رهائن أيضا، لكن نتنياهو يمارس هنا رهانا غير معقول، وغير مسؤول، ويفعل ذلك بالرغم من معارضة جهاز الأمن، من رئيس أركان الجيش (إيال زامير) وحتى الضباط الأدنى رتبة”.

إقرأ أيضاً: يديعوت تتحدث عن العملية في مدينة غزة

وأضاف أن “الاحتلال هو مثل الحمْل، وبعده الولادة ويخرج المولود إلى الحياة – اسمه حكم عسكري. هكذا هي الطبيعة. ومثلما ينبغي تجهيز غرفة الطفل قبل الولادة، ينبغي الإعداد لحكم عسكري قبل الاحتلال. بل أنه ينبغي أخذه بالحسبان خلال القتال نفسه، في مراحله، والاعتناء بالسكان تحت الاحتلال، وإعداد القوات المقاتلة لإدارة حكم عسكري”.

وأردف برنياع أن “لا شيء من هذا تم تنفيذه. ثلاث فرق عسكرية تدخل إلى غزة فيما عيونهم مغطاة بقماشة كأنهم سجناء. وفي خطابه الأخير، عندما حاول محو مقولته البائسة حول سوبر إسبرطة، تباهى نتنياهو بحكمته الإستراتيجية. لكن خلال سنتي الحرب كانت حكمته الإستراتيجية كلها إستراتيجيا بأثر رجعي. وهكذا أيضا الاحتلال المتجدد لمدينة غزة. وإذا انتهى الاحتلال بسلام، سينسب النجاح لنفسه وسيتهم الآخرين جميعهم، وفي مقدمتهم رئيس أركان الجيش، بأنهم جبناء وانهزاميون ومترددون؛ وإذا تعقد الاحتلال، سيتهم قيادة الجيش بفشل متسلسل، وتقاعس، وخيانة. هكذا تصرف منذ بداية الحرب”.

إقرأ ايضاً: سيتم تسوية آلاف المباني بالأرض – يديعوت تتحدث عن العملية في مدينة غزة

وتابع أن “الفرق الثالث بين احتلالات غزة السابقة والاحتلال الحالي هو وضع إسرائيل في العالم. والثمن السياسي والاقتصادي كان محدودا في الأشهر الأولى بعد 7 أكتوبر، وأصبح باهظا الآن، عندما أصبحت إسرائيل تعتبر دولة مجرمة. والأضرار تتراكم. وكل ما وضعه نتنياهو أمام نفسه هو ثلاث كلمات: معاداة السامية وترامب. فتهمة معاداة السامية ستردع جميع الذين ينتقدوننا، وإذا معاداة السامية لم تنقذنا، سينقذنا ترامب. ومثلما يدرك أي أحد يعيش هنا، كلا هذين الدرعين يخضعان لعملية تآكل. ولأسفه، نتنياهو يتمسك بإسبرطة”.

وأفاد برنياع بأنه “خلال الحرب، أثناء ولاية (رئيس أركان الجيش السابق) هيرتسي هليفي ولاحقا خلال ولاية زامير، تشوش الحوار بين المستوى السياسي، أي نتنياهو، والمستوى العسكري بالكامل. لا توجد حميمية ولا سرية ولا إنصات للنقد. والضباط يدركون أنهم إذا فتحوا فمهم، سيتعرضون لانتقادا، في الشبكات الاجتماعية أولا، ثم ستتوقف ترقيتهم. وهذا خطر على أمن إسرائيل”.

من جانبه، أشار المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إلى أن “المرحلة الحالية للحرب في غزة لا تدور في هذه الأثناء مثلما تخيل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. فقد أقنعه نتنياهو بدعم تعميق القتال في مدينة غزة بواسطة اجتياح عسكري واسع، بعد أن تعهد له بنتائج سريعة. لكن عمليا، يُملي زامير، الذي يعارض العملية العسكرية الحالية، على القوات وتيرة تقدم بطيء وحذر، في محاولة لتقليص الخسائر والمخاطر على حياة جنود ومخطوفين”.

وشدد هرئيل على أن “مخطوفين أحياء عادوا إلى الديار بواسطة صفقات فقط. وخلافا للانطباع الذي يسعى نتنياهو وأبواقه إلى إثارته، فإن احتمالات الإنقاذ (لرهائن) أو الهزيمة (لحماس) لم تتحسن”.

وبحسبه، فإن “نتنياهو كان يريد إنجازا سريعا يسمح بتقديمه إلى مؤيديه، بين رأس السنة العبرية في الأسبوع المقبل وبين الذكرى السنوية الثانية للسابع من أكتوبر. وفي هيئة الأركان العامة يقولون إنه لا توجد مشكلة في إرسال لواء سيصل بسرعة إلى قلب مدينة غزة. والسؤال هو ماذا سيحدث بعد وصول قوة كهذه إلى قلب المدينة ويبدأ بالتعرض لمحاولات هجومية من جانب قوات أنصار” أي فصائل المقاومة الفلسطينية.

وأضاف هرئيل أن “مورد نتنياهو الأكبر هو دعم ترامب، الذي مكّنه من العودة إلى الحرب، في آذار/مارس، والتنازل عن صفقة مخطوفين، في آب/أغسطس، وأن يحاول اغتيال قادة حماس في قطر، في أيلول/سبتمبر، واحتلال غزة الآن، وهذا كله بالرغم من معارضة المستوى المهني (الأمني)”.

وتابع أن “الانطباع في الجيش هو أنه لا يوجد أحد بالإمكان التحدث معه. رئيس الحكومة متعجرف ومنغلق، ويتجاهل كافة التحذيرات والتحفظات وهو مقتنع بأنه يعرف كيف يدير الحرب، وأنه الوحيد الذي بإمكانه الآن ضمان القضاء على حماس. لكن نتنياهو لا يمكنه تفسير كيف سينفذ ذلك والحفاظ على حياة المخطوفين، لأنه بكل بساطة ليس لديه خطة كهذه”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

ترامب يهدد إيران: 48 ساعة قبل “أبواب الجحيم”

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

بواسطة فريق التحرير

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

بواسطة فريق التحرير

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

2026-04-05

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter