Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»محلل: النمو في الصين لا يكفي لإخراج الاقتصاد العالمي من «دائرة التباطؤ»
تريندينغ

محلل: النمو في الصين لا يكفي لإخراج الاقتصاد العالمي من «دائرة التباطؤ»

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-03-163 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

خلال الاجتماعات السنوية لمؤتمر الشعب (البرلمان الصيني) الأخيرة، تعهدت الحكومة الصينية بألا يقل معدل نمو الاقتصاد خلال العام الجاري عن مستواه في العام الماضي، أي نحو 5% من إجمالي الناتج المحلي.

وتحقيق نمو بمعدل 5% لا يبدو أمراً سيئاً، لكن الواقع الاقتصادي في الصين مازال أقل إقناعاً مما يوحي به هذا الرقم، كما أنه من غير المحتمل أن يشهد الطلب الاستهلاكي في الصين نمواً كافياً لزيادة وارداتها من دول العالم.

وفي تحليل نشره موقع المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) البريطاني، قال الباحث البارز الزميل في برنامج الاقتصاد والتمويل العالمي بالمعهد، ديفيد لوبين، إن «المشكلة الأساسية هي أن السياسات الصينية ستنتهي بالمحافظة على الفائض التجاري الكبير لثاني أكبر اقتصاد في العالم. وفي المقابل، يريد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحويل العجز التجاري الأميركي إلى فائض. ويعني هذا أن العالم مقبل على ما يمكن أن نسميه صراع (أصحاب المذهب التجاري)، وهو المذهب المعروف أيضاً باسم (المركنتيلية) ‏ الذي ساد في أوروبا فيما بين بداية القرن الـ16 ومنتصف القرن الـ18، وكان يعطي الأولوية للمكاسب التجارية على أي اعتبارات أخرى، فلا الصين ولا الولايات المتحدة تحت حكم ترامب ترغبان في أن تكونا الملاذ الاستهلاكي الأخير للعالم».

ورغم تدهور ثقة المستهلكين والشركات بالصين خلال السنوات الماضية، فقد ظهرت مؤشرات على تعافي الاقتصاد الصيني خلال الشهور القليلة الأخيرة.

أول هذه المؤشرات تجاوز المرحلة الأسوأ من أزمة القطاع العقاري الصيني. وجاء ذلك جزئياً، بفضل الجهود المتجددة خلال الأشهر الستة الماضية لزيادة جاذبية العقارات، من خلال خفض أسعار فائدة التمويل العقاري، وتخفيض شروط الدفعة الأولى من ثمن العقار، وتخفيف القيود على الملكية، ودعم شركات التطوير العقاري المملوكة للدولة.

أما المؤشر الثاني فهو ارتفاع مبيعات التجزئة، لاسيما الأجهزة المنزلية، بفضل الدعم الحكومي لاستبدال الأجهزة القديمة بأخرى جديدة. ونتيجة لذلك، ارتفع معدل نمو المبيعات إلى نحو 4% بنهاية عام 2024، وهو معدل لايزال منخفضاً، ولكنه أفضل من معدلات النمو شديدة الانخفاض التي راوحت بين 2 و3%، في الصيف الماضي.

ويعود هذا التحسن إلى الجهد المتزايد لصناع السياسات في الصين لإنعاش الاقتصاد. ومن أبرز هذه الجهود الاجتماع رفيع المستوى الذي عقده الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أخيراً مع قادة كبريات الشركات الخاصة، فيما اعتبر محاولة من جانبه لاحتضان القطاع الخاص الصيني بعد سنوات من التضييقات الحكومية عليه.

ولعل هذه التحركات الحكومية في الشهور الماضية تفسر لماذا يرى بعضهم أن إجراءات تحفيز الاقتصاد التي أعلنتها الحكومة في اجتماعات مؤتمر الشعب لم تكن على مستوى التوقعات.

وعلى الرغم من تعهد الحكومة بالسماح بارتفاع عجز ميزانية العام الجاري إلى 4% من إجمالي الناتج المحلي، مقابل 3% في العام الماضي، فإنها مازالت بعيدة عن اتخاذ الإجراءات التي يمكنها تحقيق زيادة حاسمة في مستويات ثقة الشركات والمستهلكين.

ويرى ديفيد لوبين في تحليله أن هناك عاملين رئيسين يحدان من رغبة بكين في تقديم الدفعة المطلوبة بشدة للاقتصاد. العامل الأول، هو أنه لا يمكن التنبؤ بسياسات وقرارات ترامب.

فصادرات الصين إلى الولايات المتحدة تخضع حالياً لرسوم جمركية تصل أحياناً إلى 30% بعد قرار ترامب زيادتها مرتين بنسبة 10% في كل مرة منذ تنصيبه في 20 يناير الماضي.

ومن المحتمل تزايد الإجراءات العدائية تجاه الصين، خصوصاً ما يتعلق بتدفق رؤوس الأموال بين البلدين في أعقاب نشر «سياسة استثمار أميركا أولاً» للرئيس ترامب التي تستهدف منع خروج الاستثمارات من الولايات المتحدة، وإعادة الاستثمارات الخارجية إليها.

أما العامل الثاني الذي يحد من رغبة الصين في اتخاذ إجراءات أكبر لتحفيز الاقتصاد، فهو ما يمكن تسميته «قلق الميزانية العامة»، حيث يقترب معدل الدين العام للحكومة المركزية من 100% من إجمالي الناتج المحلي، والسلطات مترددة في زيادة هذا الدين، خوفاً من حدوث اضطرابات مالية، يمكن أن تهدد الأمن القومي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter