Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

The Best Schools in Dubai: Your Guide to Top Educational Institutions

2026-05-03

Floorna: All-in-One Flooring Services in Dubai

2026-05-03

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

2026-04-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»مؤامرة السلطة وحكم حماس..!
تريندينغ

مؤامرة السلطة وحكم حماس..!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-04-054 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/04/05




حدث الأسبوع الماضي ولأول مرة في الحرب  استئناف للصراع الداخلي بين « حماس » والسلطة بعد هدنة نصف عام فرضتها آلة الموت الإسرائيلية، وحدث أن اعتقل الأمن الخاص بحركة حماس بعضاً من العاملين في السلطة من جهاز المخابرات العامة كانوا «يتسللون لمرافقة المساعدات» حسب وصف بيان الأمن والجبهة الداخلية وغرفة العمليات المشتركة.

وبعد التحقيق معهم، كما قال بيان آخر، اعترفوا على أنهم جزء من المؤامرة، مؤامرة ماذا؟ مؤامرة تقودها السلطة عن طريق جهاز مخابراتها للسيطرة على غزة ، وكأنه مسموح للكل أن يبحث ويساعد ويقدم خدمات، إلا السلطة ليس سوى لأنها النقيض لحكم الحركة أو من تنازعها الحكم. ومن خلال البيانات يتضح أن حركة حماس مازالت تصر على حكم قطاع غزة دون أن تسأل نفسها: هل هذا ممكن؟
يحتاج قطاع غزة إلى عشرات المليارات لإعادة إعماره «كما يقول بيان البنك الدولي الذي يتحدث عن 18.5 مليار حتى نهاية كانون الثاني» أي قبل ثلاثة أشهر، أي أن الرقم تضاعف ولم يتوقف العداد بعد. كيف ستضمنهم الحركة؟ هل تظن أن العالم سيعيد إعمار غزة ما دامت تحكم غزة؟ ناهيك عن عشرات آلاف الشهداء الذين يحتاجون كفالات شهرية وأضعافهم جرحى يحتاجون إلى رعاية دائمة، فهل يمكن لحركة حماس أن تتكفل بهذا؟
وإذا كان هناك من سيتكفل بكل هذا الخراب في ظل حكم الحركة ما هو الثمن المطلوب؟ وهل تمكنت الحركة أن تفرض في الميدان ما يرغم العالم على أن يتوسط لحلٍ تحقق فيه ما يعكس توازن الميدان الذي لم يسلحها بما يمكنها من تحقيق أي شيء؟
باتت المطالب التي تدور حولها المفاوضات أقل كثيراً من فداحة الحرب، والتي تعني في النهاية ضمان حكم الحركة دون أن تدرك أن الخراب أكبر كثيراً من إمكانية استمرار حكمها. ورغم بساطة المطالب فالإسرائيلي يتلاعب بالمفاوضات كي يستكمل عملية الإبادة المتواصلة لجعل غزة غير صالحة للحياة بهدف تهجير سكانها، وعدم إعلان حركة حماس عن عدم الكف عن حكم غزة يعني استمرار الحرب. فالحركة لا تريد ذلك والميدان لا يسعفها لفرضه ووقف الحرب. وهنا وقع الفلسطينيون في مأزق مدمر.
التهديد الإسرائيلي بدخول رفح به قدر من الاستسهال كأن إسرائيل لا تجد صعوبة، وعلينا أن نلاحظ أن الذي يقف أمام إسرائيل هي الولايات المتحدة والعالم الذي يحذر من دخولها، وليس القوة العسكرية لـ «حماس» التي لم تستطع لجم الإسرائيلي عن الدخول لباقي مدن غزة، كما حصل مع حزب الله عام 2006 عندما عجزت قواته عن الدخول لمئات الأمتار، فاضطر للبحث عن مخرج كانت الولايات المتحدة في مجلس الأمن تنقذه من تلك الحرب التي كانت تكلفه كل متر فيها من أرواح جنوده، ومع ذلك لم يتمكن من احتلال قرى حدودية.
الإسرائيلي يبحث خيارات اليوم التالي للحرب، واضعاً سيناريوهات من الأسوأ للأقل سوءاً، كما عرضها يوآف غالانت رافضاً حكم «حماس» أي وصفة الحرب بلا توقف أو حكم عسكري إسرائيلي مكلف، أو الفوضى أو التعاون مع جهات محلية، وكلها خيارات أيضاً مكلفة للفلسطينيين، قد يكون أقلها تكلفة لهم حكم حركة حماس، لكن بلا إعمار وحصار، أي دفع الناس للنزوح بشكل إرادي مع الفقر والركام، فغزة بلا مدارس ولا جامعات.
لا أحد يشكك بإجرام الإسرائيلي ووحشيته، ومن يعتقد غير ذلك فليقرأ التاريخ، ومن راهن على أنه أقل من ذلك فهو بحاجة لدروس في السياسة، ومن يدير سياسة بغير هذا الإدراك فإنه يغامر بشعب ويستدعي هزيمته، وهذا آخر ما يريده الشعب الفلسطيني في رحلة الحرية، لا متسع لديه للهزائم بل للانتصارات حتى لو كانت بسيطة ومتراكمة.
فإذا كانت خيارات إسرائيل بهذا الشكل يعني استمرار إنهاك غزة وذبحها في ظل انتهاء مرحلة المراهنة على العالم وضميره وقوانينه وأعرافه، وكل هذا الكلام القديم وفي ظل استمرار المجاعة، وإذا كانت للسلطة قدرة على المساهمة في تخفيفها فأين المشكلة؟ أم مسموح للجميع أن يمد يده إلا السلطة، وإذا لم تكن السلطة القادمة لحكم غزة رغم أزمتها وفسادها وكل ما يمكن أن يقال عنها وهو كثير فمَن هو البديل؟ هل فكر الفلسطينيون بذلك؟
الفلسطينيون في غزة الآن وفي الأمد القريب والبعيد ليسوا بحاجة سوى لمن يقدم مساعدات ويساهم في تثبيتهم وتخفيف كارثتهم، وتلك أولوية راهنة ومهمة إستراتيحية في آن، إذا كان بإمكان السلطة أن تفعلها رغم علاتها فذلك إنجاز وسط الدمار، الجميع يقدم مساعدات ويعمل مشكوراً من مؤسسات دولية ودول كمصر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وأفراد وتبرعات، وحتى الولايات المتحدة التي يقتل الشعب بسلاحها، وهناك من يقيم تكيات فلماذا الحساسية من السلطة وحدها؟ الجواب معروف، لأنها نقيض الحكم، دون أن تدرك الحركة أن الحكم أصبح من غير الممكن لأسباب فلسطينية تتعلق بمن سيبقون في غزة هذا إن بقوا..!                                              

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

ترامب يهدد إيران: 48 ساعة قبل “أبواب الجحيم”

2026-04-04

رائج الآن

منوعات

Floorna: All-in-One Flooring Services in Dubai

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

ما تأثير الهواتف الذكية على الإنتاجية اليومية اليوم؟

2026-04-23

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter