Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»مأزق حماس الوجودي ومأساة الشعب …!
تريندينغ

مأزق حماس الوجودي ومأساة الشعب …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-094 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/05/09




وتستمر ساقية الدم في غزة بالدوران دون توقف لأن طرفيها يريدان الحد الأقصى غير الممكن حتى اللحظة. أحدهما يرفض استيعاب واقع هزيمة استدعاها لنفسه في ظل خلل فادح في السلاح وموازين قوى كانت شديدة الوضوح لمن يقرأ في السياسة، وطرف يعتبر أن ما حققه في العام ونصف الأخيرين يوفر له فرصة إعادة هندسة الواقع، معتمداً على قوة عسكرية تنتهي امتداداتها لكل مخازن السلاح المفتوحة الأكثر تطوراً في العالم والأكثر قدرة على القتل الفردي والجماعي.

بات واضحاً أن إسرائيل الطرف الذي بات يملك زمام المبادرة أمام خصم بات ضعيفاً، إلى هذا الحد لا تكف اسرائيل عن التنصل وخداع الوسطاء وأهالي الأسرى، تهدد باجتياح غزة، وما بين بدايات الحرب وخوفه من الاجتياح كما قال عضو الكابينيت الحربي آنذاك بيني غانتس ، وما بين استسهال الاجتياح الآن والتحضير له تكمن نتيجة الحرب. وهي النتيجة التي تترجم نفسها سياسياً وعلى طاولة التفاوض كما هو متعارف عليه في كل حروب التاريخ ومعاركه، إلا لدى الفلسطينيين الذي استدعوا كل هذا الخراب والهزيمة، وبات الاعتراف بها يشكل حرجاً لمن رفع سقف الكلام عالياً دون دراية أو معرفة بالأبجديات، ليجد الفلسطيني نفسه في غزة معلقاً على شجرة لا يتوقف عن النزيف.

يبدو أن نتنياهو استطاع أن يضلل الجميع مؤجلاً الحديث عن اليوم التالي إلى حين صناعة اللحظة التي تمكنه من أن يقدمه. فقد كان مخادعاً وهو يترك للجيش في عهد غالانت – هاليفي أن يجرب حظه، لكنه كان يحتفظ برؤيته منتظراً صديقه ترامب للسيطرة على غزة، وها هو ترامب الذي أحدث ما يكفي من فوضى السياسة يعلن عن خطة تعيين «بول برايمر «جديد لغزة لكن الأمر لم يستقر بعد.

«لا هدن مؤقتة» هكذا تعلن حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي باسم نعيم، وبالنسبة لإسرائيل لا وقف للحرب دون تطبيق رؤيتها بإنهاء حكم حماس وتجريد غزة من السلاح، وفي كل الحروب تتوقف الحرب عندما يدرك الطرف الضعيف أن ليس بإمكانه الاستمرار، وأن في ذلك ما يرفع كلفة الخسارة، ولكن الأمر بالنسبة لحركة حماس يعتبر مسألة حياة أو موت، ليس فقط لطبيعة الصراع مع اسرائيل الذي لا يجب أن ينهزم فيه الفلسطيني، والذي فعلت الحركة عكسه لتستدعي الهزيمة. ولكن في الاعتراف بالهزيمة ما يخضعها لشروط تعني في مجملها إسدال الستار على فكرة الحركة التي تأسست كحركة مقاومة مسلحة، وأقنعت الناس بصوابية برنامجها العسكري وقدرته على تحرير الأرض، لتكتشف أنه تسبب بإعادة احتلال غزة وضياع ما كان من الأرض.

بكل الظروف نحن أمام تساؤلات تقف أمامها حركة حماس وجدارة برنامجها، وهو يعتبر مبرر وجودها كدور وظيفي استدعاه التاريخ لتعبئة فراغ أحدثه فشل عملية التسوية عندما قدمت قمة كامب ديفيد صورة الفشل، وتنامت قدرة الحركة حين اندلعت الانتفاضة الأقرب لبرنامجها الصدامي والذي يعلن فشل المسار الذي ذهبت إليه حركة فتح، في ظل هذا المناخ تنامت حماس، لكن ما حدث في العام ونصف الأخيرين والفشل العسكري الذي تحقق وفداحة التكلفة يضع برنامج حماس أمام تساؤلات ستطال الحركة نفسها ودورها الوظيفي. فماذا ستقول في برنامجها لاحقاً إعداداً للتحرير؟ أم مفاوضات؟ لقد مست هذه الحرب بجدارة الفكرة والبرنامج والهيكل.

هنا العقدة التي تكمن بها أزمة حركة حماس بالاعتراف بخطأ الاندفاعة أكثر مما يجب، ورفع مستوى الصراع للحد الأقصى ودفع المعادلة نحو صفرية لا تستطيع لا هي ولا الشعب تحمل تبعاتها، فالاعتراف يعني إقرار الحركة بإسدال الستار على تجربتها ومشروعها، لا يعني ذلك الإمعان في الإعلان الرسمي عن ذلك بل ضروري لفهم ما يحدث، وكيمياء السياسة لدى حركة كان لديها فائض من الحلم حد الوهم وقليل من العلم بالواقع والوقائع.

لذا تقف الحركة أمام مأزق وجودي هو الأصعب منذ انطلاقتها، وصار ينسحب على الشعب الفلسطيني في غزة. ففي استمرار الحرب انتحار لا أمل منه، وفي الاعتراف وتحمل تبعاته انتحار لا يقل وطأة. لذا فقد باتت مساعدة حماس على الانسحاب من المشهد بهدوء مهمة وطنية بالدرجة الأولى تضمن إنزالها هي والغزيين عن الشجرة ووقف النزيف المستمر.

إسرائيل لن تترك غزة بكل الظروف، ومن السذاجة أن نعتقد أن وقف الحرب وعودة الأمور مسألة ممكنة، ففي ذلك الاعتقاد ما يضمن استمرار النزيف حد الموت، اسرائيل تعمل منذ أسابيع في رفح لدفع الناس هناك، ومنذ أسابيع تناقش مسألة التحكم بالمساعدات بالتعاون مع الأميركي الذي لم يكن إعلانه في السابع من نيسان الماضي لدى استقباله نتنياهو «بالسيطرة على غزة « مجرد كلام عابر، بل جزء من خطة مدروسة بين الثنائي. فقد كان نتنياهو يعد لها مبكراً قبل أن يغادر بايدن، لذا كان يخفي خطة اليوم التالي بينما كانت الحركة الفلسطينية تحتفل قبل أسابيع بلافتة تكتب عليها «نحن اليوم التالي» هكذا تسير السياسة لدينا… ولديهم أيضاً..!

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter