Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

vivo X Fold6 حين تنفتح آفاق جديدة

2026-10-30

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

2026-10-30

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

2026-10-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»لا للتهجير وألف لا.
تريندينغ

لا للتهجير وألف لا.

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-01-313 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/01/31




ربما يدهشكم القول أنني لا استشعر الخطورة في مشروع التهجير، فهو ليس جديداً، ولا هو قدراً محتوماً، وقد أفشله شعبنا مراراً، بل إنني أرى في انكشاف المؤامرة بهذا الشكل المرعب، لو كانت الحالة سوية، فرصة ودافع للوحدة والتماسك وبداية للإصلاح. إنما مبعث القلق هو الوضع الداخلي وتعقيداته، وحالة الفهلوة السائدة وغياب العقل والمنطق في التعامل مع أكبر تهديد للوجود الفلسطيني، والاعتقاد بأن مسألة التصدي لهذا الخطر الداهم ليست أكثر من مجرد إدانات واستنكارات وبيانات صحفية و”هشتاقات” رفض على مواقع التواصل الاجتماعي تموت بعد يومين أو ثلاثة لا أكثر.

مكمن الخطر هذه المرة تحديداً، هو حال المواطن الذي خرج من الإبادة دون مقومات للحياة، ويعاني في خيام بدائية أوضاع إنسانية غاية في القسوة والصعوبة، ولا يظن عاقل أن التوقيت برئ، فهذه الأوضاع ترسم ملامح جريمة تهجير جديدة، وهي مصممة لإجبار المواطن الذي هو حجر الزاوية الأساسي في رفض وإسقاط المشروع، على البحث عن طريق النجاة بنفسه، كما فعل كثيرون طوال الـ 18 عاماً الماضية في ظروف أفضل بكثير، وبنفس الطريقة ولذات الظروف، تسربت عشرات آلاف العائلات من مخيمات الشتات في لبنان وسوريا والعراق باتجاه أوروبا ودول أمريكا اللاتينية.

ولا بد من التوضيح أن الحديث اليوم يدور عن “تهجير طوعي”، رغم أن التعبير يناقض نفسه بلاغياً، فالتهجير ينطوي على إكراه، وهو ما ينافي الحرية والاختيار، فضلاً عن أن الفاعل هنا هو الاحتلال وداعميه، لكن دون تحمل المسؤولية عن الإبادة والتهجير والتوطين، لأنها حزمة من الجرائم الخطيرة في القانون الدولي.

لذلك فالمتوقع أن يكون التهجير على شكل تسهيلات كبيرة للسفر لبشر محرومين من هذا الحق، ومنح دراسية مجانية للشباب الذين يعانون من ارتفاع تكاليف الدراسة في الجامعات المحلية، وبرامج استقدام ولم شمل لعائلات محرومة منه منذ سنين طويلة، وعقود عمل لأشخاص لا فرص أمامهم ولا إمكانية لاستيعابهم في سوق العمل المحلي، ورحلات علاج لمرضى لا يجدون الدواء ولا المكان ولا من يعالجهم.

وبهذه الطريقة الخبيثة تتحقق أحلام الاحتلال، وتذهب كل الدماء والتضحيات هدراً مهدوراً.. وبمعزل عن العواطف والشعارات، نسأل: ماذا فعلنا بأنفسنا؟ ماذا أعددنا للمواجهة؟ كيف سنتصدى للمشروع؟ أين مقومات الصمود؟ هل بقي صمود أصلاً؟! للأسف الشديد، أوصلتنا الفهلوة والشعارات الفارغة والكذب على النفس إلى هذا الوضع بالغ التعقيد والصعوبة، وأصبحت البيئة طاردة لأهلها ومواتية لتنفيذ هذه الأفكار.

لقد طحنت الشعارات المواطن وجردته من الكرامة ولقمة العيش والمأوى، لقد جعلته يكفر بالوطن، ويبحث عن أي مخرج للهروب والنجاة، نجحتم بجدارة تثير الدهشة والاستغراب في ما فشل فيه الاحتلال! قد يسأل سائل: هل يستغني الإنسان عن الوطن؟ الإجابة بكل تأكيد نعم، لو وجد مكاناً أفضل، هذا السلوك الطبيعي لأي إنسان، إلا إذا كانت الأفلام الهندية والأشعار لحست العقول! أهلنا وأحبابنا وأصحابنا وجيراننا في الخارج منذ عشرات السنوات، وحبهم للوطن لم يتغير، بل زاد..

قيادات الفصائل هي الأخرى في الخارج وتحمل جنسيات أخرى. المفارقة الكبيرة في هذا الموضوع أن أكثر من يخشى التهجير والأكثر تنظيراً على الصامدين الصابرين في الوطن مقيم بشكل دائم مع أسرته في الخارج. لماذا لا يخرج هؤلاء للشوارع في محل إقامتهم للمطالبة بالعودة إلى حضن الوطن الدافئ، أو على الأقل لرفض المشروع الخطير وإفشاله، أم أنهم يفضلون الإقامة في ظل مكان أفضل حالاً وأكثر أماناً، والاكتفاء بالتنظير من الخارج؟! أما بالنسبة للوطن والقضية والحق في المقاومة واستعادة الحقوق، فلا جدال في ذلك، إنما أتحدث عن بشر من لحم ودم، بسطاء لهم قدرة على التحمل، يطلبون الحياة في الوطن بكرامة واحترام، ولا يريدون أن يكونوا وقوداً لفصائل منفصلة عن الواقع، تعتقد أن المواطن قادر على الحياة والصمود والأكل والشرب فقط بالإكثار من جرعة الشعارات وتسجيل الانتصارات والحديث عن الوطن والوطنية، دون فهم أو استيعاب أن القضية والوطن هما المواطن، وبدونه لا وطن ولا قضية.. فهل تفيق فصائلنا وتهتف معنا لا للتهجير لا وألف لا؟!

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter