Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

vivo X Fold6 حين تنفتح آفاق جديدة

2026-10-30

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

2026-10-30

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

2026-10-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»كايا كالاس.. إستونية «حازمة» تتولّى زمام السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
تريندينغ

كايا كالاس.. إستونية «حازمة» تتولّى زمام السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-113 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد خمسة أشهر فقط من توليها منصب رئيسة وزراء إستونيا، في يناير 2021، دخلت كايا كالاس مقر المجلس الأوروبي لتتحدى أقوى زعيم في أوروبا.

وفي حين حذّرت عناوين وسائل الإعلام من حشد القوات الروسية على حدود أوكرانيا، أرادت المستشارة الألمانية، آنذاك، أنغيلا ميركل، دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة قادمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وحظيت الفكرة بدعم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وكانت ميركل تنوي دفع الاقتراح خلال اجتماع للمجلس الأوروبي في بروكسل، لكن كالاس لم تقبل ذلك.

«قمة حول ماذا؟» تساءلت كالاس أمام زعماء الاتحاد الأوروبي، وفقاً لدبلوماسيين.

وأكدت أن بوتين لا يمكن الوثوق به، ولا ينبغي قبوله أو استرضاؤه «ما الغرض من ذلك؟» كررت كالاس، التي يمكنها الاعتماد على دعم العديد من دول أوروبا الشرقية الأخرى.

وفي نهاية المطاف، تراجعت ميركل، التي لم تتمكن من تنفيذ خطتها من دون موافقة زملائها القادة على الأقل.

وعندما غادرت المستشارة الألمانية الغرفة، كان ماكرون غير مصدق أن زعيمة جديدة من دولة صغيرة في الاتحاد الأوروبي تجرأت على إذلال ميركل، التي كانت في ذلك الوقت القوة الرئيسة في الاتحاد.

ووفقاً لأحد الدبلوماسيين، التفت الرئيس الفرنسي إلى كالاس، وألمح إلى أنها قد تواجه ردّ فعل عنيف، وسألها: «هل ستظلين رئيسة للوزراء غداً؟».

وبعد ثلاث سنوات، اضطرت ميركل إلى إفساح الطريق، بينما حصلت كالاس على ترقية، ففي الأول من ديسمبر، أصبحت كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ما يجعلها أعلى دبلوماسية في الاتحاد.

وبعد ترشيحها في يونيو من قبل زملائها من زعماء الاتحاد الأوروبي – بمن فيهم ماكرون – سيكون أمام كالاس عمل شاق، فهي لا تتولى منصبها خلال فترة من الاضطرابات الجيوسياسية التاريخية فحسب، بل إن الوظيفة نفسها هي الوظيفة التي كافح أسلافها فيها لترك بصمة.

إن منصبها يتطلب منها الموازنة بين مصالح الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي تتمتع كل منها تقليدياً بحق النقض في مسائل الشؤون الخارجية.

ومع سمعتها كواحدة من أشد صقور أوروبا شراسة تجاه روسيا، سيتعين على كالاس التغلب على التصور المسبق السائد بأنها ستكون رئيسة للسياسة الخارجية لقضية واحدة.

«إذا سألت كالاس أين تقع إفريقيا، فقد تخبرك أنها تقع جنوب روسيا»، هذا ما قاله دبلوماسي أوروبي كبير في وقت سابق من هذا العام. لكن هذه السياسية الإستونية الحازمة تتمتع بميزة مهمة: توقعات منخفضة ومنخفضة للغاية.

إن صاحب المنصب المنتهية ولايته، خوسيه بوريل، اشتراكي إسباني قضى معظم فترة ولايته على خلاف مع رئيسته، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وسيُذكر بوريل بشغفه وخطواته الخطأ، بما في ذلك المؤتمر الصحافي في موسكو حيث وقف صامتاً بينما كان وزير خارجية روسيا يطلق الدعاية ويصف الاتحاد الأوروبي بأنه «شريك غير موثوق به».

كان كبار مساعدي 10 وزراء خارجية في الاتحاد الأوروبي، من الحاليين والسابقين، الذين تحدثوا إلى «بوليتيكو»، دون الكشف عن هويتهم، متفائلين بشأن تعيين كالاس، مشيرين إلى التأثير الذي أحدثته في الساحة العالمية كرئيسة وزراء لإستونيا، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة تقع بين روسيا وبحر البلطيق.

وفي عهد بوريل، اشتكى دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي أن اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ27 كانت طويلة أو خطابية أو مكتوبة مسبقاً.

ومن المتوقع أن تطلب كالاس، وفقاً لمسؤول كبير، من الوزراء الحضور إلى الاجتماعات بأفكار جديدة، وتشجيع المحادثة العفوية والتركيز على القضايا الاستراتيجية. عن «بوليتيكو»

. مسؤولون أوروبيون كبار أشاروا إلى التأثير الذي أحدثته كالاس في الساحة العالمية كرئيسة وزراء لإستونيا.

. منصب كايا كالاس يتطلب منها الموازنة بين مصالح الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter