عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الأربعاء، 26 فبراير 2025، على قرار الاحتلال بنقل كافة صلاحيات الأعمال في سقف صحن المسجد الإبراهيمي من وزارة الأوقاف إلى هيئة إسرائيلية.
وفيما يلي نص بيانات الفصائل الفلسطينية كما وصلت وكالة سوا:
حركة حمــــاس
تصريح صحفي
إن قرار الاحتلال بنقل كافة صلاحيات الأعمال في سقف صحن المسجد الإبراهيمي من وزارة الأوقاف إليه، يعدّ تعديًا سافرًا على مكانة المسجد الإبراهيمي، وانتهاكًا صارخًا وخطيرًا ضمن مسلسل الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية.
هذا القرار، الذي يتزامن مع الذكرى الحادية والثلاثين لمجزرة المسجد الإبراهيمي، يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية وتصميمه على مواصلة تهويد المسجد الإبراهيمي وتقسيمه والسيطرة عليه. ويأتي ذلك بعد المجزرة التي أعقبتها محاولات تقييد وصول المسلمين إليه، ومنح مساحات واسعة منه للمتطرفين اليهود، وتشديد الإجراءات الأمنية حوله.
نؤكد أن المسجد الإبراهيمي ملكية وقفية خالصة للمسلمين، وأن جميع مخططات الاحتلال الرامية لتهويده بالكامل والسيطرة عليه ستبوء بالفشل أمام تصدي شعبنا الفلسطيني، ولا سيما أهالي مدينة الخليل الأبطال.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، وخاصة أهالي مدينة الخليل، لحماية المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لإفشال مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير معالمه والسيطرة عليه.
حركة الجهاد الإسلامي
في خطوة عدوانية جديدة أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ جريمة سافرة بحق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بحظر صلاحيات وزارة الأوقاف ونقلها لما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة للاحتلال في إطار مخطط خبيث لتهويد الحرم وتكريس السيطرة عليه.
– نُدين بأشد العبارات هذا العدوان السافر على مقدساتنا الإسلامية الذي يشكل استمرارًا لسياسات التهويد والاستيطان التي تستهدف المعالم الدينية والتاريخية ويكشف مخططات الاحتلال لتدنيس مقدسات المسلمين وانتهاك حرمات الأمة الإسلامية.- ندعو أبناء شعبنا في الخليل ومناطق الضفة كافة إلى النفير العام والرباط في الحرم الإبراهيمي للتصدي لهذا المخطط الصهيوني بكل الوسائل المتاحة.
– نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة ونؤكد أن محاولاته لفرض أمر واقع جديد ستُقابل بمقاومة متصاعدة لحماية مقدساتنا ورموزنا الدينية.
– هذه السياسات العدوانية جزء من مخطط ضم الضفة ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا بل ستزيده عزيمةً وإصرارًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته والتمسك بالمقاومة حتى تحرير أرض فلسطين كل فلسطين.