Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»فرنسا تعجز عن مواجهة مشكلاتها الاقتصادية
تريندينغ

فرنسا تعجز عن مواجهة مشكلاتها الاقتصادية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-10-254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تعاني فرنسا نموذجاً اقتصادياً غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله.

وقد يكون من الصعب، في ظل الصعوبات الحالية التي تواجهها فرنسا، أن نتذكر، لكن قبل فترة ليست بالبعيدة، كانت البلاد تتخذ خطوات لتخفيف مشكلاتها الاقتصادية والمالية، لكن للأسف، انقضت تلك اللحظة، وبالتالي تبدو التوقعات قاتمة.

عندما تولى ماكرون منصبه رئيساً لفرنسا عام 2018، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. وشملت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب.

ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب أمور البلاد المالية، ما يضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وفي ذلك الوقت، بدا وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.

إصلاحات تاريخية

فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانوناً ضريبياً مُرهِقاً ومعقداً بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية.

وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة كبرى من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلاً من الوطنية، كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية كبرى في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.

ونظراً لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون طويلاً في توظيف الأفراد بدوام كامل.

وبدلاً من المخاطرة بإبقاء موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تجاهل مديرو الشركات فرص التوسع أو اعتمدوا بشكل متزايد على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة لم تساعد على تدريب العمال، وبالتالي عوّقت تحسين الإنتاجية.

تسارع النمو

ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي الخبرات، أُقرت الإصلاحات وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، عقب تطبيق تلك الإصلاحات.

كما تحسن وضع التوظيف في البلاد، حيث انخفض معدل البطالة الإجمالي من 10% من القوى العاملة عام 2016 إلى نحو 7.2% قبيل أن تعطل جائحة «كوفيد 19» الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من أعلى مستوى له عند 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى نحو 20% عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها.

هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.

وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم الدولة السخي لرفاهية مواطنيها، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، إضافة إلى الإصلاحات المالية، من أجل السيطرة على الإنفاق الحكومي. ومن دون هذه التغييرات، كان النموذج السياسي والاقتصادي غير مستدام.

لم يكن ماكرون صريحاً مثل المستشار الألماني المنتخب حديثاً فريدريش ميرتس، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا «لم تعد مستدامة». ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا في القارب نفسه، وهذا ما حفز ماكرون.

فقدان النفوذ

لكن السياسة الفرنسية تغيرت، ولم تعد قادرة على إنتاج إصلاحات أو التحرك على الإطلاق. لقد فقدت ولاية ماكرون، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في الجمعية الوطنية (البرلمان). ومن جهة، في الجمعية، يتمتع اليسار الذي حارب إصلاحات ماكرون منذ البداية، بنفوذ كبير، لكن من جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب، يفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.

في غضون عامين، عيّن ماكرون خمسة رؤساء للوزراء، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد الفرنسي تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، والذي لايزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.

ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، فمن المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في أي وقت قريب، خاصة أن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.  «ناشيونال إنترست»

أمر محبط

عدّ مراقبون للشأن الفرنسي أن الأمور يجب أن تزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، لكن بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون، فالأمر محبط، حيث اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الاقتصادية التي وُصفت بـ«الجريئة»، تذهب سدى، كما اضطر لرؤية طموحاته لـ«فرنسا أكثر أهمية وقوة» تتلاشى أيضاً.

• ماكرون نفّذ فور توليه منصبه إصلاحات تاريخية عدة أنعشت اقتصاد البلاد.

• السياسة الفرنسية تغيرت، ولم تعد قادرة على إنتاج إصلاحات أو التحرك على الإطلاق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter