غزة: وفاة مسنة وحفيدها في حريق خيمة باليرموك – تفاصيل وحذريات الدفاع المدني
يشهد قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، وتتزايد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء، خاصةً بالنسبة للعائلات النازحة التي تعيش في ظروف غير ملائمة. وفي حادث مأساوي، أصدر الدفاع المدني في غزة اليوم، 02 يناير 2025، بيانًا رسميًا حول حريق خيمة في اليرموك أودى بحياة مسنة وحفيدها، مع إصابة والد الطفل بجروح خطيرة. يسلط هذا الحادث الضوء بشكل خاص على مخاطر الإهمال وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.
تفاصيل الحادث المأساوي في اليرموك
مساء أمس الخميس، اندلع حريق خيمة في اليرموك غرب مدينة غزة، حيث كانت تقيم أسرة نازحة. وتلقى الدفاع المدني بلاغًا بالحادث، فهرع إلى مكان الحادث على الفور. عند الوصول، تبين أن النيران قد اشتعلت في الخيمة، وأن المسنة “آمال حامد أبو الخير” (65 عامًا) وحفيدها الطفل “سعود محمد أبو الخير” (5 أعوام) محاصرين داخلها.
وباشرت فرق الإطفاء في الدفاع المدني عمليات إخماد النيران، ولكن للأسف، جرى انتشال جثماني المسنة وحفيدها وهما متوفيان. وكشف البيان أن الوفاة كانت نتيجة حروق بالغة أصابت كليهما. أما والد الطفل، “محمد سعود أبو الخير” (35 عامًا)، فقد تمكن من الهرب خارج الخيمة، لكنه تعرض لحروق خطيرة نُقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
سبب الحريق: الإهمال ونقص السلامة
بعد إخماد النيران، بدأ فريق التحقيق في محافظة غزة المختص بالحرائق في البحث عن أسباب الحادث. وقد توصل التحقيق إلى أن السبب الرئيسي وراء حريق خيمة المأساوي هو الإهمال.
التأثيرات المساعدة في انتشار الحريق
أفاد الدفاع المدني أن المصاب “محمد” أوقد النيران بالقرب من مدخل الخيمة لغرض طهي الطعام. وقام بذلك في ظل وجود مواد سريعة الاشتعال، مثل الاسفنج والبلاستيك، الأمر الذي ساهم في انتشار النيران بسرعة. كما أن العوامل الجوية، وخاصة هبوب الرياح الشديدة، لعبت دورًا في تفاقم الوضع وتسريع امتداد النيران إلى محتويات الخيمة.
لم يتمكن الجد والطفل من الهروب بسبب السرعة الهائلة لانتشار النيران، بالإضافة إلى صعوبة الحركة داخل الخيمة المحدودة. هذا الحادث يذكرنا بقوة بأهمية توفير بيئة آمنة للعائلات النازحة، والالتزام بتعليمات السلامة في جميع الأوقات.
تحذيرات الدفاع المدني لمخيمات النزوح ومراكز الإيواء
أعربت المديرية العامة للدفاع المدني عن بالغ الحزن والتعزية لذوي الفقيدين، متمنيةً الشفاء العاجل للمصاب. وخلال البيان، جدد الدفاع المدني تحذيراته للمواطنين، خاصةً أولئك المقيمين في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء، بضرورة اتباع إرشادات الوقاية والسلامة.
إجراءات وقائية هامة
تتضمن هذه الإرشادات:
- تجنب استخدام وسائل التدفئة والطهي داخل الخيام أو المناطق المغلقة.
- التأكد من وجود تهوية كافية عند استخدام أي مصدر للنيران.
- تجنب تخزين المواد سريعة الاشتعال بالقرب من مصادر الحرارة.
- توفير مطفأة حريق صغيرة وسهلة الاستخدام داخل الخيمة أو مركز الإيواء.
- التأكد من وجود ممرات واضحة للإخلاء في حالة حدوث حريق.
- الإبلاغ الفوري عن أي رائحة حريق أو دخان.
يؤكد الدفاع المدني على أهمية التعاون بين الجميع لضمان سلامة العائلات النازحة، وتجنب تكرار هذه الحوادث المأساوية. كما يُذكر بجهودهم المستمرة في توفير خدمات الإطفاء والإنقاذ في جميع أنحاء قطاع غزة، على الرغم من التحديات والصعوبات الكبيرة.
الدفاع المدني في غزة وجهود الإغاثة
يعمل الدفاع المدني في غزة على مدار الساعة لمواجهة مختلف المخاطر والحوادث، بما في ذلك الحرائق. وبالنظر إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة والعدد الكبير من النازحين، فإن مهمة الدفاع المدني أصبحت أكثر أهمية وحساسية.
بالإضافة إلى إطفاء الحرائق، يقوم الدفاع المدني بمهام أخرى، مثل:
- إنقاذ العالقين في المباني المتضررة.
- تقديم الإسعافات الأولية للمصابين.
- إزالة الأنقاض وتنظيف المناطق المتضررة.
- التوعية بمخاطر الحرائق وسبل الوقاية منها.
إن حريق خيمة في اليرموك هو تذكير مؤلم بالضعف الذي تعيشه العائلات النازحة في غزة، وبالحاجة الماسة إلى توفير الدعم والمساعدة لهم، وضمان حصولهم على مأوى آمن ومستقر. يجب أن نولي اهتمامًا خاصًا لظروفهم، ونعمل جميعًا على تخفيف معاناتهم.
ملاحظة: تم استهداف الكلمة المفتاحية “حريق خيمة في اليرموك” بشكل طبيعي في النص بالإضافة إلى كلمات مفتاحية ذات صلة مثل “مخيمات النزوح” و “الدفاع المدني في غزة” لتحسين فرص ظهور المقال في نتائج البحث. تم استخدام هيكلة واضحة مع العناوين الرئيسية والفرعية لتعزيز سهولة القراءة وفهم المحتوى.
