Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»غربة وطن… شعور سكن فينا
تريندينغ

غربة وطن… شعور سكن فينا

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-125 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

“غُربة وطن” ليست عبارة مجازية، بل هي وجعٌ يومي يعيشه كل أحد اقتُلِع من أرضه أو عاش فيها غريبًا رغم انتمائه، فمن يفقد أمانه واستقراره يشعر بعدم الانتماء للمكان الذي يعيش به.

الابتعاد عن المكان ليس هو المقصود فقط، بل قد يكون غياب الروح في أرضٍ اعتادت أن تكون بيتًا وملاذًا، ولا تقتصر على الشخص البعيد عن بلاده وأحبابه بل هي شعورٌ يشعر به أي إنسان حتى ولو كان في وطنه.

ويشعر الفرد بأنه لا ينتمي إلى بلاده معنويًا، وذلك حين يفقد الأمن والأمان والاستقرار حتى وهو يعيش بين جدرانه، فيجد نفسه كأنه ضيف في أرضه، فقط يبحث عن الدفء ولا يجده، والوطن لا يراه إلا ذكرى يتذكرها كل حين.

ويجد بعض المهاجرين في الدول الأجنبية شعور الانتماء ولكنهم يواجهون صعوبة في بحثهم عن مكانٍ ينعم بهذا الإحساس، رغم بُعدهم عن بيتهم الأصلي جسديًا بسبب اللجوء أو التهجير.

حيث يواجه الفلسطيني مثلاً اليوم داخل أي دولة أخرى تحديات كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، فيتم التعرض له بسبب جنسيته، من قِبل أشخاص مُعاديين للقضية ويرون أن الاحتلال الإسرائيلي هو المظلوم ويدافع عن نفسه، فيرى أن لا مكان يحتويه في هذا العالم، ويحيطه شعور عدم الأمان أينما يذهب.
السلم الأهلي وعلاقته بالاغتراب

 ويُعنى بالأمن والأمان والاستقرار هنا حالة السلم الأهلي، أي التعايش في مجتمع يسوده التفاهم والتعاون والمساندة بدلاً من الصراع والعنف، وذلك لتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد المجتمع والقضاء على أسباب التفرقة والنزاع.

وتؤثر الهجرة تأثيرًا كبيرًا عليها في المجتمع سواء كان سلبيًا أو إيجابيًا، فيمكن أن تؤدي إلى إحداث حالة من النزاعات والصراعات، ومن جهة أخرى تساهم في تعزيز مفهوم التفاهم والتعاون مع المجتمعات المختلفة.

يفقد الشخص هويته ويصعب عليه الاندماج بين الناس المختلفة دينيًا وعرقيًا وثقافيًا عندما لا يشعر بالقبول من الطرف الآخر من خلال نبذه أو تفرقته أو استخدام التمييز والعنصرية في التعامل سواء لأصله أو لأي سبب آخر.

ويعتبر ما يعيشه الشعب الفلسطيني وتحديدًا في قطاع غزة من تشتت، سببه الأول الاحتلال الإسرائيلي، وأيضًا وجود الأحزاب الكثيرة وتفرقة الشعب بين أكثر من فصيل وفكرة وتوجه، حيث انعكس ذلك على حياته بشكل كبير، وأدى ذلك إلى هجرة الشباب من البلاد حيث عزز لديهم مفهوم التسامح والتنوع الثقافي وعملوا على تنمية الاقتصاد لدى الدولة المضيفة.

المواطنة وعلاقتها بالاغتراب:

يمثل المواطنون جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي، حيث يساهمون في تشكيل هوية الدولة واعترافها بحقوقهم، فالمواطنة تُعزز من مفهوم الانتماء وتؤكد على أهمية المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وتعتبر الحقوق والواجبات المفروضة في أي دولة هي الركيزة الأساسية لتعزيز هذا المفهوم، مثل حق التصويت، حرية التعبير، الحماية القانونية، والتساوي أمام القانون.

وتشمل الواجبات الالتزام بالقوانين والمشاركة في المجتمع ودفع الضرائب، وذلك يؤدي إلى تعزيز هويتهم وانتمائهم نحو بلادهم وتشجيعهم على التعاون الفعال في بلادهم، وعلى نطاق عالمي تُعزز من القيم الإنسانية المشتركة وتعبر عن المسؤولية تجاه المجتمع الدولي.

ويمكن القول بشكلٍ عام أن السلم الأهلي والمواطنة هما جزءان لا يجتزئان وبدونهما يشعر الإنسان بالبُعد عن وطنه حتى ولو كان بداخله، فيعتبران عاملان أساسيان في تحقيق الاستقرار الاجتماعي و التعايش السلمي في المجتمعات التي تشهد الهجرة مثل دولة فلسطين وغيرها من الدول التي تعاني من النزاعات والصراعات والحروب.

ونجد أن العلاقة بين الثلاثة مفاهيم متشابكة، حيث تعكس التحديات والفرص التي تواجه الأفراد في مجتمعاتهم، ومن الضروري العمل على مبادرات تعزز مفهومهم لبناء مجتمع أكثر انسجامًا واستقرارًا وتقدمًا.

يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش عن شعور غُربة الوطن:

وطني ليس حقيبة

وأنا لست مسافر

إنني العاشق والأرض حبيبة

وغالبًا ما يردد أهل فلسطين:

“نحن لا نغادر الوطن، هو من يُغادرنا كل يوم.”

وغالبًا ما يشعر الإنسان بشعور الاغتراب بسبب ما يُفرض عليه من أسباب ومنها الاحتلال والعدوان كما يعيش قطاع غزة الآن من حرب إبادة جماعية وتحت تهديد دائم من القصف والموت والخوف فينسون معنى الحياة الطبيعية، والتهجير القسري الذي كان في نكبة عام 1948 وحتى اليوم، والواقع الاقتصادي الصعب كالفقر والبطالة وانعدام الفرص فيدفع ذلك الكثيرين إلى النزوح والإحساس بأن بلادهم لم تعد تحتضنهم، والحرمان من أبسط الحقوق كالعلاج والتعليم وحرية الحركة وحتى الحُلم.

واليوم يعيش المواطن الغزي في شتات كبير، حيث يهرب من الموت كل دقيقة، يواجه الصعوبات، يتحدى العقبات، ويستمر بالعيش رغم الألم، وكُل ذلك أدى إلى فقدانه مثومات الحياة الطبيعية التي كان ينعم به ما قبل السابع من أكتوبر 2023.

ويفقد كل دقيقة شخص من أحبابه وحتى عائلات بأكملها تُباد ولا يتبقى منها إلا فردٌ واحد، فكيف له بأن يشعر بالاستقرار وهو داخل هذا الجحيم، حيث تحولت البلاد إلى مدينة أشباح، وتبدلت ملامحها تمامًا.

ويترتب على ذلك آثار متعددة منها، نفسية كالشعور بالوحدة، الاكتئاب، وفقدان الأمل؛ واجتماعية كتراجع التماسك الاجتماعي، وتفكك الأسر؛ وثقافية كتراجع الهوية والانتماء الوطني خاصة لدى الأجيال الجديدة في الشتات؛ وسياسية مثل استمرار الانقسام، وتراجع المشاركة في قضايا الوطن.
رزان

ورغم كل ما يعيشه الشعب يبقى الأمل موجودًا، فحُبّها لا يموت، والصوت الحر لا يُسكَت، المقاومة بأشكالها، الثقافة، التعليم، الكتابة، وحتى الحُلم، كُلها أدوات لاستعادته في القلب، وسنظل جيلاً بعد جيل نؤمن بأنه ليس فقط جغرافيًا، بل هو كرامة وحق وذاكرة لا تُمحى.

غُربة الوطن جرحٌ عميق لا يُرى، لكنه يُشعَر في كل لحظة، هي غصة من بقي فيه ومن هُجّر عنه، لكنّها أيضًا وعدٌ داخلي بأننا باقون ما بقي الأمل، وأن البُعد مهما طال، لا يُطفئ نار الانتماء.

ملاحظة : هذا مخرج عملي لدورة ” الصحفيات والقيادة الإعلامية” التي نفذتها مؤسسة بيت الصحافة في الفترة من 22 إلى 30 يونيو 2025

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter