Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»عن تجربة معالجة نفسية في غزة
تريندينغ

عن تجربة معالجة نفسية في غزة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-284 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في خيمة صغيرة في دير البلح، على بعد أمتار من خطوط المواجهة، تجلس رُؤى شاهين (23 عامًا) وهي ترتّب أوراقًا مثقلة بالحزن، تشبه تمامًا القصص التي تحملها. ليست أوراقًا عادية، بل شهادات لجراح نفسية مفتوحة، ترافقها من المخيم إلى عيادتها المؤقتة، ومن جلسة استماع إلى جلسة بكاء.

“أُعالج الآخرين بينما أُصارع وجعي الخاص”، تقول الأخصائية النفسية التي تخرّجت الأولى على دفعتها من جامعة الأقصى بمعدل 96%. وبينما تُحاول جاهدة أن تمنح الآخرين فسحة نجاة وسط جحيم الحرب، تعترف أن الصمود ليس دومًا علامة قوة، بل أحيانًا مجرد محاولة لتأجيل الانهيار.

أمامها، يمر طابور من المعاناة. نساء بعيون غارقة بالسواد، أطفال لا يجرؤون على الحديث، رجال بأكتاف محنية وأصوات ترتجف. لكن أكثر ما يؤلمها، كما تقول، هو الأطفال.

“يرسمون أشلاء، ولا يلعبون إلا لعبة القصف والهرب”، تضيف. “يرون الموت أكثر مما يرون الدمى، ويتحدثون عن الشهداء أكثر من أحلامهم”. وتصف رؤى مشاهد الحرب بأنها لا تسكن الذاكرة فحسب، بل تُعيد تشكيلها، تُحفر في داخل الأطفال حتى يتحوّل الخوف إلى جزءٍ من تكوينهم النفسي.

من بين القصص التي لا تغادر قلبها، تروي رؤى عن أحمد، طفل في السابعة، جُلب إليها بعد أن فقد والديه في قصف مباشر على منزله. “كان صامتًا تمامًا. لا يتكلم، لا يأكل، ولا يعرف كيف يستخدم الملعقة”، تقول. “حتى الضوء صار عدوه”.

تتذكر رؤى كيف حكت زوجة عمه أنها بمجرد أن أشعلت المصباح في غرفة معتمة صرخ الطفل بشكل هستيري، فحملته باحثة عن تفسير.

بدأت رؤى جلساتها معه تدريجيًا، تسأله عن أشياء بسيطة: “شو بتحب؟ شو بتكره؟”، لتكسر جدار الصمت، ثم اقترحت عليه نشاط الرسم، علّه يُفرّغ شيئًا من داخله. لكنه لم يرسم سوى “خرابيش”، بلا معنى.

فهمت حينها أن الرسم وحده لا يكفي، فانتقلت إلى تقنية “المكان الآمن” — جعلته يُغمض عينيه ويتخيّل نفسه في مكانٍ يحبه، مع شخصٍ يشتاق إليه. “ابتسم. ضحك. وعندما سألته لماذا، قال لي: شُفت ماما وبابا”.

في تلك اللحظة، عرفت رؤى أن ذاكرة أحمد ما زالت تحتفظ بصور والديه، وأن الأمل لم يمت بداخله. فتنقّلت معه بين الرسم واللعب والغناء، محاولةً تفكيك صدمة الضوء. كانت تدعوه لمشاهدة فيلم في غرفة معتمة لا يضيئها إلا التلفاز، ثم تُضيء المصباح تدريجيًا، حتى تخلّص من فوبيا الضوء المفاجئ.

“الظلام كان أمانه، لأنه جمعه بلحظاته الأخيرة مع أمه وأبيه تحت الركام”، تقول رؤى. “أما النور فكان لحظة الفقد والخذلان”.

اليوم، يعود أحمد تدريجيًا إلى الحياة. يأكل، يتحدث، يضحك، ويلعب تحت الشمس. وقد يكون ذلك، كما تصف رؤى، أجمل إنجاز حققته منذ اندلاع الحرب.

فالت رؤى أن معظم الحالات النفسية التي تراها يوميًا تتمحور حول اضطراب ما بعد الصدمة، الاكتئاب، الشعور بانعدام القيمة، والانسحاب من الحياة. وتقول: “أسمع كلمات مثل: ليش عايش؟ زهقت، بكفي يا عالم، مش مصدق إنو مات، كل يوم”.

لكنّ الحرب لا تترك الأطفال فقط في دائرة الخطر؛ الكبار أيضًا يعانون بصمت. “الهالات السوداء، الصوت المرتجف، الصمت الطويل، انحناءة الرأس، حتى الإهمال في النظافة الشخصية… كلها علامات لصدمات دفينة”.

في ظل هذا الجحيم، لا تتوفر أدوية نفسية، ولا مهدئات، ولا دعم حقيقي. “لكننا نبتكر”، تقول رؤى بابتسامة خافتة. “نبني برامج ونُفعّل أنشطة جماعية في الخيام، ونحاول جاهدين أن نمنح الناس شعورًا أن هناك من يسمعهم”.

غير أن رؤى تُحذّر من المبادرات النفسية المؤقتة للأطفال في مراكز الايواء . “إن لم تكن مستمرة، فقد تتحوّل إلى جرح جديد”، تقولها بحزم. “طفل تعلّق بكلمة أمل، ثم اختفى من حياته مَن قالها، فهذا أشد إيلامًا من الحرب”.

رغم أنّها هي ذاتها بحاجة إلى علاج نفسي، إلا أن رؤى شاهين تستمد قوتها من شعور نادر بالإنجاز. “أشعر أنني أملك قيمة. أنني أُغيّر شيئًا في هذا الخراب”، تقول.

للناس، رسالتها واضحة: “ما في حدا ب غزة مش محتاج علاج نفسي. لا تتجاهلوا وجعكم، ولا تستهينوا بالأعراض، ولا تهابوا طرق أبواب الأخصائيين”.

أما للعالم، فكلماتها أقسى: “ما يحدث في غزة ليس حربًا فقط. إنه عقاب جماعي. الناس هنا لا يريدون شيئًا سوى الحياة”.

وبينما تُكمل رؤى جلساتها في خيمة صغيرة تفتقر لكل مقومات الراحة، تواصل تطبيب النفوس المكسورة بأدوات بدائية، وإيمان داخلي بأن الأمل نفسه مقاومة.

ملاحظة : هذا النص مخرج تدريبي لدورة الكتابة الإبداعية للمنصات الرقمية ضمن مشروع ” تدريب الصحفيين للعام 2025″ المنفذ من بيت الصحافة والممول من منظمة اليونسكو.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter