Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»عن انهيار المحور وانكفاء إيران
تريندينغ

عن انهيار المحور وانكفاء إيران

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-225 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/12/22




لم يكن أحد يتوقع أن ينهار محور إيران بهذه السرعة، وأن يتم قطع كل أذرعها في المنطقة بهذه الطريقة. لنتذكر ما الذي حدث. تم تدمير غزة وتقليل خطورة « حماس »، إذ إن غايتها الآن فقط أن تعود الأمور، ليس إلى ما قبل السابع من تشرين الأول 2023، بل إلى أيار 2024 قبل احتلال رفح. كما تم إخراج «حزب الله» شمال الليطاني وتحجيم دوره بعد اغتيال قادته بأسبوع واحد، ثم إنهار نظام الأسد في دراما لم تستمر لمشهد واحد. وبين هذه الأحداث الثلاثة تم قصف إيران في ضربة من الواضح أن طهران تخشى أن ترد عليها حتى لا تخسر المزيد. بقي ربما الحوثيون في اليمن الذين رغم بعد المسافة إلا أنهم يواصلون الاشتباك، فيما سنشهد ربما في الأسابيع القادمة اشتباكاً حامياً معهم، وربما حرباً تشنها إسرائيل وواشنطن عليهم لتصفية ما تبقى من المحور.

لم يكن هذا المحور، الذي سخر جزءاً كبيراً من مهامه لتفتيت المنطقة العربية وتشتيت النضال الفلسطيني من خلال تعزيز الفرقة وحمايتها ورعايتها بدلاً من الدفع باتجاه إنهائها، لم يكن هذا المحور بهذه الصلابة التي يمكن أن يعتقدها المرء. وبات واضحاً أن طهران كانت توظف كل هؤلاء من فلسطينيين ولبنانيين وسوريين ويمنيين من أجل حماية مصالحها. ففي اللحظة التي شعرت أن أي تصعيد سيعني تدميرها، توقفت عن اللعب ولم تجرؤ على الرد على القصف الإسرائيلي، بل كان الرد الدفع بـ»حزب الله» إلى أتون حرب دمرت الكثير من لبنان وقادت إلى تصفية قيادته وتدمير مقدرات الحزب. أيضاً وفي ظل البحث عن التسويات، وجدت طريقها عبر المظلة الروسية لسحب قواتها من سورية وترك نظام الأسد يسقط. إيران كانت تلعب بأدوات الآخرين وتناضل بآلام شعوب المنطقة، وتتقرب إلى الله زلفى بتضحيات الآخرين، وحين اقتربت النار من وجهها أدارت ظهرها بشكل دراماتيكي للجميع حتى تحمي نفسها. القوة الإيرانية ليست نصرة للعرب، بل يتم تسليح بعض العرب من أجل تعزيز القوة الإيرانية، فطهران تلوح بيد غيرها لأنها تريد للجميع أن يعرف أنها التي تحرك كل هذه الأيادي. ما أقوله: إن القوة الإيرانية ليست ذخراً للعرب، وليست نصراً لهم. مرة أخرى بمجرد الدخول في مناوشة مع تل أبيب، تراجعت طهران التي اغتيل زعيم التنظيم الفلسطيني الإسلامي الحليف في مقر من مقرات حماية الشخصيات، كما تم اغتيال كل حلفائها في بيروت. وفي اللحظة التي شعرت أن أي تصعيد سيقضي عليها، وجدت مخرجاً فقهياً وبلاغياً لإنهاء التوتر مع تل أبيب. ليذهب الآخرون للجحيم وليتم محو غزة وتدمير بيروت وسحق دمشق وتخريب صنعاء، أما طهران فلا. أشعر بالحزن على كل من لا يفهم هذا. هذه هي النتيجة، وهذا ما جنته المنطقة من قيادة طهران لها.

رغم أن رحيل الأسد بالنسبة لي أمر مفرح، فالرجل لم يترك فرصة ليضربنا إلا فعل، وربما تذكر كل المآسي التي عاناها شعبنا تحت حكم العائلة الدموي من تل الزعتر، إلى دعم الانشقاق الفتحاوي والزج بقيادة الحركة في السجون، وصولاً لدعم انقلاب «حماس» على السلطة وكل ذلك، لكن العجيب أن يتم هذا الرحيل بهذه السرعة؛ فالرجل حتى لم يقاتل من أجل سلامة جنوده. هرب هروباً مخزياً تاركاً البلاد في يد خصومه. وفيما نحن كفلسطينيين لا نتدخل في القضايا الداخلية للدول العربية، وهو الموقف السليم الذي عبرت عنه الرئاسة الفلسطينية وسفارتنا هناك، فإن المحزن أن القطر السوري ترك في هذه الفوضى فيما كان يمكن للأسد أن يجنب البلاد 13 سنة من الصراع الدموي، لو فعل ذلك مبكراً. ولكن تذكروا أن كل سقوط الأسد كان جزءاً مهماً من تفكيك المحور شديد البلاغة والخطابة، فالممر بين طهران وبيروت سيتم وقفه، وسيتم منع تدفق السلاح والمال، ما سيعني أن «حزب الله» لن يتمكن من بناء قدراته، وأنه سيتحول إلى مجرد حزب سياسي لبناني عادي سيخسر كثيراً من دعم جمهوره الذي آمن بقدراته كجبهة مقاومة. أيضاً كل من تغطى بإيران سيجد نفسه هكذا، والحال كذلك بالنسبة للفصائل الفلسطينية حليفة دمشق، التي تصر على أن تكون كاثوليكية أكثر من البابا في الدفاع عن نظام انتهى، وربما دفع شعبنا إلى مقصلة الصراع السوري.

في غزة لا يبدو الأمر أحسن حالاً، فطموح «حماس» هو أن تبقى في الحكم ولو جزئياً من خلال لجنة مشتركة مع «فتح» في غزة. لذلك سعت لتعظيم مطالبها من اللجنة ودورها، حتى وجدت «فتح» نفسها ترفضها؛ لأن «حماس» تريد لجنة تشبه لجنة حكمها لغزة طوال الـ17 سنة الماضية، ولكن بمباركة «فتح»، وهذا ما لا يمكن أن يحدث. ما أقوله: إن «حماس» تركت وحيدة من قبل حلفائها بعد تفكك المحور الذي فضلت الاصطفاف معه على حساب الوحدة الوطنية. والأمر ذاته ينسحب على الفصائل الأخرى مثل الجهاد الإسلامي.

العراق تذهب للمزيد من الاستقرار مع تقلص تدخل إيران فيها، وبالجهود المبذولة لدمج كل الميليشيا التي ساهمت في القضاء على تنظيم «داعش» في الجيش. أما طهران فستدخل في سبات وانكفاء وانسحاب من التدخل، وربما في خلوات المرشد سيعيد تذكير نفسه ببعض التعاليم الحقيقية لسيد الخلق، سيدنا محمد، ويدرك كم المآسي التي جلبتها فكرة تصدير الثورة، أو «فرسنة المنطقة» بالأحرى، على العالم العربي والإسلامي. لا أحد يعرف طبيعة الصفقة التي عقدتها طهران من أجل أن تنجو، ولكن المؤكد أنها دفعت بالجميع في أتون اللهب وأدارت ظهرها، كما ليس مؤكداً أنها ستنجو بشكل كامل، ولكن المؤكد أن معركة قادمة في صنعاء من أجل إخراج الحوثيين من المعادلة.

لكن، ولحزننا الشديد، تم تدمير غزة، ودفعت بيروت ثمناً باهظاً، وسورية في حالة انتقالية لعلها تمر بسلام، وطهران عادت إلى قواعدها سليمة.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter