تستعد إسرائيل وحركة حماس ، مساء اليوم الأربعاء، لتنفيذ عملية تبادل تشمل تسليم جثامين أربعة أسرى إسرائيليين محتجزين في غزة ، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين عرقلت سلطات الاحتلال إطلاق سراحهم منذ السبت الماضي، وذلك الليلة، في إطار استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أنهم سيقومون الليلة، بتسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين الأربعة وهم: (١- اتساحي عيدان، ٢- ايتسيك الجريط،٣- أوهاد يهلومي، ٤- شلومو منصور).
في حين نقلت القناة ١٤ العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن عمليات الإفراج عن المحتجزين في غزة وعن الأسرى الفلسطينيين ستبدأ بالتزامن الساعة ٢٣:٠٠ الليلة.
وذكرت القناة 13 أن مسؤولا إسرائيليًا أفاد بأن “الاستعدادات جارية لتسليم جثامين الأسرى، ومن المحتمل أن يتم ذلك الليلة أو خلال الساعات المقبلة، لكن العملية لا تزال قيد التنسيق”. وأضاف المصدر أن “آخر الأسرى الفلسطينيين لن يُفرج عنه إلا بعد التحقق من هوية الجثامين التي ستُعاد إلى إسرائيل”.
اقرأ أيضا/ الطيران الحربي الإسرائيلي يشن عدة غارات شرق خانيونس
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات حول أن حركة حماس ستسلّم جثث الرهائن الإسرائيليين الأربعة من دون حضور جماهيري، وذلك “لتفويت الفرصة على الاحتلال فلا تكون لديه ذرائع للمماطلة وللتعطيل”.
وأوضح المصدر أن الجانب الإسرائيلي سيقوم “بإجراء فحص دي أن إيه (الحمض النووي)” لدى تسلّم الجثث، و”فور التأكد من النتائج الصادرة عنها، من المفروض أن تطلق إسرائيل سراح الأسرى الفلسطينيين وفق الاتفاق”.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات إنه “بحسب الاتفاق، تسلّم حماس وفصائل المقاومة أربع جثث لأسرى إسرائيليين… وتفرج إسرائيل عن 625 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا من سجونها”.
وأوضح أن المعتقلين هم 602 كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي، ولم تطلق سراحهم إسرائيل، بالإضافة الى 23 من الأطفال والنساء الذين سيفرج عنهم مقابل الجثامين.
وكانت حماس قد سلّمت السبت ستة أسرى إسرائيليين أحياء وجثث أربعة أسرى آخرين للصليب الأحمر الذي نقلهم إلى إسرائيل، لكن إسرائيل أرجأت إطلاق سراح الدفعة المقرّرة من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وعددهم أكثر من 600 يومها، يذريعة “المراسم المهينة” لعملية الإطلاق التي نظمتها حماس.