Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

2026-02-23

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

2026-02-23

دراسة: جرعة يومية من الأسبرين تقلل خطر تسمم الحمل الشديد

2026-02-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ضربات بريطانية وفرنسية مشتركة ضد تنظيم “داعش” في سورية
تريندينغ

ضربات بريطانية وفرنسية مشتركة ضد تنظيم “داعش” في سورية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-044 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلنت وزارتا الدفاع البريطانية والفرنسية عن تنفيذ ضربات مشتركة ضد مواقع لتنظيم “داعش” في سورية، مساء السبت. يأتي هذا التحرك في إطار الجهود المستمرة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب والقضاء على بقايا التنظيم المتطرف في المنطقة. هذه العملية العسكرية، التي تستهدف بشكل خاص منع عودة “داعش”، تثير تساؤلات حول التطورات الأخيرة في سورية والتهديد المستمر الذي يمثله هذا التنظيم.

ضربات مشتركة ضد داعش في سورية: تفاصيل العملية

أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن قواتها الجوية استهدفت منشأة في الجبال الواقعة شمال مدينة تدمر الأثرية، معتقدة بقوة أن “داعش” يستخدمها لتخزين الأسلحة والمتفجرات. وأكدت الوزارة أن المؤشرات الأولية تدل على نجاح الضربة في إصابة الهدف بدقة.

طبيعة الهدف والأسلحة المستخدمة

استخدمت الطائرات البريطانية قنابل “بيفواي 4” الموجهة لاستهداف شبكة من الأنفاق التي تؤدي إلى المنشأة المستهدفة. هذه القنابل، المعروفة بدقتها العالية، تهدف إلى تدمير البنية التحتية التي يعتمد عليها التنظيم في أنشطته. في الوقت نفسه، أكد الجيش الفرنسي أنه نفذ “ضربات جوية على مواقع تنظيم داعش الإرهابي” بهدف “منع عودته”، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول المواقع المستهدفة أو الأسلحة المستخدمة.

البيان البريطاني شدد على عدم وجود أي دليل يشير إلى وقوع أضرار في صفوف المدنيين، وأن جميع الطائرات المشاركة عادت إلى قواعدها بسلام. هذا التأكيد مهم للغاية في سياق العمليات العسكرية التي تهدف إلى تجنب الخسائر في الأرواح غير المقصودة.

السياق الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب

تأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه سورية حالة من عدم الاستقرار المستمر، مع وجود العديد من الفاعلين المسلحين والجماعات المتطرفة. على الرغم من خسارة “داعش” لمعظم الأراضي التي سيطر عليها في سورية والعراق، إلا أنه لا يزال يمثل تهديدًا من خلال خلاياه النائمة وعملياته الإرهابية المتفرقة.

مكافحة الإرهاب هي أولوية قصوى للتحالف الدولي، الذي يضم العديد من الدول العربية والأجنبية. تهدف هذه الجهود إلى تدمير البنية التحتية للتنظيم، وتعطيل قدرته على التمويل والتدريب، ومنع انتشاره إلى مناطق أخرى. العمليات العسكرية في سورية ليست جديدة، ولكن الضربة المشتركة الأخيرة بين بريطانيا وفرنسا تؤكد على استمرار التعاون والتنسيق بين الحلفاء في هذا الملف.

من الجدير بالذكر أن هذه الغارات الجوية تأتي بعد فترة من الهدوء النسبي في العمليات العسكرية المباشرة ضد “داعش” في سورية، مما قد يشير إلى معلومات استخباراتية جديدة حول نشاط متزايد للتنظيم في المنطقة. كما تتماشى مع التحذيرات المتكررة من أن التنظيم لا يزال يسعى إلى إعادة تجميع صفوفه واستغلال الفراغات الأمنية في سورية.

ردود الفعل والتأكيدات السياسية

أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن هذه الضربة تشكل دليلاً على ريادة المملكة المتحدة والتزامها بالوقوف إلى جانب حلفائها للقضاء على أي ظهور لتنظيم “داعش”. وأضاف أن هذا الالتزام يمتد إلى مكافحة الأيديولوجيات الخطيرة والعنيفة التي ينشرها التنظيم في الشرق الأوسط وخارجه.

يتوقع أن هذه الخطوة ستثير ردود فعل متباينة من الأطراف المختلفة المعنية بالصراع السوري. فمن جانب، قد يرحب بها البعض باعتبارها خطوة ضرورية لحماية المنطقة من خطر الإرهاب. ومن جانب آخر، قد ينتقدها آخرون باعتبارها تدخلًا في الشؤون الداخلية لسورية وتفاقمًا من الأزمة الإنسانية. الأمن الإقليمي يتأثر بشكل كبير بهذه التطورات، وسيتطلب جهودًا متواصلة من جميع الأطراف لضمان الاستقرار ومنع عودة التهديد الإرهابي.

مستقبل المواجهة مع داعش في سورية

على الرغم من الضربة الناجحة، لا تزال التحديات كبيرة في مواجهة “داعش” في سورية. فالصراع المعقد والمستمر في البلاد يوفر بيئة خصبة لنمو الجماعات المتطرفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرة التنظيم على التكيف والتحول تجعله خصمًا صعب المراس.

من المتوقع أن يستمر التحالف الدولي في تنفيذ عمليات عسكرية واستخباراتية لمكافحة “داعش” في سورية. ومع ذلك، فإن الحل النهائي لهذه المشكلة يتطلب معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى التطرف، مثل الفقر والبطالة وغياب العدالة والحكم الرشيد. إن ضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي في سورية هو شرط أساسي للقضاء على “داعش” ومنع عودته.

في الختام، تمثل الضربة المشتركة الأخيرة بين بريطانيا وفرنسا ضد “داعش” في سورية رسالة واضحة مفادها أن التحالف الدولي لا يزال ملتزمًا بمكافحة الإرهاب في المنطقة. ومع ذلك، فإن مواجهة هذا التهديد تتطلب استراتيجية شاملة تعالج الأبعاد السياسية والاقتصادية والإجتماعية للصراع في سورية. ننصحكم بمتابعة التطورات الأمنية في المنطقة بشكل مستمر، والاطلاع على مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة ومحدثة حول تنظيم داعش وأنشطته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رابط التسجيل في وظيفة جهاز الشرطة بغزة – موقع لجنة إدارة غزة

2026-02-19

بي.بي.سي: اعتقال آندرو شقيق ملك بريطانيا

2026-02-19

النمسا تنضم إلى بيان مشترك لـ 85 دولة يدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية

2026-02-19

منصور أمام مجلس الأمن: إسرائيل اختارت الضم على السلام ويجب التحرك فوراً

2026-02-19

وزير الخارجية السعودي: انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة “مستمرة”

2026-02-13

تعيين أشرف زاهر وزيرا جديدا للدفاع في مصر

2026-02-11

رائج الآن

غير مصنف

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

دراسة: جرعة يومية من الأسبرين تقلل خطر تسمم الحمل الشديد

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

دوكاب” تسجّل أول اختبار ناجح في الشرق الأوسط لكابلات الجهد العالي جدًا باستخدام اكسسوارات توتر عالي “بروغ كابل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

جمال موسيالا يحدد موعد عودته للمنتخب الألماني

2026-02-22

مهمة صعبة لتسيتسيباس في الدفاع عن لقبه ببطولة تنس دبي للرجال

2026-02-21

ضبط 14 مليون جنيه في سوق العملات الموازية في مصر

2026-02-21

المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط.. قضايا خلافية وملفات شائكة

2026-02-20
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter