Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»صناعة الفخار التقليدية تنتعش في غزة
تريندينغ

صناعة الفخار التقليدية تنتعش في غزة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-11-253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد صناعة الفخار التقليدية انتعاشاً جزئياً في قطاع غزة بعد تراجعها لسنوات، مع اضطرار الفلسطينيين إلى إيجاد حلول بديلة لتعويض النقص الحاد في الأطباق وأواني الطعام، في القطاع الذي دمّرته الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

ويقول جعفر عطاالله (28 عاماً)، وهو صاحب ورشة لصناعة الفخار في دير البلح وسط قطاع غزة، إنه يواجه «طلباً غير مسبوق» على الأطباق والأواني الفخارية.

وبعدما تراجعت في العقد الأخير، يبدو أن صناعة الفخار على الطريقة الفلسطينية التقليدية عادت إلى الظهور بوصفها بديلاً يسهّل حياة النازحين قليلاً، مع انعدام خيارات أخرى في المنطقة.

ويؤكد عطاالله، الذي ينحدر من عائلة اشتهرت بصناعة الأواني الفخارية، إنه يعمل بلا توقف لتلبية الطب المتزايد.

ويقول إنه قادر راهناً على صناعة نحو 100 قطعة يومياً أغلبيتها من أواني الحساء والأوعية التي يوضع أو يُطهى فيها الطعام، مثل «الزبديات» و«الأباريق» والأكواب.

ويقول لوكالة «فرانس برس»، إنه كان قبل الحرب ينتج نحو 1500 قطعة فخارية يومياً بمشغله في حي الفواخير بمنطقة الدرج شمال وسط مدينة غزة.

وكان حي الفواخير يضم عشرات الورش ومصانع الفخار قبل الحرب الأخيرة، لكنها دمّرت كلها تقريباً في القتال المتواصل منذ نحو 14 شهراً، وأدت الحاجة المتزايدة للأواني الفخارية إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

ويقول عطاالله، الذي نزح مع عائلته من مدينة غزة إلى دير البلح، إنه يبيع كل قطعة في مقابل 10 شيكل (2.7 دولار)، أي أكثر بخمس مرات تقريباً من سعرها قبل الحرب.

وتشير منظمات الإغاثة الدولية بانتظام إلى صعوبات كبيرة في إدخال السلع الشحيحة وتوزيعها في قطاع غزة، وتوقفت مصانع قطاع غزة عن الإنتاج بسبب الدمار الذي لحق ببعضها أو بسبب القتال، بينما أغلقت أخرى بسبب عدم توافر المواد الخام وانقطاع الكهرباء.

وتسبّبت الحرب في شلل للقطاع الصناعي في غزة، بينما تكافح المستشفيات أيضاً للحصول على الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، لتوفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية.

وفتح عطاالله، بعد نزوحه ورشة عمل صغيرة في ظل «شادر بلاستيكي أزرق»، وهو «يجبل» الطين الأحمر بيديه لصناعة الأواني الفخارية، ثم يتركها لتجف في الشمس وتتحول إلى لون الطين المألوف.

أما سابقاً فكان يصنعها بآلات ويجففها في فرن مخصص لحرق الطين.

وعلى الرغم من توافر الأواني المعدنية المصنوعة من الألمنيوم والزجاج والخزف قبل اندلاع الحرب، فإن الكثيرين كانوا يحرصون على اقتناء الأواني الفخارية، إذ تفضل بعض العائلات، وعدد من المطاعم، إعداد الأطعمة التقليدية فيها، لأنها تحافظ على مذاق مميز، وتقول لارا الترك: «بعد 13 شهراً من بدء الحرب، ذهبت إلى السوق لشراء الأطباق وأدوات المائدة، وما تمكنت من العثور عليه هو هذا الإناء الفخاري».

وتضيف الترك، وهي ربة منزل تبلغ 40 عاماً، وتقيم في مركز إيواء مؤقت بمخيم النصيرات المجاور لمخيم ومدينة دير البلح: «اضطررت إلى شرائه لإطعام أطفالي»، وتقول إن سعر الإناء الفخاري زاد «بأكثر من ضعف ما كان عليه قبل الحرب».

وفي الأسواق المقامة على جوانب الطريق، الخيار الوحيد المتاح هو الصحون المخصصة لاستخدام واحد في حال توافرها.

وفي قطاع غزة حيث توقفت شبكة توزيع المياه عن العمل بسبب الضرر الكبير اللاحق بها، أصبحت أواني الشرب الفخارية شائعة في الصيف، لأنها تحافظ على المياه باردة وصالحة للشرب لفترة أطول، ويحصل النازحون على هذه المياه من نقاط قليلة توفرها منظمات إنسانية، أو جمعيات خيرية محلية.

ودفعت الحرب كل سكان القطاع المدنيين تقريباً، البالغ عددهم 2.4 مليون شخص، نحو ثلثيهم من لاجئي عام 1948، للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال العام الماضي، وفقاً للأمم المتحدة، وبات أكثر من مليون ونصف المليون منهم يعيشون في خيام أو مراكز إيواء، في مدارس تابعة لوكالة «الأونروا»، وآلاف منهم على الأرصفة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter