Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»صفقة تبادل السجناء أثارت قلق الغرب بوصفها استرضاء لروسيا
تريندينغ

صفقة تبادل السجناء أثارت قلق الغرب بوصفها استرضاء لروسيا

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-08-054 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

طرح الكاتب جاكوب هيلبرون رئيس تحرير مجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية، تساؤلات حول معطيات ونتائج صفقة تبادل السجناء الأخيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أثارت استياء الغرب بخاصة ألمانيا. وقال هيلبرون، وهو باحث بارز غير مقيم في مركز أوراسيا، التابع للمجلس الأطلسي في تحليل نشرته المجلة، إنه في ألمانيا وبولندا أيضاً، يثير تبادل السجناء، حالة من القلق، حيث يتم النظر إليه على أنه شكل من أشكال استرضاء النظام الروسي الذي سيؤدي ببساطة إلى المزيد من احتجاز الرهائن.

وأوضح هيلبرون أن الهدف الرئيس لبوتين، كان الحصول على الإفراج عن فاديم كراسيكوف، الذي أُدين بالقتل في برلين، ولم يقر أبداً بارتكاب تلك الجريمة، والذي أكد الكرملين الآن أنه كان عضواً في وحدة «ألفا»، وهي وحدة النخبة في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

ولم تلتزم ألمانيا بعملية الإفراج إلا استجابة للضغط من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، واضعة في الحسبان أنه يتعين الحفاظ على علاقات سلسة عبر الأطلسي، بدلاً من تجاهل أميركا. وأعلن المستشار الألماني أولاف شولتس «أنه كانت هناك دراسة متأنية ومستفيضة للقرار الخاص بترحيل قاتل محكوم عليه بالسجن مدى الحياة بعد مرور بضع سنوات فقط على سجنه». وقال وزير العدل الألماني ماركو بوشمان «كان قراراً مريراً».

غير أن القرار كان يمثل انتصاراً بالنسبة لبايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس. وكان المرشح الجمهوري دونالد ترامب قد أعلن أنه، هو وحده، من يمكنه الحصول على الإفراج عن صحافي «وول ستريت جورنال» المسجون إيفان جيرشكوفيتش. وبدلاً من ذلك، قام بايدن بإنجاز المهمة. وأصدر ترامب، الذي غضب جرّاء انحسار الأضواء عنه، رسالة تنم عن مزاج سوداوي، تزعم أن بايدن دفع لروسيا أموالاً من أجل الإفراج عن الرهائن، بينما لم يعرب عن أي رضا عن إطلاق سراحهم.

ويوم الجمعة الماضي، خفف ترامب من حدة لغته بشكل طفيف، لافتاً إلى «أن هذا الأمر ما كان سيحدث أبداً معنا لو كنت أنا الرئيس»، في إشارة إلى الاحتجاز الأصلي لجيرشكوفيتش. وأضاف «الروس أبرموا صفقة كبيرة، لن انتقدها لأن وجودهم (أي المفرج عنهم) في البلاد أمر جيد، لكنهم حصلوا على صفقة كبيرة، وهذا يرسي سابقة سيئة للغاية».

وأضاف هيلبرون أنه لا يمكن أن يكون هناك أي شك، مثلما أشار الكاتب الأميركي المعروف كريستيان كاريل في صحيفة «واشنطن بوست»، في أن بوتين سيستغل فرصة عملية تبادل السجناء، لتحقيق نوع من المساواة الأخلاقية بين الشرق والغرب.

وتابع أن الصفقة ستساعد في تحصين حكم بوتين، حيث يبرهن أن بإمكانه أن يرغم الغرب على التعامل مع نظامه شاء أم أبي.

وعندما يصل الأمر إلى التجسس والتخريب، فإن الجانبين مذنبان على قدم المساواة. وأن هذا هو السبب وراء أهمية تذكر أن الأفراد الذين تم إطلاق سراحهم كجزء من الصفقة، مثل فلاديمير كارا مورزا، ليسوا خونة أو مجرمين، وإنما هم معارضون أبطال قاموا بالانشقاق عن النظام الاستبدادي الذي رسخ أقدامه في سدة الحكم في موسكو، ويشن حرباً ضد أوكرانيا، وحملة تخريب نشطة في أوروبا الغربية.

وتابع هيلبرون أنه بالقدر ذاته الذي تجعل الصفقة البعض في الغرب يشعر بالقلق، تطلبت الواقعية السياسية إبان الحرب الباردة، ضرورة اتخاذ موقف أخلاقي. ولم تستطع واشنطن ببساطة التخلي عن مواطنين أبرياء تم القبض عليهم، ليكونوا بيادق على رقعة شطرنج عالمية أكبر. وبالنسبة لبايدن، وبالقدر ذاته بالنسبة لبوتين، فإن تبادل السجناء، يُعدُّ نصراً شخصياً، لكنه نصر لن يغير طبيعة العلاقات بين الجانبين.

وسيستمر الصدام مع روسيا، وربما يزداد حدة في السنوات المقبلة في الوقت الذي تشتد فيه المواقف في موسكو والعواصم الغربية. وبحسب ما أشارت نائبة مدير مركز أوراسيا التابع للمجلس الأطلسي، ميليندا هارينج، في مجلة «يو إس توداي»، لم تمثل الصفقة «أي شيء أكثر من لحظة وفاق مؤقتة عندما تتداخل المصالح السياسية الضيقة لبوتين وبايدن. واختتم هيلبرون تقريره بالقول إنه لن يكون هناك أي انفراج في العلاقات أو إعادة ضبط لها في الأيام الأخيرة لولاية بايدن، وإنما العكس تماماً.

• ألمانيا لم تلتزم بعملية الإفراج إلا استجابة للضغط من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، واضعة في الحسبان أنه يتعين الحفاظ على علاقات سلسة عبر الأطلسي، بدلاً من تجاهل أميركا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter