Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»صفقة التبادل: حسابات الربح والخسارة
تريندينغ

صفقة التبادل: حسابات الربح والخسارة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-01-154 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/01/15




ربما يتم الإعلان عن التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل و» حماس » في أية لحظة وربما يتم ذلك قبل نشر هذا المقال. فكل الأخبار تقول أنه جرى تجاوز كل العقبات وأن تفاصيل الصفقة قد أنجزت، وأن ما تبقى هو رتوش صغيرة تسبق المصادقة التامة عليها. وكل الأطراف المشاركة في عملية التفاوض حولها تبث أخباراً متفائلة ومتماثلة حول قرب التوقيع على الصفقة التي قد يعلن عنها في أي وقت.

وبطبيعة الحال سيعلن الطرفان «حماس» وإسرائيل عن الانتصار والحصول على صفقة جيدة من وجهة نظر كل طرف. ولكن دعونا نلقي نظرة على حسابات الطرفين الأساسيين في الصفقة.

بالنسبة لإسرائيل وبشكل أدق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، فهو كان مجبراً على الذهاب لهذه الصفقة بسبب الضغوط التي مورست عليه داخلياً من أهالي الأسرى والمحتجزين في غزة ، والذين يتهمونه في التسبب بمقتل عدد من الأسرى الذين كانوا أحياءً وقتلوا بسبب المماطلة في التوصل لاتفاق للإفراج عنهم قريب إلى حد بعيد من صيغة الاتفاق الحالي. وأيضاً من أطراف المعارضة الإسرائيلية، ونقصد بها الأحزاب الصهيونية على وجه الخصوص، التي تجمع على أهمية التوصل إلى صفقة للإفراج عن المحتجزين بأي ثمن حتى لو بوقف الحرب بصورة تامة. وأما الضغوط الخارجية فكانت من الإدارتين الأميركيتين إدارة جو بادين المغادرة وإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي أرسل مبعوثه الخاص ليبلغ نتنياهو بضرورة التوصل لاتفاق قبل وصوله للبيت الأبيض في العشرين من هذا الشهر.

ومن خلال الصفقة يستطيع نتنياهو أن يسوق انجازاً بالإفراج عن محتجزين أحياء من المصنفين حالات إنسانية، وهذا يشمل النساء بمن فيهن المجندات والأطفال والرجال فوق عمر الخمسين ومن هم في وضع صحي غير جيد. ولكن في نفس الوقت سيقول نتنياهو أنه لم يلتزم بوقف الحرب وأن أهدافه في القضاء على كامل قدرات «حماس» وحكمها في غزة لم تنجز، ولهذا فالحرب ستتواصل بعد انتهاء مراحل الاتفاق وهو عملياً بحاجة للمرحلة الأولى منه وقد يذهب لمرحلة ثانية، ولكن سيتهرب من المرحلة الثالثة التي تعني الانسحاب الكامل ونهاية الحرب. وهو بحاجة الآن إلى صورة انتصار تتمثل بالأسرى والمحتجزين الذين سيتم تحريرهم. والانجاز الذي سيحققه على الأغلب هو إتمام المرحلة الأولى بدون تفكيك حكومته حتى مع معارضة كل من بتسلئيل سموترتش «الصهيونية الدينية» وإيتمار بن غفير «قوة يهودية»، فلدى نتنياهو أغلبية في الحكومة و الكنيست لتمرير الاتفاق، خاصة وأن أطرافاً في المعارضة ستدعم الصفقة. ومن جانب آخر هو يرضي الولايات المتحدة الأميركية وخاصة الرئيس ترامب.

وفي النهاية سيدعي نتنياهو أنه غيّر وجه الشرق الأوسط، بعد القضاء على جل قدرات «حماس» وتدمير قطاع غزة، وتوجيه ضربة حاسمة لمنظمة «حزب الله»، وبعد انهيار النظام السوري وتدمير كل مقدرات الجيش السوري واحتلال أجزاء من الأراضي السورية، وإضعاف إيران وتشتيت وتفتيت محورها. وسيقول أنه لولا إصراره على مواصلة الحرب لما تمت هذه الإنجازات بما في ذلك صفقة الإفراج عن الأسرى التي تمت من وجهة نظره بسبب الضغط العسكري على «حماس» وما حصل في لبنان وسورية.

أما «حماس» فستستغل حاجة الناس الماسة لوقف إطلاق النار وستقول أنها فرضت على إسرائيل هدنة بسبب الاحتفاظ بالمحتجزين، وقد تقول إنه بسبب القتال الشرس الذي يخوضه مقاتلوها أوقفت إسرائيل النار. وستستثمر صور الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين لتسجل لنفسها انتصاراً في الواقع لا يقبله الغزيون الذين دفعوا ثمناً باهظاً لا توازيه أية عملية إفراج عن أسرى مهما بلغ حجمها، فتحرير عدة مئات لا يوازي التضحية بعشرات الآلاف وبهذا الدمار الهائل غير المسبوق في التاريخ البشري. ولكنه سيكون انتصاراً لدى بعض التجمعات الفلسطينية وأكثر لدى الجماهير العربية والإسلامية التي تؤيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ولا تدرك حجم الخسارة الفلسطينية وما لحق بقطاع غزة من كارثة سيكون من الصعب تجاوز تبعاتها وآثارها لعقود طويلة قادمة. ولكن مع ذلك فحركة «حماس» خسرت الكثير واضطرت للموافقة على صفقة لا تشمل وقف الحرب واستمرار مراحلها بضمانات أميركية لا يمكن الاعتماد عليها خاصة في ظل تغير الإدارة. والأهم أن هناك اجماعاً على عدم عودة حكم «حماس» لغزة بغض النظر عن الصفقة مع إسرائيل. مع العلم أن «حماس» وهي تفاوض تركز على مستقبل وجود وبقاء «حماس» في غزة في اليوم التالي لانتهاء الحرب.

المستفيد الأكبر من الصفقة هم المواطنون في قطاع غزة بوقف إطلاق النار لو لفترة مؤقتة وإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، ففي وقف النار حماية لأرواح الناس ومتنفس لتفقد أمورهم والتقاط الأنفاس وقضاء وقت في توفير حاجياتهم الأساسية التي قد تتوفر مع الهدنة، على أمل أن تنتهي الحرب وينتهي الخطر الذي يتهدد حياة الآلاف من الغزيين. فحياة الناس مليئة بالهموم والتعقيدات والاحتياجات ليس فقط بالحصول على الأمان.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter