Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

عوائد صناديق الاستثمار السعودية: كيف تختار الصندوق المناسب لأهدافك؟

2026-02-24

الاحتلال يُحوّل منزلا جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية

2026-02-24

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

2026-02-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»صحيفة تكشف تطوّرات جديدة بشأن جثة “غفيلي” وأسباب صعوبة إيجادها بغزة
تريندينغ

صحيفة تكشف تطوّرات جديدة بشأن جثة “غفيلي” وأسباب صعوبة إيجادها بغزة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-12-123 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في ظلّ التطورات المتسارعة المتعلقة بـ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، نفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لصحيفة الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، الادعاءات الإسرائيلية حول وجود خلاف بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشأن تسليم جثة آخر مختطف إسرائيلي في قطاع غزة. هذه التصريحات تأتي في وقت حرج، مع تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وتثير تساؤلات حول مصير المتبقين من الأسرى الإسرائيليين. الوضع الإنساني في غزة يظلّ هشاً، وأي تأخير في تنفيذ الصفقة يفاقم المعاناة.

تفاصيل النفي وتأكيد التنسيق بين حماس والجهاد الإسلامي

أكدت المصادر الفلسطينية أن الادعاء الإسرائيلي بأن حركة الجهاد الإسلامي ترفض تسليم جثة ران غفيلي، المختطف الأخير، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، هو ادعاء عارٍ من الصحة. وأوضحت أن جثة غفيلي لم تكن في حوزة عناصر الجهاد الإسلامي، بل كانت بحوزة حماس منذ البداية.

وبحسب المصادر، فإن التنسيق بين حماس والجهاد الإسلامي في هذا الملف، وكافة الملفات الأخرى المتعلقة بالوضع في غزة، يسير على أكمل وجه. “لا توجد أي خلافات أو توترات كما تدعي التقارير الإسرائيلية، بل هناك تعاون كامل ومستمر بين الحركتين”، هذا ما أكدته المصادر للصحيفة. هذا النفي يهدف إلى إزالة أي شكوك حول الوحدة الفلسطينية في التعامل مع ملف الأسرى، ويدحض محاولات إسرائيل لزرع الفتنة بين الحركتين.

صعوبات البحث عن جثة ران غفيلي

أشارت مصادر من حماس لصحيفة الشرق الأوسط إلى أن البحث عن جثة ران غفيلي يواجه صعوبات بالغة. وتقدّر أن الجثة قد تكون موجودة في 3 أو 4 مواقع مختلفة داخل حيي الشجاعية والزيتون، شرق مدينة غزة. وقد بدأت بالفعل عمليات بحث مكثفة في تلك المناطق، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.

فقدان المسؤولين عن عملية الأسر

تكمن إحدى أكبر الصعوبات في أن جميع المسؤولين الميدانيين والنشطاء الذين شاركوا في عملية أسر ران غفيلي والاحتفاظ بجثته قد قُتلوا في سلسلة غارات وعمليات عسكرية إسرائيلية. هذا الفقدان يجعل من الصعب للغاية تحديد المكان الذي تم نقل الجثة إليه بشكل نهائي ودقيق.

التدمير الهائل في مناطق البحث

بالإضافة إلى ذلك، فإن القصف الإسرائيلي المكثف الذي استهدف حيي الشجاعية والزيتون، أدى إلى تدمير كامل للمناطق وتجريفها. هذا التدمير يجعل عملية البحث أكثر تعقيداً وصعوبة، ويقلل من فرص العثور على الجثة. الوضع الميداني يفرض تحديات كبيرة على جهود البحث.

معلومات إسرائيلية ودور الوسطاء في ملف صفقة تبادل الأسرى

وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، فإن إسرائيل قدمت لحماس، عبر الوسطاء، معلومات حول الأشخاص الذين قد يكون لديهم معرفة بمكان جثة ران غفيلي. كما قدمت إسرائيل معلومات حول الموقع المحتمل لوجود الجثة، مرفقةً بصور جوية للمنطقة.

مصادر حماس أكدت لـ “الشرق الأوسط” وجود تواصل مستمر مع الوسطاء بشأن هذه القضية، بالإضافة إلى قضايا أخرى متعلقة بـ الوضع في غزة و تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وتشير هذه المصادر إلى أن الوسطاء يلعبون دوراً حيوياً في تسهيل التواصل بين الطرفين، وتقديم المساعدة في حل الخلافات. الجهود الدبلوماسية مستمرة لإنجاح عملية تبادل الأسرى و تحقيق الاستقرار في المنطقة.

آفاق مستقبلية وتحديات قائمة

على الرغم من النفي الفلسطيني للادعاءات الإسرائيلية، لا يزال مصير ران غفيلي مجهولاً. الصعوبات الميدانية والتدمير الهائل في مناطق البحث، بالإضافة إلى فقدان العديد من الأشخاص الذين قد يكون لديهم معلومات، كلها عوامل تعيق عملية العثور على الجثة.

من المهم الإشارة إلى أن إسرائيل تضغط بشدة على حماس لتسليم جثة غفيلي، وتعتبر ذلك شرطاً أساسياً للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. في المقابل، تطالب حماس بضمانات إسرائيلية بشأن إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين.

الوضع الحالي يتطلب جهوداً دبلوماسية مكثفة من قبل الوسطاء، بالإضافة إلى تعاون حقيقي من الطرفين. إنجاح صفقة تبادل الأسرى ليس فقط مسؤولية إسرائيل وحماس، بل هو مسؤولية المجتمع الدولي بأكمله. يجب على جميع الأطراف العمل معاً لإنهاء معاناة الأسرى، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. الاستمرار في تبادل الاتهامات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع وتعطيل جهود السلام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الاحتلال يُحوّل منزلا جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية

2026-02-24

رابط التسجيل في وظيفة جهاز الشرطة بغزة – موقع لجنة إدارة غزة

2026-02-19

بي.بي.سي: اعتقال آندرو شقيق ملك بريطانيا

2026-02-19

النمسا تنضم إلى بيان مشترك لـ 85 دولة يدين الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية

2026-02-19

منصور أمام مجلس الأمن: إسرائيل اختارت الضم على السلام ويجب التحرك فوراً

2026-02-19

وزير الخارجية السعودي: انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة “مستمرة”

2026-02-13

رائج الآن

تريندينغ

الاحتلال يُحوّل منزلا جنوب نابلس إلى ثكنة عسكرية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

التحول الرقمي في السفر: كيف تسهّل تقنية eSIM تجربة المسافرين من عُمان؟

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

نيويورك.. اجتماع يضم ممثلي دول ومنظمات معنية بـ”أزمة السودان”

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

دوكاب” تسجّل أول اختبار ناجح في الشرق الأوسط لكابلات الجهد العالي جدًا باستخدام اكسسوارات توتر عالي “بروغ كابل

2026-02-23

تألقي بثقة باستخدام حقن البوتوكس في دبي

2026-02-23

جمال موسيالا يحدد موعد عودته للمنتخب الألماني

2026-02-22

مهمة صعبة لتسيتسيباس في الدفاع عن لقبه ببطولة تنس دبي للرجال

2026-02-21
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter