Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

vivo X Fold6 حين تنفتح آفاق جديدة

2026-10-30

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

2026-10-30

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

2026-10-29
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»شباب في الصين يلجأون إلى «الذكاء الاصطناعي» لدعمهم نفسياً
تريندينغ

شباب في الصين يلجأون إلى «الذكاء الاصطناعي» لدعمهم نفسياً

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-05-273 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

خلال الساعات التي سبقت بزوغ الفجر، كانت آن لي (30 عاماً) تعاني القلق، بعد أن تم تشخيصها بمشكلات صحية خطرة.

ومع غياب الأصدقاء واستبعاد إخبار العائلة، وجدت نفسها تبحث عمن يُصغي إليها، فلجأت إلى الذكاء الاصطناعي.

ونقلت صحيفة «الغارديان» اللندنية عن لي قولها: «من الأسهل التحدث مع الذكاء الاصطناعي في الليل».

وفي وقت سابق من العام الجاري، بدأت فتاة صينية عرّفت عن نفسها باسمها الأول فقط «يانغ» (25 عاماً)، باللجوء إلى «روبوتات» الذكاء الاصطناعي بدلاً من زيارة طبيب نفسي.

وقالت إن الوصول إلى خدمات الصحة النفسية كان صعباً، وشعرت بأن الحديث مع العائلة أو الأصدقاء مستحيل، وسرعان ما أصبحت تتحدث إلى «روبوتات» المحادثة ليلاً ونهاراً.

وتُعد آن ويانغ، من بين أعداد متزايدة من السكان الناطقين باللغة الصينية الذين يلجأون إلى «روبوتات» الذكاء الاصطناعي بدلاً من المعالجين المحترفين من البشر.

ويقول الخبراء إنه ثمة إمكانات هائلة للذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة النفسية، لكنهم قلقون بشأن مخاطر لجوء الأشخاص الذين يعانون مشكلات نفسية إلى التكنولوجيا، بدلاً من الأطباء المتخصصين، للحصول على المساعدة الطبية.

وليس هناك الكثير من الإحصاءات الرسمية، لكن أخصائيي الصحة النفسية في الصين وتايوان تحدثوا عن تزايد معدلات المرضى الذين يستعينون بالذكاء الاصطناعي قبل اللجوء إليهم، أو حتى بدلاً من استشارتهم.

وتظهر الإحصاءات بما فيها التحليلات العالمية التي نشرتها مجلة «هارفرد بزنس ريفيو»، أن المساعدة النفسية باتت الآن سبباً رئيساً يدفع البالغين إلى استخدام «روبوتات» الذكاء الاصطناعي. وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مئات الآلاف من المنشورات التي تثني على الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم.

يأتي ذلك في خضم ارتفاع معدلات الأمراض النفسية في الصين، خصوصاً بين الشباب. ولا يتواكب الوصول إلى الخدمات مع تسارع وتيرة التقدم، إذ يصعب الحصول على المواعيد، كما أن المعالجة مرتفعة السعر.

وقال مستخدمو «روبوتات» الدردشة، إن الذكاء الاصطناعي يوفر لهم الوقت والمال، ويقدّم إجابات حقيقية، وهو أكثر تحفظاً في مجتمع لايزال يعاني وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية.

وقالت الدكتورة يي هسين سو، من عيادة نفسية في تايوان، التي تعمل أيضاً في مدارس ومستشفيات للترويج لرعاية الصحة الذهنية في تايوان: «يساعدنا الذكاء الاصطناعي بطريقة ما»، وأضافت «تحدثت مع الجيل (زد) وكانوا أكثر استعداداً للحديث عن مشكلاتهم، والصعوبات، لكن لايزال هناك الكثير الذي يجب القيام به».

وفي تايوان يُعد أكثر «روبوتات» الدردشة انتشاراً هو «شات جي بي تي»، أمّا في الصين حيث يتم حظر التطبيقات الأوروبية مثل «شات جي بي تي»، فيلجأ الناس إلى ما هو متوافر محلياً مثل «بيدو إيرني بوت» أو الموقع الذي تم إطلاقه أخيراً «ديب سيك»، وكليهما يتطوّران بسرعة كبيرة.

وتتنوّع تجارب المستخدمين، حيث ذكرت آن لي، أن «شات جي بي تي» يعطيها ما تريد سماعه، لكن ذلك يمكن أن يكون متوقعاً أيضاً، ويفتقر إلى الفهم العميق، مشيرة إلى أنها تفتقد عملية اكتشاف الذات في الاستشارة النفسية.

وأضافت: «أعتقد أن الذكاء الاصطناعي يعطيك الإجابة، والاستنتاج الذي قد تتوصل إليه بعد الانتهاء من جلستين أو ثلاث جلسات علاجية».

لكن نابي ليو (27 عاماً)، التي تعيش في لندن، اكتشفت أن التجربة مُرضية للغاية، وقالت: «عندما تقول شيئاً لأحد أصدقائك، قد لا يتفاعل فوراً معك، لكن (شات جي بي تي) يستجيب بجدية وفورية»، مضيفة: «أشعر بأنه يستجيب لي بصدق في كل مرة».

أما «يانغ»، فتقول إنها لم تكن متأكدة إن كانت حالتها تستدعي تدخلاً مهنياً أم لا، مضيفة: «لم أدرك إلا أخيراً أنني قد أحتاج إلى تشخيص طبي حقيقي في المستشفى». عن: «الغارديان»

. مستخدمو «روبوتات» دردشة في الصين أكدوا أن الذكاء الاصطناعي أكثر تحفظاً في مجتمع لايزال يعاني وصمة العار المرتبطة بالصحة النفسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اقتصاد

“ﺛروة” و”ﻛرﯾم ﺑﺎﯾك” ﺗطﻠﻘﺎن ﺣﻣﻠﺔ »ﺣرّك أﻣواﻟك« ﻓﻲ دﺑﻲ

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter