Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

ذهبية وبرونزية للاعبي الشارقة في ختام الدوري العالمي لشباب الكاراتيه

2026-02-17

أعراض إصابة العين بالمياه الزرقاء.. عواقب إهمالها وخيمة

2026-02-16

“الوطني للأرصاد” يحذر من نشاط رياح مثيرة للغبار والأتربة

2026-02-16
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»شباب المكسيك يطالبون بالعمل والأمان والسكن وسط مستقبل غامض
تريندينغ

شباب المكسيك يطالبون بالعمل والأمان والسكن وسط مستقبل غامض

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-224 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في مشهد يمزج بين الثقافة الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية، رفرف جيل زد في المكسيك بعلم القش الذي اشتهر في مسلسل الأنمي الياباني «ون بيس» (One Piece) خلال تظاهرات حديثة. هذا العلم، الذي يمثل بالنسبة لمحبي المسلسل أكثر من مجرد رمز ترفيهي، أصبح تعبيراً عن تطلعاتهم نحو الحرية والعدالة، وهما قيمتان يشعر هذا الجيل بأنهما مهددتان في الواقع المكسيكي المعاصر. التظاهرات، التي شهدتها العاصمة مكسيكو سيتي، أثارت تساؤلات حول طبيعة هذه الحرية التي ينشدها الشباب، وما هي التحديات التي تواجههم في سعيهم لتحقيقها.

تظاهرات جيل زد: بين الأمل وخيبة الأمل

لقد ترددت كلمة “حرية” بقوة في أوساط المتظاهرين، وفي المقابلات التي أجرتها صحيفة “إل بايس” مع عشرة شبان وشابات. لكن هذه الحرية ليست مجرد شعار، بل هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات الحياة الأساسية. بالنسبة لمعظم أبناء جيل زد في المكسيك، تعني الحرية القدرة على الحصول على عمل لائق، وتعليم جيد، ورعاية صحية نفسية، بالإضافة إلى توفير وسائل نقل عام فعالة، وسكن مناسب، والشعور بالأمان. هذه العناصر مجتمعة هي التي تمنحهم الاستقرار والطمأنينة، وهي أمور يرون أنها مفقودة أو مهددة في بلادهم.

مفارقة المشاركة في التظاهرات

على الرغم من استهداف التظاهرات للفئة العمرية الشابة بين 15 و28 عاماً، إلا أن الواقع الميداني كشف عن مفارقة لافتة: معظم المشاركين كانوا فوق سن الثلاثين. هذا الأمر يثير تساؤلات حول مدى قدرة هذه التظاهرات على تمثيل مطالب الشباب المكسيكي الحقيقية، وما إذا كانت هناك فجوة بين الأجيال في فهم هذه المطالب.

التركيبة السكانية لجيل زد في المكسيك

وفقاً لآخر تعداد سكاني في عام 2020، وتوقعات الأمم المتحدة، يبلغ عدد المنتمين إلى جيل زد في المكسيك حوالي 38 مليون شخص، أي ما يقارب ربع إجمالي السكان. هذا العدد الكبير يجعل هذا الجيل قوة ديموغرافية واجتماعية مؤثرة، وقادرة على إحداث تغييرات كبيرة في المجتمع.

المشكلات المشتركة التي تواجه الشباب المكسيكي

على الرغم من اختلاف التجارب الشخصية، يتفق الشباب المكسيكي على قائمة من المشكلات التي تعيق تقدمهم وتحد من طموحاتهم. من أبرز هذه المشكلات:

  • هشاشة سوق العمل وصعوبة الحصول على وظائف مستقرة.
  • ارتفاع أسعار العقارات واستحالة امتلاك منزل.
  • انعدام الأمان وتزايد معدلات العنف في البلاد.
  • فقدان الثقة في السياسيين والمؤسسات الحكومية.

هذه المشكلات تخلق حالة من الإحباط واليأس لدى الشباب، وتدفعهم إلى البحث عن بدائل وطرق جديدة للتعبير عن مطالبهم.

التوجهات السياسية والأيديولوجية

تظهر بين شباب المكسيك اختلافات أيديولوجية محدودة. ففي حين يصف المشاركون في التظاهرة الثانية أنفسهم بأنهم يميلون إلى الوسط السياسي، يرى الرافضون لها أن ميولهم أقرب إلى اليسار. ومع ذلك، يؤكد الجميع على عدم انتمائهم لأي حزب سياسي تقليدي، ويعبرون عن استيائهم من الأداء السياسي للأحزاب الحاكمة والمعارضة.

خيبة الأمل من المشهد السياسي

على الرغم من أن معظم هؤلاء الشباب صوتوا للرئيسة كلوديا شينبوم، إلا أنهم يشعرون بخيبة أمل متزايدة تجاه المشهد السياسي بشكل عام. يعتقدون أن الأحزاب السياسية لا تهتم حقاً بمصالحهم، وأنها تسعى فقط إلى الحفاظ على سلطتها ونفوذها. وقد عبر بعضهم عن إحباطهم من خلال إلغاء أصواتهم في الانتخابات الأخيرة، كنوع من الاحتجاج الصامت.

الواقع النفسي المقلق لجيل زد

كشفت المقابلات التي أجرتها صحيفة “إل بايس” عن واقع نفسي مقلق يعيشه الشباب المكسيكي. أفاد تسعة من أصل عشرة شبان بأنهم يعانون من مشاعر القلق أو الاكتئاب. ويعزو هؤلاء الشباب معاناتهم إلى الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها في حياتهم اليومية.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

يلعب الشباب دوراً محورياً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة “تيك توك” و”إنستغرام”، كمنصات للتعبير عن آرائهم ومشاركة تجاربهم. ومع ذلك، يرى البعض أن هذه المنصات قد تساهم في تفاقم المشكلات النفسية، من خلال خلق مقارنات غير واقعية وتعزيز الشعور بالعزلة.

مستقبل غامض

يشعر جيل زد في المكسيك بمستقبل غامض وغير مؤكد. يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على عمل، وتحقيق الاستقرار المالي، وبناء حياة كريمة. ومع ذلك، فإنهم لا يستسلمون لليأس، بل يسعون جاهدين لإيجاد حلول لهذه المشكلات، والتعبير عن مطالبهم بطرق جديدة ومبتكرة. إن رفرف علم القش في التظاهرات هو مجرد رمز واحد من رموز هذا السعي الدائم نحو الحرية والعدالة، ومستقبل أفضل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية السعودي: انتهاكات إسرائيل لاتفاق غزة “مستمرة”

2026-02-13

تعيين أشرف زاهر وزيرا جديدا للدفاع في مصر

2026-02-11

خريطة الدراما الكاملة: قائمة مسلسلات رمضان 2026 على القنوات المصرية والعربية

2026-02-11

مقتل طاقم مروحية عسكرية كورية

2026-02-09

مصرع 14 شخصاً إثر انهيار مبنى في لبنان

2026-02-09

بيان مصري بشأن نشوب حريق في مطار القاهرة

2026-02-08

رائج الآن

لايف ستايل

أعراض إصابة العين بالمياه الزرقاء.. عواقب إهمالها وخيمة

بواسطة فريق التحرير
اخبار الإمارات

“الوطني للأرصاد” يحذر من نشاط رياح مثيرة للغبار والأتربة

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

الصين تلغي الرسوم الجمركية عن 53 بلدا إفريقيا ابتداء من بداية مايو المقبل

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

“الإمارات للإفتاء” يعلن انعقاد لجنة تحري هلال رمضان 1447هـ في موقع الحصن التاريخي مساء الثلاثاء

2026-02-15

The Gateway to Recognition: How Certified Translation Unlocks UAE’s Official Systems for Global Citizens

2026-02-15

جنازة سيف الإسلام القذافي.. رسائل الحضور والغياب

2026-02-14

«طيران الإمارات» تتيح 22 وجهة داخل الصين عبر «لونغ إير»

2026-02-14
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter