Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»زعماء اليسار الفرنسي «راضون للغاية» عن محادثات ماكرون
تريندينغ

زعماء اليسار الفرنسي «راضون للغاية» عن محادثات ماكرون

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-08-243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن زعماء الائتلاف اليساري في فرنسا أنهم «راضون للغاية» بعد أن أطلق الرئيس إيمانويل ماكرون أول سلسلة من المشاورات المتوترة التي تهدف إلى تشكيل حكومة جديدة.

وتريد الجبهة الشعبية الجديدة أن يعين الرئيس مرشحها رئيساً للوزراء لكسر الجمود السياسي المستمر منذ ستة أسابيع.

وكان ماكرون قد رفض بالفعل مرشحة الجبهة الشعبية الجديدة المقترحة، الموظفة المدنية البالغة من العمر 37 عاماً لوسي كاستيتس، كرئيسة للوزراء، قائلاً إنه يريد زعيماً حكومياً يتمتع بدعم «واسع ومستقر» لتجنب التصويت البرلماني بحجب الثقة الذي من شأنه أن يسبب المزيد من الفوضى السياسية.

وبعد الاجتماع الذي استمر ساعة في الإليزيه اقترح ممثلو الجبهة الشعبية الجديدة أن المحادثات التي من المتوقع أن تكون متوترة، كانت إيجابية حتى لو لم يعين ماكرون رئيساً للوزراء بعد.

ويقول العضو بحزب فرنسا المتمردة اليساري المتشدد، مانويل بومبارد: «بعد شهرين بدأ الرئيس يدرك أنه خسر الانتخابات»، وبومبارد هو أحد أعضاء الائتلاف، ومع ذلك قال إن ماكرون يجب أن يتصرف كـ«حكم.. وليس منتقياً».

وكانت فرنسا في مأزق سياسي منذ بداية يوليو بعد فشل الانتخابات التشريعية في إنتاج الأغلبية. وقد أدى التصويت إلى تقسيم الجمعية الوطنية مجلس النواب إلى ثلاث كتل متساوية تقريباً (اليسار والوسط واليمين المتطرف)، ولا يوجد لدى أي منها أغلبية عاملة.

واستقالت الحكومة الوسطية بقيادة غابرييل أتال بعد انتخابات يوليو، لكنها بقيت للإشراف على إدارة الخدمات الدنيا خلال «الهدنة» الأولمبية التي دعا إليها الرئيس.

وقد تمت دعوة الأحزاب إلى الإليزيه بناءً على عدد النواب الذين انتخبتهم حسبما قال المتحدث باسمها إنه كان من المأمول أن تكون «مشاورات مخلصة وصادقة بهدف دفع الأمور إلى الأمام لصالح البلاد».

وكان حزب فرنسا الحرة أول من دخل قصر الإليزيه صباح الجمعة.

وفاز التحالف غير المستقر بين اليسار المتشدد (فرنسا المتمردة) والحزب الاشتراكي والخضر والأحزاب الشيوعية، والذي تم إنشاؤه لمواجهة تهديد فوز التجمع الوطني اليميني المتطرف، بأكبر عدد من المقاعد (193) لكنه أقل بكثير من 289 المطلوبة للأغلبية المطلقة، ثم التقى ماكرون بأعضاء أحزاب الوسط ويمين الوسط بما في ذلك حزب الجمهوريين المحافظ.

وسيعقد محادثات مع ممثلي التجمع الوطني يوم الاثنين.

وهدد الوسطيون والأحزاب المحافظة اليمينية واليمينية المتطرفة باقتراح حجب الثقة إذا كانت الحكومة القادمة بقيادة عضو في فرنسا الحرة. ووجهت فرنسا الحرة التهديد نفسه إذا لم يكن رئيس الوزراء الجديد مرشحاً لحزب فرنسا الحرة.

وقبل الاجتماعات لم يتمكن المتحدث باسم الإليزيه من الإشارة إلى موعد تسمية رئيس وزراء جديد.

وقال: «بعد ستة أسابيع كانت مفيدة أراد الرئيس جمع القوى السياسية الممثلة في البرلمان بهدف تسمية رئيس وزراء».

وقال إن الرئيس «حدد هدفاً واضحاً، لقد طلب من القوى الجمهورية العمل والاستماع إلى بعضها بعضاً لتشكيل أكبر أغلبية، أي مع أكبر عدد من أعضاء البرلمان وأيضاً الأكثر استقراراً، ما يعني أنه لا يمكن إلغاؤها».

وأضاف أن «الانتخابات جلبت ثلاثة دروس: الأول هو أن الأغلبية المنتهية ولايتها خسرت، والثاني هو أن الفرنسيين لم يريدوا حكومة يقودها اليمين المتطرف، التجمع الوطني، والثالث هو أن أي ائتلاف ليس في وضع يسمح له بالمطالبة بالأغلبية، وهي المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة».  عن «الغارديان»

• ماكرون رفض مرشحة الجبهة الشعبية الجديدة المقترحة، الموظفة المدنية لوسي كاستيتس، كرئيسة للوزراء، قائلاً إنه يريد زعيماً حكومياً يتمتع بدعم «واسع ومستقر» لتجنب التصويت البرلماني بحجب الثقة الذي من شأنه أن يسبب المزيد من الفوضى السياسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter