أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاربعاء 2 أبريل 2025 ، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد أجرى جولة في قطاع غزة ، قال خلالها، إن”قوات الجيش الإسرائيلي بقيادة القيادة الجنوبية، توسّع نطاق الهجوم في عمليتها، والتي ستستمر وتتعمق بالوتيرة المحدَّدة”.
وأضاف زامير أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعنا من مواصلة تقدّمنا، هو إطلاق سراح رهائننا”.
بدوره، قال رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، إن ” حماس ستواجه الفشل في أي مكان تعمل فيه ضدّ المواطنين الإسرائيليين”، مضيفا أن الحركة “ستستمر في دفع الثمن، ما لَم يتم إعادة المحتجزين الـ59”.
وأفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية، قد أعدمت 15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في حي تل السلطان في رفح، بإطلاق النار على صدورهم ورؤوسهم، قبل دفنهم في قبر جماعي، الأسبوع الماضي. ونقلت صحيفة “ذي غارديان”، أمس الثلاثاء، عن مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور بشار مراد، تأكيده أنه تبين بشكل واضح خلال تشريح الجثامين أنه “تم إطلاق النار على القسم العلوي من جسدهم، وبعد ذلك جرى دفنهم الواحد على الآخر”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى “القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين”، وقال إن “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب”.
وشن الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الأربعاء، هجمات مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وبخاصة في مناطق الجنوب ورفح، وأسفرت الهجمات عن استشهاد وإصابة العشرات.