Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»خطة نتنياهو: البقاء في ساحة الحرب
تريندينغ

خطة نتنياهو: البقاء في ساحة الحرب

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-02-294 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/02/28




في الآونة الأخيرة دأب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تسريب فحوى مداولات سرية أو حتى خطط سياسية لأسباب تتعلق بمصلحته الشخصية. حتى التسريبات التي حصلت في اجتماعات الحكومة والخلافات بين وزرائها ومسؤوليها غالباً من كانت تخدم إدارته السياسية للأمور بصفته القائد الذي يقف فوق الجميع. بل ويحرك وزراء وأعضاء كنيست للهجوم على القيادات الأمنية المختلفة في محاولة لاتهامها بالمسؤولية عن الفشل في هجوم السابع من أكتوبر. وهو عملياً يفسح المجال للجميع للتراشق وكَيل الاتهامات، ويبدو كأنه بريء من الدخول في منازعات ثنائية. ولكن نشر خطته لليوم التالي للحرب بعد أن ضغطت الولايات المتحدة والرئيس جو بايدن بشأن ضرورة وجود خطة إسرائيلية منطقية وقابلة للتنفيذ لليوم التالي للحرب، كان محاولة منه لخلط الأوراق وإفشال الجهود الأميركية والعربية لتحقيق اختراق في ملف التسوية السياسية.

حرب غزة كشفت حقيقة طالما حاول نتنياهو تجاهلها أو اللعب عليها، وهي أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها وربما في العالم بدون حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بطريقة سلمية. بل ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن كل محاولات إسرائيل ونتنياهو شخصياً إدارة الصراع، واللعب على التناقضات وتعزيز الانقسام الفلسطيني، واستغلاله لرفض فكرة الانسحاب من الضفة الغربية، باءت بالفشل وتحطمت أوهامه في السابع من أكتوبر، والآن هو يحاول اللعب بطريقة ليست بعيدة عن تلك الفكرة، وأيضاً باستغلال موضوع غزة باعتبارها الخطر الأكبر على إسرائيل، وأن سيطرة إسرائيل الدائمة عليها هي الحل الأمثل لهذه المعضلة.
خطة نتنياهو تنص على أن إسرائيل يجب أن تسيطر أمنياً على غزة بدون سقف زمني، بحجة منع تجدد “الإرهاب” وإحباط التهديدات من غزة، بما يشمل خلق منطقة عازلة حول القطاع. وتقيم جداراً عازلاً جنوبياً على محور فيلادلفيا وتحت الأرض لمنع تهريب السلاح. وتواصل السيطرة الأمنية على كل المناطق الواقعة غرب نهر الأردن أي الضفة الغربية وقطاع غزة. ونزع سلاح غزة وتجريدها من كل القدرات العسكرية.
وفي المجال المدني تتم إدارة غزة من قبل جهات محلية ذات قدرات إدارية لا علاقة لها بالفصائل الفلسطينية. ويجري تنفيذ خطة للتخلص من التطرف في كل المؤسسات الدينية والتعليمية والرفاهية في قطاع غزة وذلك بمساعدة الدول العربية التي لديها خبرة. كما تعمل إسرائيل على إغلاق مؤسسة الأونروا في القطاع واستبدالها بمنظمات دولية أخرى. وأما إعمار غزة فسيتم بعد نزع سلاحه وبداية تنفيذ خطة إزالة التطرف.
وعلى المستوى السياسي إسرائيل ترفض الخطط الدولية لإيجاد حل دائم مع الفلسطينيين. وأن حلاً كهذا يتم التوصل إليه في مفاوضات مباشرة فقط، وبدون شروط مسبقة. كما تعارض إسرائيل الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطين، وخاصة بعد هجوم السابع من أكتوبر وترى فيه جائزة كبيرة “للإرهاب” ويمنع التوصل إلى أي اتفاق سلام مستقبلي.
الخطوط الرئيسية لخطة نتنياهو تشكل وصفة جيدة جداً لاستمرار الصراع وتصعيده والانتقال لمراحل أعلى من حرب غزة الحالية، لسبب بسيط هو أن إسرائيل لن تترك للفلسطينيين شيئاً يمكنهم أن يأسفوا عليه، فلا إعمار لغزة ولا عودة للسلطة الوطنية لحكم منطقة جغرافية واحدة تشكل قاعدة لإقامة الدولة الفلسطينية، ولا حل سياسياً للصراع. بمعنى أن الفلسطينيين إذا أرادوا العيش في هذه البلاد لا يوجد أمامهم سوى واحد من خيارين: إما التسليم التام بالسيطرة الإسرائيلية وبمقولة أن فلسطين التاريخية هي حق حصري لليهود، ولا يجوز لأي شعب آخر أن يمارس عليها حق تقرير المصير عداهم، كما يقول برنامج حكومة نتنياهو، أو أن يقاتلوا بشراسة تحت عنوان “نكون أو لا نكون” وعندها ستتحول الأوضاع إلى حرب لا تعرف الحدود ولا أحد يقدر على إيقافها. وستكون مكلفة جداً للطرفين وهي ستشمل كل فلسطين والمنطقة بأسرها.
لم يتعلم نتنياهو، بل لا يريد أن يتعلم من درس السابع من أكتوبر ومن حرب الإبادة الجماعية في غزة، أن هذا الشعب لا يستطيع أحد في هذا الكون القضاء على حقوقه وعلى مقاومته التي لا تكل ولا تلين مهما طالت بها السنوات والعقود، وهو يريد أن تعيش إسرائيل على حد السيف، ولكنها لن تكون آمنة ولن يبقى غالبية اليهود فيها لأن لهم بلاداً أخرى يمكن لغالبيتهم أن يلجؤوا إليها، بينما الفلسطينيون لا يملكون هذه الإمكانية ولا بلاداً أخرى يلجؤون إليها ولن يتنازلوا.
إسرائيل تحت حكم نتنياهو هُزمت هزيمة نكراء غير مسبوقة ولا تزال مهزومة حتى في حرب الإبادة التي تواصلها ضد غزة، والغزيون يعلّمون الجيش الإسرائيلي في كل يوم معنى أن تكون مظلوماً وتدافع عن وجودك وحقك المشروع في أرض وطنك الذي يريدون طردك منه وأنت صاحبه الأصلي. وربما نتنياهو يستفيد من الحرب لأنه يستمر في الحكم ولكن الجرح العميق الغائر في نفسية ووعي الإسرائيليين لن يشفى، سواء بقي نتنياهو أم رحل إلى غير رجعة. وسيذكر التاريخ أن محاولات إبادة شعب لا تلغي حقوقه ولا تقضي على تمسكه بالحياة وبمقاومة الظلم. وفي النهاية سينتصر الحق ويصحو ضمير العالم الذي لم يعد يتحمل هذا الظلم.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter