Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

10 آلاف مستفيد من البرامج التدريبية لـ «مجموعة الصيرفة»

2026-01-14

رئيس الدولة: الإمارات شريك فاعل في بناء حلول عالمية تحقق التنمية والازدهار للأجيال القادمة

2026-01-14

نهائي «أمم إفريقيا» «يغمز» منتخبَي المغرب ومصر

2026-01-14
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»حين نتوحد نصير شعبا لا يهزم
تريندينغ

حين نتوحد نصير شعبا لا يهزم

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-12-063 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عندما نتوقف عن تقسيم انفسنا، نتوقف عن فرز بعضنا البعض، ونمحو الكلمات التي تفرقنا، عندها فقط نبدأ خطوة حقيقية نحو الوحدة. هذا المقال يتناول أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحديات الراهنة، وكيف أن التغلب على الانقسامات هو أساس بناء مستقبل أفضل. الوحدة الوطنية الفلسطينية ليست مجرد شعار، بل هي ضرورة حتمية لضمان بقاء الشعب الفلسطيني وتحقيق طموحاته في الحرية والكرامة.

أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل التحديات

إن الوضع الراهن في فلسطين، وما تشهده غزة من حصار وتدمير، يفرض علينا أكثر من أي وقت مضى التفكير بجدية في ضرورة الوحدة. غزة اليوم، بدمائها، تثبت أن الوحدة ليست رفاهية بل هي شرط أساسي للبقاء. إنها لا تطلب كلمات عزاء، بل شعبًا يقف صفًا واحدًا، يحول الألم إلى قوة، والدمار إلى عمر، والاستهداف إلى نهضة جديدة. التفرقة ليست مجرد خطأ، بل هي خيانة لحقنا في البقاء، وخيانة لحلمنا في حياة كريمة.

التغلب على الانقسامات الداخلية

نحن لسنا ألوانًا متنافرة، ولا لهجات متخاصمة، ولا مناطق متباعدة. نحن شعب واحد، دم واحد، مه واحد، حلم واحد، وعلم واحد. اللون الأحمر لا يجب أن يرمز لحزب، والأخضر لفصيل، والأصفر للهوية، والأسود ليس راية غضب. يجب أن تعود هذه الألوان إلى مكانها الطبيعي، كألوان لعلم فلسطين، علم واحد لشعب واحد.

عندما نتذكر مشاهد الأطفال والبيوت المهدمة، والناس الذين يكافحون من أجل البقاء، ندرك تمامًا أن التفرقة خيانة. هذا ليس وقت الاختلافات، بل وقت أن نكون جسدًا واحدًا يواجه محنة واحدة ويصنع مستقبلًا واحدًا.

الوحدة: طريق نحو بناء المستقبل

عندما نسقط الحواجز الوهمية، سنكتشف أننا لم نكن بحاجة لكل هذا الشتات الداخلي، وأن ما كان يفرقنا لم يكن يومًا أكبر مما يجمعنا. عندما لا نسأل من أين أنت، بل نسأل ماذا نستطيع أن نبني معًا، يصبح الوطن مشروعًا لا خلاف عليه، بل قدرًا نتقاسمه.

تجاوز الانتماءات الضيقة

علينا أن نتوقف عن توزيع شهادات الدين والوطنية على بعضنا البعض: هذا مؤمن وهذا كافر، هذا وطني وهذا خائن. إننا لسنا أصحاب مفاتيح السماء أو مفاتيح الوطن. الحقيقة أن من يحب وطنه حقًا لا يبحث عن عيوب في أخيه، بل عن يد تمسك بيده. الوحدة الفلسطينية تتطلب منا تجاوز الانتماءات الضيقة، والتركيز على المصلحة الوطنية العليا.

لحظة فارقة: بين الوحدة والشتات

نحن اليوم أمام لحظة فارقة. إما أن نتحد، فنحمي ما تبقى من وطننا، ونفتح باب الإعمار، ونمنع مشاريع التصفية والتفتيت، أو نستمر في خلافات صغيرة تتيح لغيرنا أن يكتب مصيرنا. الوطن ليس في العدد، بل في الوحدة. وليس في الشعارات، بل في الأفعال. وليس في التاريخ، بل في ما نصنعه اليوم كي يعيش هذا التاريخ مرة أخرى.

دور الأفعال في تحقيق الوحدة

إن الاحتلال يكبر بتفرقنا ويصغر بتماسكنا. والغد لا يصنع بالصوت العالي، بل بالكتف إلى الكتف. فلسطين لا تريد منا قصائد ولا خطابات ولا صورًا، بل تريد شيئًا واحدًا فقط: أن نكون كما خلقنا، شعبًا واحدًا. العمل الوطني المشترك هو السبيل الوحيد لتحقيق هذه الوحدة.

الوحدة: قوة لا يستهان بها

عندما نقرر ذلك بصدق، لا بلساننا فقط، ساعتها نصبح قوة لا يستطيع العالم إلا أن يحترمها. ساعتها نبني وطنًا من حجر ومن كرامة ومن يدين لا تفلت بعضهما أبدًا. ساعتها نتحول من شعب يعيش المأساة إلى شعب يكتب معجزته بيده.

فلسطين لا تنتظر منا أكثر من ذلك، ولا تستحق أقل من ذلك. الوحدة هي مفتاح النصر، وهي الضمانة الوحيدة لمستقبل مشرق لأجيالنا القادمة. إن تحقيق الوحدة الوطنية يتطلب تضحيات وجهودًا مشتركة من جميع الفلسطينيين، أينما كانوا.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر أي جهة أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

حقيقة نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: القصة الكاملة وتطورات حالتها الصحية

2026-01-14

أوروبا تواجه مخاطر وجودية في 2026 مع ضعف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا

2026-01-14

القضاء اللبناني يتهم حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة باختلاس 44.8 مليون دولار

2026-01-13

ملادينوف يجتمع غدا بشخصيات فلسطينية مرشحة لإدارة غزة

2026-01-13

بدء محاكمة مارين لوبن أمام الاستئناف في فرنسا

2026-01-13

إدارة ترامب تصنف فروع الإخوان المسلمين في 3 دول عربية منظمات “إرهابية”

2026-01-13

رائج الآن

اخبار الإمارات

رئيس الدولة: الإمارات شريك فاعل في بناء حلول عالمية تحقق التنمية والازدهار للأجيال القادمة

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

نهائي «أمم إفريقيا» «يغمز» منتخبَي المغرب ومصر

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

ديانا روس وسيل: سعيدان بالغناء في أبوظبي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

مع ارتفاع التكلفة وبطء الإنتاج.. ترمب يشن حرباً على صناعة الدفاع الأميركية

2026-01-14

لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة قريباً.. وعلي شعث مرشح لرئاستها

2026-01-14

أوروبا تواجه مخاطر وجودية في 2026 مع ضعف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا

2026-01-14

5 آليات لتأثير فيتامين «د» على الإنفلونزا

2026-01-14
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter