Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»حوار بعد فوات الأوان …!
تريندينغ

حوار بعد فوات الأوان …!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-07-214 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/07/21




يقولون، «أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً» تلك مقولة تصلح للعشاق والأصدقاء لكنها لا تصلح عندما يأتي الطبيب بعد أن يموت المريض، أي الحالتين ينطبق على الفلسطينيين؟ فهم ليسوا مجموعة عاشقين مترفين بل هم مرضى بالاحتلال والانقسام والفقر وبالوطن، والآن تواصل الفصائل تثاؤبها المستمر بعد أن تسببت للشعب بكل تلك الأهوال وهي تتنازع منذ عقود طويلة وصلت ذروتها قبل سبعة عشر عاماً حين اقتتلت بالسلاح على سلطة تحت الاحتلال … هكذا كان الأمر بلا تجميل وإن حاولت القوى المتحاربة أن تبرر صراعها بمقولات وطنية دينية لكنه في الحقيقة كان صراعاً بدائياً صغيراً وأكثر محطات التاريخ الفلسطيني عاراً.
بات الفلسطينيون يسخرون من حوار الفصائل، ولم يعودوا يأخذون الأمر على محمل الجد. فتجربة الخداع الطويلة أصبح يحفظها الفلسطيني عن ظهر قلب بمناوراتها وانقلاباتها، مرة تطلب» فتح» في لحظة ضعف مصالحة فتتصلب « حماس »، ومرة «حماس» في ذلك الوضع فتناور الأولى. وهكذا كان العبث هو الحقيقة الوحيدة في جولات أطلق عليها بعض الفلسطينيين «سياحة المصالحة». 

لا تعرف الفصائل أنها تأخرت أكثر مما يجب ولم يعد لحوارها لون أو طعم أو رائحة، لم تعرف أن المريض مات ولم يعد بإمكانها التدخل. فقد انتهت منذ زمن حلول الأرض في هذا الحوار المستحيل وأحيل الأمر للسماء لكنها تركت للعبث أن يصل إلى آخره ليعاقب تلك الفصائل على ما ارتكبته بحق شعبها وقضيتها.

الغزيون لا يأبهون بالمصالحة، فقد انتهى الأمر و غزة تم تدميرها وأصبح سكانها نازحين وقتل من قتل. فقد تعرضت لإبادة شرسة وتجاوز الحوار مدة صلاحيته وفسد ولم يبقَ سوى إسدال الستار على هذا الفيلم الطويل أو ممكن ترك أطرافه تتسلى دون إزعاج المواطن، تعلق أهل غزة الذين فرضت عليهم مغامرة «حماس» بطرد السلطة حصاراً استمر سبعة عشر عاماً بالحوارات، فقد كانت المصالحة أملهم الوحيد بحياة كريمة، كانوا يتابعون رحلاتها وتفاصيلها وهمسات أطرافها حتى وإن كانت كاذبة لكن الغريق كان يتعلق بقشة الأمل لكن الآن ماذا تفيدهم بعد أن وقعت الواقعة؟

تأخرت الفصائل، فالمصالحة لم تعد تقرر بشأن غزة التي أصبحت محتلة ولم يعد أمرها لا بيد حركة حماس ولا بيد «فتح»، فـ»حماس» لن تحكم غزة بعد الحرب ليس لأن الإسرائيلي سيظل يلاحقها ولا لأن شعب غزة لم يعد يريد حكمها بل لأن نهاية هذه الحرب كما الحروب السابقة باتت مستحيلة، وأن ما هو مطلوب لغزة للإعمار أكبر كثيراً من قدرة «حماس» وإمكانياتها وعلاقاتها، فالأمر يحتاج إلى إمكانيات دولية كبيرة ولا أحد بعد هذه الحرب مستعد للمساعدة بالإعمار إذا ما بقيت تحكم غزة. فلنكن واضحين إلا إذا أصرت «حماس» على حكم تلك الخرابة بين الأنقاض وعاندت الواقع هذا سيكون أكبر عقاب لها وقد يفعله الإسرائيلي.

أما حركة فتح، فلن تحكم غزة أيضاً. فالإسرائيلي يعترض منذ بداية الحرب على عودتها لهذه المنطقة وهو لم يقم بهذه الحرب حتى يسدي للفلسطينيين خدمة وحدة نظامهم السياسي بعد أن عمل على تفتيتهم طويلاً وكان حارساً وممولاً لانقسامهم، فالأمر يتعلق بالبعد السياسي ويزيد الإصرار الإسرائيلي الآن بعد الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية فقد رفع منسوب خطر حكم السلطة لغزة سياسياً.

هكذا تأخرت الفصائل وأصبح الأمر خارج سيطرتها، أما في الضفة الغربية، فالإسرائيلي لا يريد أكثر من سلطة محدودة تؤدي أدواراً بائسة. ومن يقرأ انتقادات حركة حماس وبياناتها التي ترفض دور السلطة وسياساتها وبرنامجها يدرك أنها لن تقبل بأن تكون جزءا من تلك السلطة حتى لو عرض عليها الشراكة، إذاً نحن أمام واقع، غزة فيه خارج سيطرة الفصائل وهي التي كانت تتوق للمصالحة، فعلى ماذا سيتحاورون وهل بقي شيء للحوار؟ 

هناك شيء في السياسة اسمه اللحظة التاريخية وتلك أفلتت منذ زمن بعيد، لذا بات الحوار بلا مضمون ولا قيمة ولا هدف، مجرد لقاءات فصائلية منفصلة عن الواقع. فبين الجولة الأولى للحوار والأخيرة جرت مياه كثيرة في النهر الفلسطيني وجرت أيضاً دماء كثيرة وجثث كثيرة أبرزها جثة الحوار الذي لن يصل إلى نتيجة كما كل جولاته البائسة.

حوار لفك الحصار عن غزة؟ لقد انتهت غزة وتحولت إلى كومة من الركام. حوار لإجراء انتخابات؟ من سيتمكن من إجرائها بعد سيطرة اسرائيل على غزة؟ حوار لتقاسم السلطة؟ لم يبقَ من السلطة في الضفة إلا ما تبقى من سمكة أرنست همنغواي … حوار لتشكيل حكومة؟ فقد أصبحت تلك تحت سيطرة العالم والسداسية العربية التي تأخذ موقفا ضدياً من «حماس» باستثناء قطر … حوار لإنقاذ الوطن؟ فقد دمر الوطن والقضية أمام عبثهم فما جدوى الحوار بعد أن تأخر سبعة عشر عاماً؟ إلا إذا كان يراد منه تقاسم اللجنة التنفيذية وهياكلها الهرمة ولكن تلك أحيلت للتقاعد … ومثلها آن الأوان لفصائل أن تلتحق بها فلم يعد وسط حفلة الدم متسع للمزيد من ترف حواراتها.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter