Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»حدود النار وتحالفاتها..!
تريندينغ

حدود النار وتحالفاتها..!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-10-044 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/10/04




بات نتنياهو على شفا حلمه الشيطاني، هكذا تبدو نذر المنطقة والإقليم وهو يضرب في كل الجهات ظناً أنه سيصنع الشرق الأوسط الجديد، فهو واحد من أنبياء التاريخ.. هكذا بلغ به جنون العظمة لإعادة تشكيل التاريخ.

بعد غزة ينتقل للبنان، ولكن الصيد الثمين هناك في طهران حيث ما يعتبره رأس الأخطبوط الذي لا بد من قطعه كما يقول.

عاد أول من أمس لارتداء زي الحداد بعد ثلاثاء هو الأكثر سواداً منذ بداية الحرب، وبعد ضربات متعددة في الداخل وعلى الحدود اللبنانية التي بدا فيها التهديد بالاجتياح البري كورقة تصطدم كما كل الاحتمالات بواقع أصعب كثيراً مما توقعته المخيلة الثملة بغرور القوة جسدتها ضربات شديدة لحزب الله، بدءا من الضربة القاسية بتفجير أجهزة الاستدعاء وصولاً لاغتيال الأمين العام لحزب الله ولم ينتهِ اليوم حتى كانت صافرات الإنذار تتوزع على كل مساحة إسرائيل من حيفا حتى إيلات.

صعدت إسرائيل على الشجرة وهي تحمل إرث الحرب الثانية قبل ثمانية عشر عاماً عندما انكسرت القدم الإسرائيلية على مشارف القرى الحدودية في الجنوب اللبناني، وها هي تعيد جنودها محملين بالأكياس في الساعات والأيام الأولى لمحاولات الدخول البري، “الأربعاء أعلنت عن مقتل ثمانية جنود والخميس صباحاً أربعة جنود” ففي العام 2006 وقفت كوندوليزا رايس مطالبة الجميع بعدم التدخل “لإتاحة الفرصة لإسرائيل لصناعة الشرق الأوسط الجديد”.

وفي هذه الحرب ومع محاولات الدخول البري الجديد يلفت عدد القتلى في الجيش الإسرائيلي صحيفة مثل “واشنطن بوست” لتثير تساؤلات حول الهجوم البري.

لم يعد مجال للتشكيك بأن نتنياهو واحد من مجانين التاريخ الذين أشعلوا الحرائق وأحدثوا دماراً على جنباته.

ومن يراقب الأحداث في الشرق الأوسط لا بد بعد هذه الأحداث رغم جسامة الخسارة أن يرى إسرائيل بعد سبعة عقود ونصف العقد تتعرض لكل هذه الضربات يتذكر كيف أن غرور القوة دفعها لرفض كل مبادرات التعايش في المنطقة والتي تبدأ بالحقوق الفلسطينية، وبات أكثر دعاة السلام هم الأكثر تشفياً بإسرائيل كأنهم يقولون لها: إليك البديل.

ليس هناك شك بأن إسرائيل سترد الضربة الإيرانية بضربة أشد، فوصول الصواريخ الإيرانية بهذه الكثافة والدقة أكبر كثيراً من قدرتها على امتصاصها “لأسباب أبعد من الصواريخ نفسها”.

فما بالنا عندما نتصور أن هذا هو هدف إسرائيل منذ بداية الحرب بجر إيران للمعركة.

ورغم اعتراض الولايات المتحدة إلا أن تل أبيب تمكنت من الذهاب نحو هدفها ورسم حدود النار.

تهدد طهران التي تنتشي بضربتها بالرد على الرد الإسرائيلي الذي تخطط له الأخيرة والذي لن يكون عادياً أغلب الظن، فالإدارة الأميركية الضعيفة أصلاً في أضعف حالاتها وكان واضحاً أن حكومة إسرائيل تسابق الزمن قبل الانتخابات الأميركية التي تقترب، تكون خلالها أشعلت الحرب الإقليمية الكبرى.

هذا ما يفسره الواقع وتسارع الأحداث منذ نهايات تموز الماضي وقتل رئيس المكتب السياسي ل حماس في قلب طهران والضربات المجنونة على حزب الله.

لكن إذا ما توسعت الحرب إلى أين ستصل نيرانها ؟ وإذا كانت الولايات المتحدة ومعها الغرب يصطف إلى جانب إسرائيل ظالمة أو مظلومة فهل لإيران تحالفات دولية ممكن أن تتكئ عليها ؟ فلا يمكن للقوة الإيرانية مهما بلغ تطورها في صناعة الصواريخ محملة على أيديولوجيا صارمة أن تواجه حجم النيران ولا مخازن أسلحة العالم، ولا ما تحمله حاملات الطائرات الأميركية التي جاءت في حال اندلعت مواجهة مع إيران.

السؤال ليس على المجموعات المسلحة التي تقودها إيران في الإقليم فتلك يمكن أن تشاغل لكنها لا تمنع ضرب إيران وبنيتها التحتية واقتصادها ومطاراتها بقوة، بل عن الدول الكبرى التي تتحالف مع إيران مثل الصين وروسيا وتحديداً الأخيرة التي تزودها إيران بالطائرات المسيرة والصواريخ كما قال وزير الخارجية الأميركي.

لكن روسيا الصديقة لإسرائيل لن تكون داعماً لإيران كحليف وإلا لما كان هذا الفارق التكنولوجي بين طهران وتل أبيب وإلا لما اشترى حزب الله أجهزة مخترقة تسببت بمذبحة لم تزوده بها لا موسكو ولا بكين، ومع غياب سلاح طيران فاعل في ظل إنتاج الصين وروسيا لطائرات مقاتلة حديثة ومتطورة وتكنولوجيا فائقة.

لا يعني ذلك أن إسرائيل ستحقق انتصاراً يغير وجه الشرق الأوسط كما الوهم الذي يسكن العقل الإسرائيلي، بل في معركة كبرى ستبدو فيها الصواريخ الإيرانية التي سقطت وفي أماكن عسكرية دقيقة منعت بعدها التصوير والنشر ووضعت سحابة إلكترونية عليها ستكون عينة أمام ما تتعرض له، وحزب الله تلقى ضربات صعبة لكنه لم يستخدم صواريخه الثقيلة بعد ويبدو أن أداءه في الأيام الثلاثة الأخيرة يشي باستعادته للميدان سواء المعارك البرية أو زيادة وتيرة الصواريخ والمسيّرات داخل العمق الإسرائيلي.

أما عن جنون الحلم والوهم وشرق أوسط يتغير لخمسين عاماً فتلك تحتاج مقالة قادمة.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter