Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»جرائم الحرب الإسرائيلية: دور المجتمع الدولي!
تريندينغ

جرائم الحرب الإسرائيلية: دور المجتمع الدولي!

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-11-204 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2024/11/20




أصدرت المنظمة الحقوقية الدولية “هيومان رايتس ووتش”، التي مقرها نيويورك، تقريراً في يوم الخميس الماضي (2024.11.14) قالت فيه إن السلطات الإسرائيلية تسببت في نزوح قسري للشعب الفلسطيني في غزة إلى حد يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأضاف التقرير أن “هيومان رايتس ووتش وجدت أن التهجير القسري يجري بشكل واسع النطاق، وأن الأدلة تشير إلى أنه منهجي وجزء من سياسة الدولة. وتشكل مثل هذه الأفعال أيضاً جرائم ضد الإنسانية”. وقالت المنظمة “من المرجح أن يكون التهجير المنظم والعنيف الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة… مخططاً له أن يكون دائماً في المناطق العازلة والممرات الأمنية”، وهو إجراء يرقى إلى “التطهير العرقي” كما وصفته. طبعاً إسرائيل لم تتأخر في الرد واتهمت المنظمة الدولية باعتماد خطاب “كاذب تماماً ومنفصل عن الواقع”. (“الأيام” 11/15).

وصدر عن اللجنة الأممية التابعة للأمم المتحدة والخاصة بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة تقرير في 11/14 يقول إن ممارسات إسرائيل خلال حرب غزة “تتسق مع خصائص الإبادة الجماعية”، وأن إسرائيل “تستخدم التجويع كأسلوب من أساليب الحرب”، وهذا ينسجم مع أساس الدعوة التي رفعتها جنوب أفريقيا إلى محكمة الجنايات الدولية والتي اتهمت فيها إسرائيل بممارسة إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في حرب غزة، ومع تقارير المنظمات الحقوقية الدولية كافة بما فيها المنظمات الإسرائيلية التي تقول أن إسرائيل تقوم بجرائم حرب ضد الفلسطينيين.

المواقف الدولية المتكررة بخصوص جرائم إسرائيل ليس فقط في قطاع غزة بل وجرائمها في الضفة الغربية، بما فيها جرائم المستوطنين واستمرار العدوان على كل الأراضي المحتلة في الضفة و القدس وسياسة الاستيطان التي بدأت تتحول إلى عملية ضم رسمية وفعلية غير معلنة، بما في ذلك أيضاً الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الاحتلال القائم في الأراضي المحتلة وضرورة زواله، وقرارات وقف إطلاق النار ومعالجة المأساة الإنسانية الكبيرة والمتفاقمة في قطاع غزة، وحتى فرض العقوبات على مستوطنين ومنظمات استيطانية من قبل بعض الدول، كلها لم تنجح في التأثير على مواقف وقرارات الحكومة الإسرائيلية التي ذهبت إلى تحدي الإرادة الدولية في خرق كل القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية، وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والمنظمات الدولية الأخرى. ولعل القانون الذي أقره البرلمان الإسرائيلي ” الكنيست ” بحظر عمل الوكالة الدولية ” الأونروا ” هو أكبر دليل على استهانة إسرائيل بالمنظومة الدولية برمتها.

ما يجعل إسرائيل بهذه الوقاحة والصلف والتحدي إلى درجة ممارسة كل الجرائم غير المسبوقة على نطاق دولي هو الشعور السائد لدى الحكومة الإسرائيلية بأنها محمية دولياً، وأن لديها حصانة من المساءلة والمحاكمة ومن التعرض لعقوبات ذات مغزى. ومن يمنح القيادات الإسرائيلية هذا الشعور هو الولايات المتحدة والدول الغربية كبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا وغيرها. وبطبيعة الحال هناك دور جوهري لحق النقض الذي تستخدمه الولايات المتحدة في مجلس الأمن لمنع إدانة إسرائيل أو فرض أي قرار أو موقف عليها حتى في القضايا الإنسانية العاجلة كوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة، وغيرها. وإدارة الرئيس جو بايدن تميزت بتصريحات كاذبة عن وقف الحرب والمساعدات وحل الصراع، ولكنها قدمت مساعدات عسكرية غير مسبوقة لإسرائيل لقتل الفلسطينيين، ولم تتخذ موقفاً واحداً ولو من باب الخجل لدفع إسرائيل لإجراء ولو تعديل طفيف في سياستها الإجرامية. والآن نحن على موعد مع رئيس قادم معروف بعدائه لحقوق الشعب الفلسطيني مع طاقم من غُلاة المتطرفين.

إذا أدانت المنظمات الدولية السياسية والقانونية والإنسانية إسرائيل بسبب انتهاكاتها الفظة لحقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار ممارسة الاحتلال والجرائم بمختلف أنواعها ضد الشعب الفلسطيني، فالإدانة يجب أن توجه للطغمة الدولية التي تتحكم بمصير العالم وتمارس التمييز والظلم على مستوى الكون. والاتهام يجب أن يوجه صراحة للولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة لإسرائيل، لأنه لولا هذا الدعم ما كانت إسرائيل لتصمد لا عسكرياً ولا مادياً ولا سياسياً ودبلوماسياً. ولو شعرت إسرائيل بجدية الانتقادات الدولية وأنها يمكن أن تتعرض لعقوبات لما أمعنت في جرائمها واستهتارها بالقانون الدولي.

وحده جوزيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي اتخذ موقفاً مميزاً ومختلفاً عن الموقف الجماعي للاتحاد الذي يبدو مشلولاً تماماً وعاجزاً عن اتخاذ أي موقف ينسجم حتى مع مصالح أوروبا المهددة مصالحها أكثر من أي طرف نتيجة لاستمرار حروب إسرائيل في المنطقة. بوريل تحث عن دمار غزة الذي فاق ما حصل في ألمانيا والمدن الأوروبية في الحرب العالمية الثانية. وتحدث عن فشل أوروبا والعالم في تطبيق القانون الدولي، وطالب بتعليق الحوار السياسي مع الحكومة الإسرائيلية ومراجعة الاتفاقات معها، ودعا لفرض عقوبات على الوزيرين بتسلئيل سموترتش وإيتمار بن غفير، ومقاطعة بضائع المستوطنات على اعتبار أنها غير شرعية. وقد هاجمته إسرائيل واتهمته بمعاداة السامية واعتبر شخصاً غير مرغوب فيه. ولكن صوت بوريل غير مسموع، وهناك دول أوروبية وعلى رأسها ألمانيا ترفض حتى مجرد تعليق الحوار مع إسرائيل. ولكنه يبقى صوت ضمير في مجتمع دولي تغيب فيه العدالة وتتلاشى فيه المواثيق والقوانين لصالح شريعة الغاب، تماماً كما عبر عن هذه الحالة سفير إسرائيل بالأمم المتحدة، عندما مزق ميثاق الأمم المتحدة على مرأى العالم بأسره. وهذه كانت أكثر صورة تعبر عن حال العالم اليوم، ولكن لا يزال هناك أمل بأن تمحو الأجيال القادمة عار القوى التي تحتكم لقوة السلاح وسطوة المال أكثر من احتكامها لقواعد العدالة والمساواة وحقوق الإنسان.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter