Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تصاعُد اليمين في أوروبا يقدم درساً لحزب العمال البريطاني
تريندينغ

تصاعُد اليمين في أوروبا يقدم درساً لحزب العمال البريطاني

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-08-045 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

على الرغم من أن حزب العمال البريطاني حقق فوزاً ساحقاً في المملكة المتحدة، فإنه يواجه الآن المهمة الصعبة التي لا ترحم في كيفية إدارة البلاد التي تواجه العديد من الأزمات التي تنتظر الحل.

وتركز سخط عدد كبير من الناخبين على الحالة المزرية للخدمات العامة المفرغة، خصوصاً هيئة الخدمات الصحية الوطنية. ومع وجود قوائم الانتظار الطويلة دائماً للحصول على مواعيد في المستشفيات، يشعر الناخبون من اليسار واليمين بقلق بالغ بشأن الخدمات الصحية، ويبدو زعيم حزب الإصلاح اليميني في المملكة المتحدة نايجل فاراج مستعداً لاستغلال أي استياء عام إزاء حالة الخدمات العامة المنهارة، وتحدث بصوت عالٍ عن رغبته في كسب أصوات الناخبين من حزب العمال.

ويعتبر رئيس حزب العمال كير ستارمر أول زعيم سياسي من يسار الوسط يفوز في الانتخابات في المملكة المتحدة منذ فترة رئيس الحكومة السابق توني بلير الذي فاز بتفويض شامل لتحديث بريطانيا، ولكن هذه المرة الأمور مختلفة. وعلى الرغم من فوز حزب العمال بثلثي المقاعد البرلمانية، فإنه حصل على ما يزيد قليلاً على ثلث أصوات الناخبين، وجاء جزء كبير من نجاح حزب العمال نتيجة السخط الواسع النطاق على حكم المحافظين لمدة 14 عاماً.

التغييرات ستبدأ

ووعد ستارمر الناخبين البريطانيين بأن التغييرات ستبدأ الآن، لكن عندما يتعلق الأمر بالخدمات الصحية الوطنية، يواجه حزب العمال مهمة شاقة، إذ إن استعادة الثقة في النظام الصحي ستكون طريقاً طويلاً وصعباً ومكلفاً في بلد يواجه مزيجاً من النمو البطيء ونقصاً في العمالة وضعفاً في المالية العامة.

وقامت دراسة حديثة تم إجراؤها في جامعة بوكوني الإيطالية وكلية لندن للاقتصاد بفحص النتائج السياسية لتردي الخدمات الصحية البريطانية، وعن طريق تحليل البيانات الحكومية حول إغلاق مرافق الرعاية الصحية المحلية وربطها بالبيانات المتعلقة بالتفضيلات العامة ونوايا التصويت، وجدنا أن عمليات الإغلاق زادت من استياء الناس من الخدمة الصحية، وأدت إلى زيادة الدعم لحزب الإصلاح.

وعلاوة على ذلك، فإن العلاقة بين إغلاق مرافق الرعاية الصحية المحلية ودعم حزب الإصلاح هي الأعلى في المناطق التي شهدت زيادة الهجرة وتسجيل المهاجرين في عيادات الأطباء العامين المحليين، وقد تؤدي هذه النتائج إلى مشكلات خطيرة لحزب العمال إذا استمرت خدمات الصحة الوطنية في مواجهة المواعيد الملغاة والتخفيضات والإغلاقات.

نجاح الأحزاب اليمينية

وشاهدنا النتائج المترتبة على تخفيض الخدمات العامة في أماكن أخرى في أوروبا، ففي إيطاليا تمتعت الأحزاب اليمينية المتطرفة بنجاح انتخابي لفترة أطول من أي مكان آخر في أوروبا، وأظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن مكاسب اليمين المتطرف في الحكومة في إيطاليا حدثت بالتزامن مع خفض الخدمات العامة وإغلاقها.

وفي عام 2010 أجبر الإصلاح الإداري البلديات على إغلاق ودمج الخدمات العامة المحلية على حساب السكان، ثم رأى بعض المواطنين (المولودين في البلاد) أنفسهم في مواجهة المهاجرين، في منافسة محصلتها «صفر» للوصول إلى الخدمات العامة الأساسية.

ووجد هذا البحث أن الوعود غير المحققة والخدمات العامة غير الممولة بشكل كافٍ تعمق السخط، وإذا شعر الناس بأن الدولة لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتهم كما يجب، فسيعانون استياءً عميقاً، وقد ثبت أن هذا يشكل أرضاً خصبة لليمين المتطرف يتم استغلالها على أكمل وجه من خلال التعهد بتقييد الهجرة ووصول المهاجرين إلى الخدمات العامة المحلية، وهذا ما يعزز مكانة الأحزاب اليمينية في المجتمع.

تدهور الخدمات العامة

وهذا لم يحدث في إيطاليا والمملكة المتحدة فقط، حيث يشعر الناس بتدهور الخدمات العامة، وإنما تسود أيضاً في مختلف أنحاء الريف الفرنسي حالة من الشعور بالإهمال، ما أدى إلى تأجيج التحول إلى اليمين، وبالتالي حدوث ارتفاع كبير في تحول الناخبين لصالح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الذي تقوده مارين لوبان، وعلى نحو مماثل في هولندا تتضمن خطابات زعيم حزب الحرية الفائز بالانتخابات خيرت فيلدرز معارضة لخفض الخدمات العامة إلى جانب المشاعر المناهضة للهجرة.

ويرى حزب الإصلاح، كما هي الحال لدى العديد من الأحزاب الشعبوية المتطرفة في أوروبا، أن الوصول إلى الخدمات العامة بمثابة لعبة محصلتها «صفر» بين السكان المواطنين الأصليين والسكان المهاجرين، ويتم تحميل المهاجرين مسؤولية تدهور حالة الخدمات العامة، ولهذا فإن حل المشكلات الأكثر إلحاحاً في هيئة الخدمات الصحية الوطنية سيكون مفتاحاً لوقف موجة اليمين الشعبوي في بريطانيا.

وتتمثل المشكلة التي تواجه حزب العمال في عدم وجود حل سريع أو سهل للتحديات التي تواجهها الخدمة الصحية، وكان أحد إجراءاته الأولى هو الاتفاق على صفقة أجور مع قادة الأطباء المبتدئين لإنهاء نزاع دام 20 شهراً وأدى إلى تأجيل 1.5 مليون موعد، وزيادة أجور موظفي هيئة الخدمات الصحية الوطنية الآخرين، ولكن في الوقت نفسه قرر سحب التمويل لاستبدال المستشفيات المنهارة لدعم المالية العامة.

مهمة شاقة

وهذا بدوره لن يمنح الناخبين الكثير من الثقة لأن الخدمات الصحية في أيدي حزب العمال، وطالما أن الأحزاب الرئيسة عاجزة عن نشر الثقة بين الناخبين بأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية آمنة في أيدي حزب العمال، ستواصل الأحزاب الشعبوية الحصول على دعم المواطنين الساخطين الذين يشعرون بأنه يتم تجاهلهم.

ومع ذلك فإن تأمين خدمات صحية بنوعية جيدة ومواكبة الاستثمار العام سيكون مهمة شاقة في ظل توقف النمو الاقتصادي وتوتر المالية العامة، وستكون قدرة حكومة ستارمر على تلبية توقعات الجمهور أحد الأسئلة الرئيسة خلال فترة ولايته كرئيس للوزراء، وقد يكون حاسماً لقدرته على الفوز بولاية ثانية.

وإذا بدأ الشعب البريطاني يشعر باهتمام الحكومة الجديدة به، وهي قادرة على استعادة خدمات عامة جيدة تسد حاجياته المتزايدة، فعندها سيتم الابتعاد عن الأحزاب اليمينية المتطرفة.

وفي الوقت الذي تكون فيه الثقة بالسياسة منخفضة، يجب على حزب العمال تحقيق النتائج المطلوبة المرجوة منه أو مواجهة غضب الناخبين الذين يرغبون في التغيير، بل ويطالبون به، وقد يتجهون إلى اليمين الشعبوي على أمل تحقيقه. عن «الغارديان»

• يرى حزب الإصلاح، كما هي الحال لدى العديد من الأحزاب الشعبوية المتطرفة في أوروبا، أن الوصول إلى الخدمات العامة في بريطانيا بمثابة لعبة محصلتها «صفر» بين المواطنين الأصليين والمهاجرين.

• الابتعاد عن الأحزاب اليمينية المتطرفة يتم إذا بدأ الشعب البريطاني يشعر باهتمام الحكومة الجديدة به، وهي قادرة على استعادة خدمات عامة جيدة تسد حاجياته المتزايدة.

■ البروفيسورة كاثرين دو فرايز أستاذة في جامعة بوكوني الإيطالية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter