Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ترامب يسخر من رئيس الوزراء الكندي ويتسبب في استقالة وزيرة ماليته
تريندينغ

ترامب يسخر من رئيس الوزراء الكندي ويتسبب في استقالة وزيرة ماليته

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-295 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أشعل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، فوضى سياسية في كندا، ما زاد من بوادر الأزمة التي تهدد بالإطاحة برئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، فقد (تنمر) ترامب، على خصم سياسي محاصر، وسخر منه، معتبراً إياه حاكم الولاية رقم 51، ما يُعتبر إهانة للجار الشمالي المخلص لأميركا، ويحدث هذا في الوقت الذي يجوب فيه ترامب العالم بحثاً عن انتصارات كبيرة، حتى قبل أن تبدأ ولايته الثانية.

هذا التدخل في السياسة الداخلية لأحد حلفائه قد يكون بمثابة رسالة تحذير للحكومات الأخرى التي تمزقها الصراعات في دول مثل فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية. كما أن تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السلع الكندية لإجبار (أوتاوا) على التحرك بشأن قضايا الحدود، قد يثير مخاوف ترودو من ركود قد يقصم ظهر الاقتصاد، ويجعله في ورطة قبيل الانتخابات المقبلة.

كما يمثل سلوك ترامب نهجاً متشدداً بشكل غير عادي تجاه دولة تربطها علاقات دبلوماسية وثقافية وعائلية عميقة بالولايات المتحدة، وتربطها معها علاقات تجارية أكثر ربحية في العالم، وهذه الدولة هي التي أرسلت قواتها دفاعاً عن حليفتها، بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في عام 2001.

ربما يكون ترودو، رئيس الوزراء الليبرالي المتذبذب، قد عانى ضربة وجودية هذا الأسبوع بعد الاستقالة المثيرة للجدل لوزيرة ماليته ونائبته، كريستيا فريلاند، التي وجهت انتقادات لاذعة لحكمه قبل ساعات من تقديمها بيان الميزانية الحاسم في البرلمان. وكانت التوترات السياسية تتصاعد بين أقوى سياسيين في كندا لأشهر عدة، وبدا الليبراليون بالفعل محكوماً عليهم بالفشل في الانتخابات التي سيتم تنظيمها بحلول الخريف المقبل، بعد تأخرهم باستمرار عن المحافظين المعارضين بنحو 20 نقطة في استطلاعات الرأي.

إلا أن تدخلات ترامب في الشؤون السياسية للبلاد حفزت العراك السياسي داخل مجلس الوزراء الكندي. وفي رسالة استقالتها، اتهمت فريلاند، الموالية لترودو منذ فترة طويلة، رئيس الوزراء الكندي فعلياً بالترويج لسياسات «تافهة»، من شأنها أن تجعل كندا معرضة بشدة لإهانات ترامب. وكتبت فريلاند: «تواجه بلادنا اليوم تحدياً خطراً، حيث تنتهج الإدارة القادمة في الولايات المتحدة سياسة القومية الاقتصادية العدوانية، بما في ذلك التهديد بفرض تعريفات جمركية بنسبة 25%. علينا أن نأخذ هذا التهديد على محمل الجد. وهذا يعني الحفاظ على مخزوننا المالي، حتى تتوافر لدينا الاحتياطيات التي قد نحتاجها لحرب تعريفات قادمة».

وتابعت فريلاند: «هذا يعني تجنب الحيل السياسية المكلفة التي لا نستطيع تحملها، والتي تجعل الكنديين يشكون في أننا ندرك خطورة اللحظة».

وبعد تسع سنوات في السلطة، فقد ترودو، ثقة العديد من الكنديين، ومعظم أعضاء حزبه البرلماني. وتكثر التكهنات حول ما إذا كان سيتنحى في وقت مبكر من العام المقبل، للسماح لحزبه باختيار زعيم جديد ورئيس وزراء، أو ما إذا كان التصويت على الثقة قد يسقط حكومة الأقلية التي يترأسها، ويفضي إلى انتخابات عامة مبكرة.

وقال الأستاذ الزائر في جامعة «ماكجيل» في مونتريال، ماثيو ليبو: «لا أقول إن انتخاب ترامب من شأنه أن يغير الحكومة الكندية، لكنه بالتأكيد يغير التواصل، ويغير ما ستكون عليه الانتخابات القادمة واستجابة هذه الحكومة». وأضاف ليبو، الذي يدرس العلوم السياسية في «جامعة ويسترن»: «وربما يغير توقيت رحيل جاستن ترودو».

بالنسبة لترامب، لا يمكن أن يكون هذا الأسبوع من الفوضى في السياسة الكندية أفضل من ذلك. ففي ضربة واحدة، تخلص من فريلاند، التي اصطدم معها عندما قادت محادثات التجارة مع الولايات المتحدة في ولايته الأولى، وألحق الضرر بترودو، الذي من الواضح أنه لا يحبه، ويُنظر إليه على أنه ضعيف وتقدمي للغاية و«متنبه».

وكتب ترامب على موقع «سوشيال تروث»، الثلاثاء الماضي: «لقد أصيبت ولاية كندا العظيمة بالصدمة عندما استقالت وزيرة المالية، أو تم طردها من منصبها من قبل الحاكم جاستن ترودو. كان سلوكها ساماً تماماً، وغير مواتٍ على الإطلاق لإبرام الصفقات التي تعود بالنفع على المواطنين الكنديين غير السعداء للغاية. لن نفتقدها».

ويُعتبر ذلك سلوكاً انتقامياً من زعيم دولة عظيمة تجاه أكبر شريك تجاري لها. لكنه يناسب وجهة نظر ترامب في تفاعله مع السياسة الخارجية على أنه أشبه بنزاع تجاري بين خصمين لا يمكن لأحدهما الفوز فيه. ويبدو أن تكتيكات ترامب آتت أكلها. على سبيل المثال، سارع ترودو إلى منتجع «مارالاغو» لإظهار الاحترام لترامب الشهر الماضي، وهو ما أكد هيمنة ترامب على العلاقة. وقد يكون هذا أيضاً قد أدى إلى زيادة حدة التوتر بين رئيس الوزراء وفريلاند، التي فضلت نهجاً كندياً أكثر صرامة.

كما حطم ترامب الوحدة السياسية في الحدود الشمالية التي كانت حاسمة لنهج كندا في العلاقات مع واشنطن في الماضي. وحذر رئيس وزراء أونتاريو، دوج فورد، على سبيل المثال، من أن كندا يجب أن توقف صادرات الطاقة الحيوية إلى الولايات المتحدة رداً على تهديدات ترامب، وهي الخطوة التي أبعدته عن الزعماء الآخرين في المقاطعات الأخرى.

وقال فورد، لشبكة «سي إن إن»، يوم الثلاثاء الماضي: «أريد أن أبيع المزيد من الكهرباء، المزيد من الطاقة لأصدقائنا الأميركيين وأقرب حلفائنا في العالم، لكن إذا كانت هناك تعريفة جمركية على ذلك، فإن ذلك من شأنه أن يزيد من سعر الغاز بمقدار دولار واحد للغالون، وهذا لن يكون جيداً جداً».

ويعلم ترامب أنه يعمل من موقف قوة، فالولايات المتحدة هي الشريك الأقوى في العلاقة، وفي حين أن الحرب التجارية الشاملة، من شأنها أن تلحق الضرر بالمستهلكين الأميركيين، فإن العواقب الأسرع والأكثر شدة ستشعر بها كندا. وقد كلف طلب ترامب من كندا بذل المزيد من الجهود لمنع الهجرة غير الشرعية، وخفض تدفق «الفنتانيل» عبر الحدود، كلف أوتاوا مئات الملايين من الدولارات من الاستثمارات والمزيد من عمليات التفتيش على الحدود والأفراد.

لكن ازدراء ترامب للتحالفات التي رعاها رؤساء آخرون لعقود من الزمان، ومقاومته تسويات تناسب الجانبين، تجعل من الصعب على أصدقاء أميركا إدارة العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة خلال وجوده في السلطة.

ومن المؤكد أن هذا الموقف سيصبح أكثر وضوحاً في فترة ولاية ترامب الثانية. ففي حالة كندا والمكسيك، يبدو أنه يسعى إلى الحصول على تنازلات كبيرة قبل إعادة التفاوض المقررة على اتفاقية التجارة القارية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي أشاد بها باعتبارها انتصاراً شهيراً في ولايته الأولى، ولكنه يريد الآن تغييرها.

وقال الرئيس المنتخب، ترامب، في مؤتمر صحافي في منتجع «مارإيه لاغو»، الاثنين الماضي: «لقد خسرنا الكثير من الأموال لمصلحة كندا، كمية هائلة من المال. نحن ندعم كندا. نحن ندعم المكسيك. هذا لا يمكن أن يستمر. أنا أحب شعبي المكسيك وكندا للغاية، لكن لا يمكننا السماح بتحمل الخسارة». وتابع: «لماذا ندعم ونعطي دولاً أخرى مئات المليارات من الدولارات؟ هذا ليس عادلاً».

عن الـ«سي إن إن»

. ازدراء ترامب للتحالفات التي رعاها رؤساء آخرون لعقود من الزمان، يجعل من الصعب على أصدقاء أميركا إدارة العلاقات الطبيعية معها خلال وجوده في السلطة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

منوعات

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

بواسطة فريق التحرير
اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter