Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

«دبي كوميرسيتي» تستضيف النسخة الثانية من «وورلديف دبي 2026» في فبراير المقبل

2026-01-19

منع “ميدو” من الظهور الإعلامي بسبب التشكيك في إنجازات المنتخب المصري

2026-01-19

غزة: الإعلام الحكومي يؤكد الجهوزية لنقل الصلاحيات إلى لجنة إدارة القطاع

2026-01-19
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»ترامب: لم أعد ملزماً بالعمل للسلام بعد حرماني من “نوبل”
تريندينغ

ترامب: لم أعد ملزماً بالعمل للسلام بعد حرماني من “نوبل”

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-194 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في تطور لافت يجمع بين السياسة والشخصانية، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي ربط فيها عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام بتغيير أولوياته في السياسة الخارجية. جاءت هذه التصريحات في رسالة نشرها الاثنين، موجهة إلى رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستور، وتضمنت أيضاً تأكيداً على رغبته القديمة في السيطرة على جزيرة غرينلاند.

رد فعل ترامب على عدم منحه جائزة نوبل للسلام

كتب ترامب في رسالته: “بما أن بلادكم قررت عدم منحي جائزة نوبل للسلام بعدما أوقفتُ أكثر من ثماني حروب، لم أعد أشعر بأنني ملزم بالعمل فقط من أجل السلام”. وأضاف أن السلام سيظل “السائد”، لكنه الآن “يستطيع التفكير بما هو جيّد ومناسب للولايات المتحدة”. هذا التصريح يثير تساؤلات حول فهم ترامب لدور الولايات المتحدة في الحفاظ على السلام العالمي، وكيف ينظر إلى العلاقة بين المصالح الوطنية والمسؤولية الدولية.

من الواضح أن ترامب لم يخفِ خيبة أمله من عدم تقدير جهوده – كما يراها – في إنهاء الصراعات. فقد دأب على الإشارة إلى إنجازاته في هذا المجال، معتبراً أن سياسته هي التي ساهمت في وقف العديد من الحروب. ومع ذلك، فإن ربط الجائزة بمصالحه الشخصية وتهديده بتغيير أولوياته السياسية يعتبر تصعيداً لافتاً في لهجته.

قضية غرينلاند: إصرار على السيطرة

لم تقتصر رسالة ترامب على جائزة نوبل للسلام، بل عادت لتثير قضية أخرى لطالما استحوذت على اهتمامه، وهي السيطرة على جزيرة غرينلاند. فقد أكد ترامب مجدداً رغبته في ضم الجزيرة، معتبراً أن الدنمارك “لا تستطيع حماية هذه الأرض من روسيا أو الصين”.

وأضاف: “لماذا لديهم أصلاً الحق في ملكيتها؟ لا توجد وثائق مكتوبة، كل ما في الأمر أنّ قارباً رسا هناك قبل مئات السنين، لكن نحن أيضاً كانت لدينا قوارب رست هناك”. وتابع قائلاً إن “العالم لن يكون آمناً ما لم نسيطر بالكامل على غرينلاند”.

هذا الإصرار على السيطرة على غرينلاند يثير قلقاً دولياً، خاصةً وأن الجزيرة ذات أهمية استراتيجية متزايدة في ظل التغيرات المناخية وتزايد الاهتمام بالمنطقة القطبية الشمالية. المنطقة القطبية الشمالية أصبحت نقطة جذب للمنافسة بين القوى الكبرى، وتصريحات ترامب قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة.

ردود الفعل الدولية

رد رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستور على تصريحات ترامب بتوضيح أن جائزة نوبل لا تمنحها حكومة بلاده، بل تمنحها لجنة مستقلة. وقال: “شرحت بوضوح، بما في ذلك للرئيس ترامب، أن الجائزة تمنحها لجنة مستقلة”. هذا الرد الدبلوماسي يهدف إلى تهدئة الموقف وتوضيح آلية عمل الجائزة.

في الوقت نفسه، أثارت تصريحات ترامب حول غرينلاند انتقادات واسعة من الدنمارك، التي أكدت سيادتها على الجزيرة. كما أعربت دول أخرى عن قلقها إزاء هذه التصريحات، وحذرت من أي محاولة لتقويض الاستقرار في المنطقة.

منح الجائزة لماريا كورينا ماتشادو

يذكر أن ترامب كان يأمل في الحصول على جائزة نوبل للسلام، معتبراً أنه أوقف ثمانية حروب. لكن الجائزة مُنحت في النهاية للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديراً لجهودها في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا.

الأسبوع الماضي، قالت ماتشادو إنها “قدمت” ميدالية الجائزة لترامب، في إشارة رمزية إلى تقديرها لجهوده في مجال السلام. هذا الفعل أثار جدلاً أيضاً، حيث اعتبره البعض استفزازياً، بينما رأى فيه البعض الآخر محاولة للتواصل مع الرئيس الأمريكي السابق.

السياسة الخارجية الأمريكية: تحول محتمل؟

تثير تصريحات ترامب تساؤلات حول مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية في حال عودته إلى الرئاسة. فربط الجائزة بمصالحه الشخصية وتأكيده على إمكانية تغيير أولوياته السياسية يشيران إلى أن الولايات المتحدة قد تشهد تحولاً في نهجها تجاه القضايا الدولية.

قد يركز ترامب بشكل أكبر على المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وقد يكون أقل استعداداً للتعاون مع الدول الأخرى في القضايا التي لا تخدم هذه المصالح بشكل مباشر. هذا التحول المحتمل قد يؤثر على العلاقات الأمريكية مع حلفائها، وعلى دور الولايات المتحدة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

في الختام، فإن تصريحات دونالد ترامب الأخيرة حول جائزة نوبل للسلام وقضية غرينلاند تعكس شخصيته المثيرة للجدل، وتثير تساؤلات مهمة حول مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية. من المهم متابعة هذه التطورات عن كثب، وتحليل تأثيرها على المشهد الدولي. هل ستشهد المنطقة تحولات جذرية في حال عودة ترامب إلى السلطة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

غزة: الإعلام الحكومي يؤكد الجهوزية لنقل الصلاحيات إلى لجنة إدارة القطاع

2026-01-19

سبب وفاة أحمد عبد الملك القامة الإعلامية والأدبية

2026-01-19

حفاظ غرينلاند على سيادتها يصطدم بطموح ترامب في ضمها لأميركا

2026-01-19

هآرتس: انتقادات أمنية إسرائيلية حيال المسار السياسي لمستقبل قطاع غزة

2026-01-19

فنزويلا أمام «ثلاثي حاكم».. ونفط ومعارضة

2026-01-19

كشف الغاز لتاريخ 20 يناير 2026 – محافظات الوسطى وخانيونس ورفح

2026-01-19

رائج الآن

اخبار الرياضة

منع “ميدو” من الظهور الإعلامي بسبب التشكيك في إنجازات المنتخب المصري

بواسطة فريق التحرير
تريندينغ

غزة: الإعلام الحكومي يؤكد الجهوزية لنقل الصلاحيات إلى لجنة إدارة القطاع

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

بعد أستراليا.. هذه الدول تستعد لحظر مواقع التواصل على الأطفال

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

8 أسئلة لا يجوز للطلبة توجيهها إلى “ChatGPT”

2026-01-19

“خط الوسام”.. عقدان من الاشتغال بين التراث والابتكار

2026-01-19

الذهب والفضة يقفزان إلى مستويات غير مسبوقة مع تصاعد التوتر حول جرينلاند

2026-01-19

طيران الإمارات تضيف 4 رحلات أسبوعية جديدة إلى مانيلا

2026-01-19
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter