Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بالفيديو: شهيدان وإصابات جراء قصف الاحتلال منزلا سكنيا شرق مدينة غزة

2026-01-08

الدولار يحافظ على استقراره وسط مؤشرات اقتصادية متباينة

2026-01-08

سلم رواتب الفنيين الصحيين 1447 .. حاسبة رواتب وزارة الصحة 2026

2026-01-08
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تدخّل ترامب في فنزويلا يعكس بوضوح هيمنة واشنطن على أميركا اللاتينية
تريندينغ

تدخّل ترامب في فنزويلا يعكس بوضوح هيمنة واشنطن على أميركا اللاتينية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2026-01-075 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

من يندهش من القرارات الجريئة التي يقدم عليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يبدو في الحقيقة غافلاً عن جوهر شخصيته وطبيعة تفكيره. فالإقدام على ملاحقة واعتقال شخصيات أجنبية – كما حدث مؤخراً مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتهم تتعلق بالمخدرات – لا يُعدّ تصرفاً استثنائياً، بل يعكس بوضوح التوجهات الداخلية لدى صانعي القرار في المؤسسة العسكرية الأميركية. والجديد في أسلوب ترامب، بقدر ما يثير الجدل، هو استغنائه عن محاولات إخفاء هذه الحقائق خلف ستار من الخطابات الدبلوماسية التقليدية أو السعي الحثيث لكسب التأييد الدولي. هذا التحول في الأسلوب، حول مفهوم السياسة الخارجية الأمريكية، أصبح محور نقاش مكثف.

فنزويلا: عملية محتملة ونتائج غير مضمونة

لا يُتوقع أن يتم البت في أي إجراءات تتخذها إدارة ترامب تجاه فنزويلا في المحاكم الدولية أو من خلال قرارات الأمم المتحدة. ففي أحسن الأحوال، قد نشهد بيانات إدانة أو تقارير مطولة، ولكن هذه الإجراءات غالباً ما تأتي بعد فوات الأوان، أي بعد أن يغادر ترامب (أو من يمثله حاليًا) البيت الأبيض. السؤال الأهم الذي يطرح نفسه هنا هو: هل هذه التدخلات ستؤدي إلى تحسين حياة الشعب الفنزويلي والمنطقة بأكملها، أم ستزيد من تعقيد الأوضاع وتفاقم الأزمة الإنسانية؟

بالنظر إلى الواقع المعيشي المأساوي للفنزويليين، يبدو من الصعب تصوّر سيناريو أسوأ. فالوضع الاقتصادي والاجتماعي في فنزويلا يراوح مكانه أو يتدهور باستمرار، مما يجعل أي محاولة لتحسينه تستحق الثناء، ولكن بشرط أن تكون مدروسة وتراعي مصالح الشعب في المقام الأول. هذه الأزمة الإنسانية تتطلب حلولاً مستدامة، وليست مجرد إجراءات مؤقتة أو حلولًا قسرية.

إرث من المشاكل: شافيز ومادورو والحكم المُستبد

قبل عقد من الزمن، كان العالم يتساءل كيف يمكن لدولة تمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم أن تتدهور إلى هذا الحد. بحلول عام 2025، تشير التوقعات إلى أن متوسط العمر المتوقع في فنزويلا قد ينخفض إلى مستوى أقل من سوريا. النمو الاقتصادي هو الأسوأ على مستوى العالم، مع تضخم تجاوز حاجز الـ200% في السنوات الأخيرة، ونسبة فقر مدقع تصل إلى الثلث.

هذا التدهور المريع يمكن اختصاره في اسمين: هوغو شافيز ونيكولاس مادورو، الرئيسان اللذان حكما البلاد منذ عام 1999. سوء إدارة الموارد، والفساد المستشري، والسياسات الاقتصادية الخاطئة، والاستهتار بمصالح الشعب، كلها عوامل ساهمت في إفقار أمة كانت يوماً ما موضع فخر. الوضع في فنزويلا يمثل كارثة حقيقية، وتأثيراته تمتد إلى دول الجوار.

موجات النزوح: الفنزويليون يبحثون عن حياة أفضل

ليس من المفاجئ أن تشهد فنزويلا واحدة من أكبر موجات النزوح في العالم، متجاوزة معظم الدول باستثناء أوكرانيا وجنوب السودان. تقدر معدلات النزوح بحوالي 13.9 شخص لكل 1000 نسمة. وقد اضطر ما يقرب من ثمانية ملايين شخص من أصل 40 مليوناً إلى الفرار من البلاد بحثاً عن حياة أفضل.

استقر العديد منهم في مخيمات مؤقتة في دول مجاورة مثل كولومبيا وبيرو، بينما خاطر آخرون بحياتهم في رحلات محفوفة بالمخاطر إلى الولايات المتحدة. هذه الأرقام المروعة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفنزويلي، وتؤكد على ضرورة إيجاد حلول جذرية للأزمة. يمكن اعتباره نتيجة مباشرة لسياسات القيادة الفنزويلية على مدار العقدين الماضيين.

تجربة شخصية: الغزو والتهديد في غيانا

ربما يجد البعض صعوبة في فهم دوافع ترامب، ولكن بالنسبة لي، فإن هذه الأحداث ليست مفاجئة. فمنذ زمن بعيد، وأنا أعيش في ظل تهديد دائم بالصراع. فنزويلا تطالب بمنطقة “إيسيكويبو” الغيانية، وهي المنطقة التي وُلِد فيها والدي، حيث قضيت معظم سنوات دراستي.

أتذكر جيدًا كيف كنا نعيش في خوف دائم من الغزو، وكيف كان شبح التجنيد الإجباري يلقي بظلاله على حياتنا. لقد بذلت قصارى جهدي لتجنب التجنيد، ليس لأنني كنت ضد الدفاع عن الوطن، بل لأنني كنت أشك في قدرتي على أن أكون جندياً فعالاً. كنت أرى نفسي أكثر عرضة للخطر على زملائي من أن أكون تهديدًا لأي شخص آخر. هذه التجارب الشخصية شكلت رؤيتي للعلاقات الدولية، وأكدت لي أن القوة لا تبرر دائماً استخدامها.

“الحديقة الخلفية” لأمريكا: تكرار للتدخلات

يمكن القول إن ما يحدث في فنزويلا هو تكرار لسيناريو مألوف في أمريكا اللاتينية والكاريبي. فمنذ فترة طويلة، تُعتبر هذه المنطقة بمثابة “الحديقة الخلفية” للولايات المتحدة، حيث لا تتردد واشنطن في التدخل في الشؤون الداخلية للدول لفرض إرادتها وحماية مصالحها.

في عام 1990، قام الرئيس جورج بوش الأب بغزو بنما واعتقال الرئيس مانويل نورييغا بتهم تتعلق بتجارة المخدرات. وفي عام 1983، غزا الرئيس رونالد ريغان جزيرة غرينادا الصغيرة خوفاً من قادتها اليساريين المقربين من فيدل كاسترو. حتى الرئيس فرانكلين روزفلت، الذي يُعتبر من أكثر الرؤساء الأميركيين شعبية، لم يتردد في توجيه إهانات لرئيس نيكاراغوا في عام 1939. هذه التدخلات، على الرغم من اختلاف دوافعها وتبريراتها، تشترك في شيء واحد: وهي انتهاك سيادة الدول الأخرى وفرض إرادة الولايات المتحدة عليها. اليوم، يبدو أن التدخل الأمريكي في فنزويلا يتبع نفس النمط.

غيانا: تجسيد للقبضة الأمريكية

أحد أبرز الأمثلة على التدخل الأمريكي في المنطقة هو قصة غيانا. فقد وثقت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في تقرير لها الأنشطة السرية التي قامت بها في البلاد في ستينيات القرن الماضي. كانت غيانا تعاني من انقسام عرقياً حاداً، وحالة من عدم الاستقرار السياسي، في ظل اقتراب موعد الاستقلال.

وقد مولت واشنطن إضرابات وأعمال شغب، وأسهمت في إضعاف حكم الزعيم الاشتراكي شيدي جاغان. وبحلول عام 1966، تم إزاحة جاغان من السلطة من خلال انتخابات يُشاع أنها كانت مزورة. هذه القصة تجسد بوضوح حجم القبضة الأمريكية على المنطقة، وكيف أن واشنطن لديها القدرة على التأثير في مسار الأحداث في دول أخرى.

في الختام، الأحداث في فنزويلا ليست جديدة بالنسبة لأمريكا اللاتينية. إنها مجرد حلقة أخرى في سلسلة طويلة من التدخلات الأمريكية في المنطقة. السؤال المطروح الآن هو: هل ستتعلم الولايات المتحدة من أخطائها الماضية، أم ستواصل اتباع نفس السياسات التي أدت إلى تفاقم الأزمات وزيادة معاناة الشعوب؟ نأمل أن يكون هذا التدخل الأخير بمثابة نقطة تحول نحو علاقات دولية أكثر احترامًا لسيادة الدول وحقوق الشعوب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالفيديو: شهيدان وإصابات جراء قصف الاحتلال منزلا سكنيا شرق مدينة غزة

2026-01-08

تدابير اقتصادية تثير الغضب في بوليفيا

2026-01-08

ترامب سيعلن الأسبوع المقبل تشكيل “مجلس السلام”

2026-01-08

مصر تسحب منتجات حليب أطفال بسبب وجود “مادة سامة”

2026-01-08

تقرير إسرائيلي: إزالة 70% من أنقاض رفح

2026-01-08

سويسرا تجمد أصول مادورو وتكشف عن شحنة ذهب بمليارات الدولارات خلال سنواته الأولى

2026-01-07

رائج الآن

مال واعمال

الدولار يحافظ على استقراره وسط مؤشرات اقتصادية متباينة

بواسطة فريق التحرير

سلم رواتب الفنيين الصحيين 1447 .. حاسبة رواتب وزارة الصحة 2026

بواسطة فريق التحرير
غير مصنف

قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

رحلة البحث عن ملكة مليحة تزيّن مجلة «كتاب»

2026-01-08

المقبالي: نظافة شباكي 9 مباريات إنجاز يُحسب لشباب الأهلي

2026-01-08

«الوزاري للتنمية» برئاسة منصور بن زايد يناقش مبادرات ومشروعات حكومية

2026-01-08

ماهي أبرز توقعات الذكاء الاصطناعي لعام 2026؟

2026-01-08
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter