Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

أكثر أخطاء التصوير بالجوال شيوعًا وكيفية إصلاحها

2026-04-16

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

2026-04-13

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

2026-04-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»تحول سياسي في هولندا يعكس تراجع الأحزاب الشعبوية بأوروبا
تريندينغ

تحول سياسي في هولندا يعكس تراجع الأحزاب الشعبوية بأوروبا

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-11-014 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عاقب الناخبون الهولنديون حزباً يمينياً متطرفاً في الانتخابات الوطنية التي أُجريت أخيراً، بعد أن تسبب في اضطرابات سياسية استمرت أشهراً، وأعطوا دعمهم بشكل غير متوقع لحزب يسار الوسط الذي خاض الانتخابات على وعود بـ«الاستقرار والأمل».

من المرجح أن يبشر هذا التغيير المفاجئ في التوجه بحكومة أكثر وسطية في هولندا، وهو ما يشير إلى حالة ليس فقط في السياسة الهولندية، بل أيضاً إلى حالة الشعبوية في أوروبا على نطاق أوسع. ويُظهر ذلك أن اليمين المتطرف، حتى في مكان ما بدا يوماً كأنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من السلطة، فإنه يمكن أن يصطدم بعقبات.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة رادبود، الواقعة بالقرب من الحدود الألمانية، كريستوف جاكوبس: «اعتقدنا أن الأمر حتمي تقريباً، وأن اليمين المتطرف سيزداد قوة دائماً، وأنهم حصينون، لكنهم ليسوا حصينين تماماً في النهاية».

توبيخ

أظهرت الإحصاءات الرسمية، أن حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز، والذي فاز بالسلطة عام 2023، خسر 11 مقعداً في مجلس النواب الهولندي، وكان من المتوقع أن يتعادل مع حزب يسار الوسط الديمقراطي، المعروف باسم «دي 66»، الذي سيصبح أكبر كتلة في المجلس التشريعي.

وكان هذا التصويت بمثابة توبيخ لحزب فيلدرز، الذي حصد في عام 2023 أكبر حصة من المقاعد بهامش كبير.

وفيلدرز، الذي يعد شخصية شعبوية متطرفة، هو من حفز هذه الانتخابات، وفي يونيو الماضي، سحب حزبه من الائتلاف الحاكم، ما أدى إلى ترك الحكومة في حالة من الفوضى تستلزم إجراء تصويت مبكر.

وخلال فترة حكمه، فشل حزب فيلدرز في تنفيذ دعواته الجريئة لتقليص اللجوء وإعادة تنظيم الإجراءات المناخية، أو في تحقيق الكثير على الإطلاق.

وتعليقاً على ذلك، قال جاكوبس، إن «الانتخابات أشارت إلى إمكانية معاقبة الجماعات اليمينية المتطرفة التي تفشل في الوفاء بوعودها على هذا الفشل».

وأضاف أن «الأمر بدا في السابق وكأن لا شيء يمكن أن يلحق بهم، لأن الناخبين وثقوا بخطابهم».

ونظراً لعدد المقاعد التي خسرها حزب فيلدرز وعدد المقاعد التي كسبها حزب يسار الوسط في تصويت الأربعاء الماضي، فمن المتوقع الآن أن يهيمن سياسيون أكثر اعتدالاً على الائتلاف الحاكم المقبل.

شعبوية

ولم يتخلَّ الناخبون عن اليمين المتطرف تماماً، فلم يكن من المتوقع أن يتعادل حزب الحرية في الحصول على معظم المقاعد فحسب، وفقاً للإحصاءات الرسمية التي أوردتها وكالة الأنباء الهولندية، بل إن أحزاباً أصغر ذات توجه مماثل حصدت العديد من المقاعد التي خسرها.

ووفرت السياسة الهولندية في السنوات الأخيرة نافذة على أحد أكبر الاتجاهات السياسية التي تجتاح القارة، نظراً لشعبية حزب الحرية.

وقد ترسخ وجود أحزاب اليمين المتطرف الشعبوية في جميع أنحاء القارة، حيث تصدرت أحزاب التجمع الوطني الفرنسي، والبديل من أجل ألمانيا، والإصلاح البريطاني في المملكة المتحدة استطلاعات الرأي أخيراً، ومع ذلك فقد واجهوا نتائج متباينة في الوصول إلى السلطة.

وبينما ابتعد حزب اليمين المتطرف في ألمانيا عن الحكم، فقد ارتفعت شعبية حزب «فوكس» الإسباني، لكنه لايزال بعيداً عن الهيمنة، أما اليمين في بريطانيا فقد تصاعد ثم انحسر، ويبدو الآن أنه في صعود مجدداً.

قوة دافعة

بالنسبة لأوروبا أظهرت الانتخابات الهولندية أن التصريحات اللاذعة وحدها لا تكفي للاحتفاظ بالناخبين، وكان حزب فيلدرز القوة الدافعة وراء ائتلاف غالباً ما كان مختلاً وظيفياً، والذي انفجر في النهاية.

وقال متطوع في مركز اقتراع في لاهاي، رينيه هندريكس: «أعتقد أن هولندا قد سئمت بعض الشيء». وترشح حزب «دي 66»، الذي سمي نسبة إلى عام تأسيسه، على أساس برنامج انتخابي بدا كأنه مناهض لأفكار اليمين المتطرف. وكان شعار الحزب «يمكن إنجازه»، الذي هتف به آلاف المؤيدين في حفل الفوز، يحمل أصداء قوية لشعار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2008 «نعم نستطيع».  عن «نيويورك تايمز»


تفاؤل

أدار زعيم حزب يسار الوسط الديمقراطي «دي 66»، روب جيتن، حملة انتخابية اتسمت بتفاؤل كبير.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة رادبود، كريستوف جاكوبس إن «هذه الحملة كانت عكس النظرة التشاؤمية لخيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية اليميني المتطرف».

• بالنسبة لأوروبا أظهرت الانتخابات الهولندية أن التصريحات اللاذعة وحدها لا تكفي للاحتفاظ بالناخبين.  

• رغم تصدر أحزاب اليمين المتطرف الشعبوية استطلاعات الرأي فإنها واجهت نتائج متباينة في الوصول إلى السلطة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

ترامب يهدد إيران: 48 ساعة قبل “أبواب الجحيم”

2026-04-04

رائج الآن

لايف ستايل

أفضل تمارين يومية للحفاظ على اللياقة

بواسطة فريق التحرير
لايف ستايل

خطوات المكياج بالترتيب: دليل شامل لتحصلي على مكياج مثالي

بواسطة فريق التحرير
اخبار الرياضة

انتصارات مهمة للعربي وحتا والعروبة.. وتعادل ثمين للذيد في دوري «الأولى»

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

بلدية دبي تفتتح 35 حديقة جديدة بتكلفة 348 مليون درهم خلال العام الجاري

2026-04-05

مدرب الجزيرة: طرد مدافع شباب الأهلي كان سيغير مجريات المباراة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

كاسبرسكي تتصدر اختبارات الأمن السيبراني في 2025 بنتائج قياسية

2026-04-05
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter