Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»بعد الصدمة .. وقت الصحوة
تريندينغ

بعد الصدمة .. وقت الصحوة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-02-135 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/02/13




حين يستعرض الإنسان، أيّ إنسانٍ على وجه الأرض، ما يفعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والطريقة التي يستعرض فيها قراراته، يصل سريعاً إلى استنتاج بأنه يشنّ حرباً واسعة على القانون الدولي، والمؤسسات الجمعية التي أنتجتها البشرية خلال قرون.

قرارات ترامب تستهدف استبدال القوانين الدولية، الجمعية بقانون الغاب، وهو مدفوع بهوس وغرور شخصي، وأوهام إخضاع العالم، لسياساته ومصالح بلاده.

هو يحاول إعادة عجلة التاريخ إلى الخلف، ما يعني جهله بحقائق التاريخ، الذي يتجه دوماً إلى الأمام، رغم بعض التعرُّجات في الطريق. يبدو منتعشاً، وهو يصدر قراراته ويستعرض توقيعه الذي يحتاج إلى نصف صفحة، مستدعياً أوهام القدرة الكلية التي يعتقد أنها ستنجح في استعادة عصور الأسياد والعبيد.

تنسحب أميركا من اتفاقية باريس للمُناخ، ومن منظمة الصحة العالمية، ومن دعم « الأونروا »، ومن منظمة حقوق الإنسان، ويستهدف ترامب بالعداء منظومات العدالة الدولية، من «الجنائية الدولية» إلى العدالة الدولية.

الولايات المتحدة، دولة ليست موثوقة، إزاء المعاهدات والتعاقدات الدولية، بما في ذلك مع الحلفاء التاريخيين، والمثال الأقرب بالنسبة للفلسطينيين، التخلي عن اتفاقية أوسلو، وهي الشاهد الرئيسي عليه، والتراجع عن اتفاق صفقة التبادل، قبل أن تتم مرحلتها الأولى.

تماماً كما تفعل دولة الاحتلال التي لا يشهد التاريخ القصير لعمرها على التزامها بأيّة اتفاقية مع أيّ طرفٍ آخر، حين تتعارض ولو جزئياً مع إستراتيجياتها العدوانية الاحتلالية ومصالحها.

التاريخ يشهد على أنها رفضت كل الوقت عشرات وربما أكثر القرارات الدولية التي تحدّ من عدوانيتها وسعيها الاستعماري للتوسُّع على حساب حقوق الغير.

ليس ذلك وحسب بل إن دولة الاحتلال تقفز فوق كل القيم والقوانين الدولية، ولا تتورّع عن الاعتداء على مؤسسات العدالة الدولية، لتستقر سياستها على قيم وسلوكيات تليق بدولة مارقة تضع نفسها فوق كل اعتبار.

لقد تجاوزت إسرائيل عتبة الحدّ الأدنى من السلوك الإنساني حين أصبحت تمارس الإبادة الجماعية والعنصرية وحرب التجويع، وارتكاب أفظع جرائم الحرب، وكأنّ الأمر طبيعي، ويستحقّ إدانة من يبادر إلى إدانة هذا السلوك أو يقاومه.

بعد تهديدات ترامب لحركة حماس بأنها ستواجه الجحيم، ما لم تبادر من دون مفاوضات أو اتفاق إلى الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة قبل الساعة 12 من يوم السبت القادم، أعلنت الحكومة الفاشية الإسرائيلية فوراً عن تبنّيها لتلك التصريحات ولسياسة ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزّة.

لم يترك الطرفان الأميركي والإسرائيلي، ويبدو أنه لم يكن في نيّتهما أن يتركا وقتاً كافياً، للتفكير والتصرف من قبل «حماس»، التي لم يكن أمامها سوى الرفض.

هذا يعني أنّ المفاوضات قد انهارت، وها هي دولة الاحتلال تعيد حشد قواتها الموجودة في القطاع، وحولها، فيما يبدو أنه تمهيد لاستئناف القتال.

هذا يعني أن ترامب عاد عن وعده بوقف الحرب الإجرامية، إلى ما أراده بنيامين نتنياهو ، قبل أن يخضع للطلب الأميركي لأسابيع محدودة.

بعيداً عن الحاجة لتحليلات إضافية لما يصدر عن البيت الأبيض بخصوص القضية الفلسطينية التي تنتظر المزيد من القرارات الخطيرة، فإنّ سلوك ترامب ينطوي على استسهال توجيه الإهانة والاستهتار بالشركاء العرب.

هكذا، فإنّ ما يقوم به ترامب يؤكد أن أميركا لم تكن وهي ليست وسيطاً، وإنّما هي شريك للاحتلال، وأنها تفقد المصداقية تماماً، ثم إن هذا التراجع الأميركي الفظّ، يوجّه إهانة لكل من يمارس دور الوساطة لإتمام صفقة التبادل إن كانوا عرباً، أو من دول أخرى إقليمية وأبعد من ذلك.

هذا السلوك، لاحظناه أيضاً، فيما يتعلق باتفاقية وقف إطلاق النار، وتطبيق القرار الأممي 1701 في لبنان، إذ تجاوزت دولة الاحتلال المدّة الزمنية المتفق عليها، وبموافقة أميركية، وواصلت خرق الاتفاق، عشرات المرّات بذرائع ومن دون ذرائع.
رغم كل ذلك، فربما لا يشكل هذا السلوك الأميركي الإسرائيلي سبباً، لتحريك الموقف العربي، نحو التحدّي ومقاومة تلك السياسات والمخطّطات.

قد يبتلع العرب، مثل هذه الإهانات، وقد سبق لبعضهم أن ابتلعوا إهانات واستخفافا، من قبل ترامب، ولكن هذه المرّة نفترض أن الأمر مختلف.

حين يتحدث نتنياهو علناً عن استيعاب الفلسطينيين في العربية السعودية، والأردن، ومصر، مشفوعاً بأحاديث وتصريحات كثيرة لمسؤولين إسرائيليين عن رفض «حل الدولتين»، وعن «خارطة إسرائيل الكبرى»، فإن الأمر مختلف، وحين «يتحرّش» نتنياهو وهي ليست المرّة الأولى بمصر، ويتهّمهما بحصار غزّة، ويواصل أطماعه في سيناء المصرية فإن الأمر مختلف.

منذ عقود، لم يواجه العرب مثل هذه التحديات والمخاطر والمخطّطات التي تستهدف مصالحهم القُطرية والجماعية، إذ لم يأخذوا على محمل الجدّ التهديدات التوراتية الإسرائيلية، ومدى علاقة القضية الفلسطينية بالأمن القومي العربي.
كان الفلسطينيون يردّدون كل الوقت أن قضيتهم هي مفتاح السلام والحرب في المنطقة، لكن الكثير من العرب لم يصدقوا ذلك، وآثروا تهميشها، وأحياناً محاصرتها.

اليوم، وبعد أن وضعت أميركا ودولة الاحتلال كل أوراقهما مكشوفة على الطاولة، بات لزاماً على العرب أن يستفيقوا للنيران التي تقترب من دولهم وتستهدف كراماتهم، واستقلالهم، واستقرارهم ومصالحهم.

حتى حين يتحدث ترامب عن شراء قطاع غزة ، فالأرجح أنّه يريد من العرب أن يدفعوا الثمن، ويتيحوا الفرصة لاستثمارات الترابح الأميركية، لأن تقوم بنهب المزيد من أموالهم.

حتى يبدو أن العرب قد تعرضوا للصدمة، فإن سياسات أميركا ودولة الاحتلال تستدعي أن تكون قمة السابع والعشرين من هذا الشهر، مختلفة جذرياً عن كل القمم السابقة، التي لم تتجاوز أفعالها، قراراتها قيد أنملة.

ثمّة خيارات أمام العرب الذين عليهم أن يصعّدوا لغة الرفض والاستنكار إلى لغة مقاومة حقيقية، وفي أياديهم إمكانيات هائلة لإفشال تلك المخطّطات، والمحافظة على مصالحهم بعد أن اتضح لهم أن إيران ليست مصدر الخطر الحقيقي، وحتى إن كانت خطراً فهي خطر مؤجّل، بالنظر لما هو مطروح على واجهة الأحداث والتطورات التي تتعلق في المنطقة، ولا يزال للحديث بقية.

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter