Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

زراعة الشعر قبل وبعد للرجال والنساء: صور حقيقية ونتائج واقعية

2026-10-08

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

2026-10-06
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»برنامج لمساعدة النساء الفقيرات في أوغندا على بدء أعمالهن الخاصة
تريندينغ

برنامج لمساعدة النساء الفقيرات في أوغندا على بدء أعمالهن الخاصة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-12-173 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

استطاع برنامج تمويلي تابع لعلامة تجارية للمجوهرات أن يساعد النساء في مدينة كامولي، شرق أوغندا، لتأسيس أعمال خاصة بهن، انتشلتهن من الفقر، واستكشاف كيف يمكن لنموذج ريادة أعمال خالٍ من الديون أن يخلق تغييراً مستداماً لأولئك النسوة. ويهدف برنامج «زينا» الذي أطلق في عام 2017، إلى معالجة الفقر المدقع، وعدم المساواة بين الجنسين في منطقة كامولي من خلال توفير رأسمال للنساء لبدء أعمالهن التجارية الخاصة، وهو نموذج مصمم لتعزيز التغيير المستدام، ومساعدة النساء ليصبحن مكتفيات ذاتياً ومستقلات مالياً، والبدء في رد الجميل لمجتمعاتهن.

وأسست البرنامج كاراغ بينيت ولورين توماس، عندما كانتا في أوائل العشرينات من عمرهما، بهدف تمكين المرأة من خلال الاستقلال المالي وريادة الأعمال.

ويوظف برنامج «زينا» نحو 25 امرأة في وقت واحد، حيث يعملن عاماً واحداً لإنشاء خط من المجوهرات المعاد تدويرها، والتي تتكوّن في معظم الأحيان من الأقراط، لكنها تشمل أيضاً الأساور والقلائد وغيرها من الملحقات، وبعد ذلك يمكنهن تأسيس مشاريعهن الخاصة.

وخلال فترة عملهن، تكسب النساء راتباً، بحيث يحصلن على 40% منه كل شهر (وهذا يكفي لرفعهن فوق خط الفقر)، بينما يتم توفير 60% لتكاليف بدء أعمالهن المستقبلية.

ويقول القائمون على المشروع إن «الهدف الرئيس هو مساعدة النساء على إنشاء عمل خال من الديون، بمجرد أن يتركن مشروع (زينا) ويؤسسن عملهن الخاص». لكن الأمر لا يتعلق بالمال فقط، فأثناء العمل عبر البرنامج، تحضر النساء أيضاً دروساً يومية وجلسات إرشاد فردية تركز على محو الأمية الرقمية والإدارة المالية ومهارات القيادة. كما أن حفظ السجلات أثبت أنه لا يقدّر بثمن بشكل خاص لإدارة أعمالهن، ومن دون ذلك، يصبحن عرضة لدفع الضرائب الزائدة، فضلاً عن سوء إدارة التدفق النقدي وحجم المنتج.

وتشرح كاراغ بينيت مدى أهمية أن تصنع العلامة التجارية منتجات عالية الجودة ومنتجة بشكل مسؤول، ويمكن بيعها في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يسمح لها هذا بالحفاظ على إيرادات ثابتة لتمويل البرنامج، الذي يدعمه أيضاً شركاء مانحون.

وتوضح كاراغ، التي تتحدر من المملكة المتحدة، أن المفهوم لا يقتصر على توفير فرص العمل وانتشال عدد محدود من النساء من براثن الفقر؛ بل الهدف هو غرس المهارات والثقة اللازمة للنساء للازدهار بعد أن يتركن البرنامج ويستقللن بذاتهن.

وتضيف: «كنا نسمع النساء مراراً وتكراراً يتحدثن عن أحلامهن الريادية، فقد أردن امتلاك أعمالهن الخاصة، وأن يكن رئيسات لأنفسهن، وكان من الواضح أيضاً أن الاعتماد على الشركة نفسها يعتبر عائقاً كبيراً أمام أي شكل من أشكال التوسع أو الملكية المحلية، ولهذا تم إنشاء برنامج (زينا)».

وتقول إحدى المستفيدات من برنامج «زينا» وتدعى سليمة: «لقد ضحك الجميع مني عندما قلت إنني سأوقّع عقداً مع أكبر فندق في المدينة، لكنني فعلت ذلك»، حيث أصبحت (سليمة) تدير مغسلة ملابس في بلدة كامولي الصغيرة في منطقة بوسوجا شرق أوغندا، وهي واحدة من أفقر المناطق في البلاد، لقد استطاعت (سليمة) ومثلها من النساء إنشاء أعمال ناجحة من الصفر، لا تعتني (سليمة) الآن بنفسها وابنها البالغ من العمر سبع سنوات فحسب، بل تدفع الرسوم المدرسية لأسرة أخرى، كما أنها وظفت أيضاً خمس نساء أخريات يدعمن أسرهن بأجورهن، وتشرح (سليمة) كيف كانت تكسب المال سابقاً من غسل الملابس يدوياً وتصفيف شعر النساء، لكنها رأت إمكانات كبيرة ومربحة في غسل الملاءات والمناشف للفنادق.

وتروي (سليمة) قصة إحدى صديقاتها اللواتي استفدن من برنامج «زينا»، قائلة: «في أحد الأيام ذهبت إلى منزل صديقتي (كاثي) الواقع خارج المدينة، حيث أخذتني هي وابنتها في جولة حول مشروعها الخاص بتربية الدجاج، وأخبرتني أنها تربي الطيور لبيعها أو للحصول على اللحوم والبيض.. إنه نموذج بسيط، لكنه فعال سمح لها بالنمو بشكل مطرد». عن «الإندبندنت»

. النساء العاملات في البرنامج يحصلن على 40% من الراتب شهرياً، بينما يتم توفير 60% منه لتكاليف بدء أعمالهن المستقبلية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

بواسطة فريق التحرير
اقتصاد

أفضل سيارات الدفع الرباعي في المملكة العربية السعودية لعام 2026: دليل الشراء

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter