Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»بالصور: الجيش الإسرائيلي يكشف أسرار عمليته العسكرية في منطقة مصياف
تريندينغ

بالصور: الجيش الإسرائيلي يكشف أسرار عمليته العسكرية في منطقة مصياف

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-01-025 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن الجيش الإسرائيلي  مساء اليوم الخميس، 2 يناير 2025 أن عمليّته العسكرية السريّة، والتي كان قد نفّذها في مركز الأبحاث العسكرية في منطقة مصياف السورية، في أيلول/سبتمبر الماضي، تضمّنت تدمير خطوط إنتاج متقدمة مصممة لإنتاج صواريخ دقيقة، كان من شأنها أن تزيد بشكل كبير من نطاق توريد الصواريخ لحزب الله.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي، تنفيذ عمليته السرية بمصياف، وتدمير أسلحة بعملية كوماندوز.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، في بيان صدر عنه، مساء الخميس، معقّبا على العملية في مصياف، إنها “عملية جريئة وناجحة في عمق سورية”.

وذكر أنها إحدى العمليات “المهمة التي اتخذناها ضد محاولات المحور الإيرانيّ، التسلّح للإضرار بنا، وهو يشهد على إصرارنا وشجاعتنا على التحرّك في كل مكان، للدفاع عن أنفسنا”، على حدّ قوله.

 

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، في تعقيب على العملية بمصياف، وفق بيان صدر عن الجيش، إن “عمل وحدة ’شلداغ في عمق سورية ينضمّ إلى سلسلة من العمليات الجريئة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، من قطاع غزة إلى الضاحية (الجنوبية) في بيروت، إلى إيران، بهدف تدمير القدرات الإنتاجية الصاروخية للمحور الإيرانيّ”.

وأضاف هليفي أن “إيران أنشأت منذ سنوات ’دائرة نار’ وصواريخ، عند حدود دولة إسرائيل، وقد ضربنا الدائرة والرأس”، على حدّ وصفه.

وذكر الجيش الإسرائيليّ، أن “أكثر من 100 مقاتل (عنصر) من وحدة ’شلداغ’ الخاصة، داهموا ودمروا قبل أربعة أشهر، موقعا تحت الأرض لانتاج الصواريخ الدقيقة، في عُمق سورية”.

وقال إن “المجمّع احتوى على مسارات إنتاج متقدمة، مخصصة لإنتاج الصواريخ الدقيقة، والقذائف الصاروخية بعيدة المدى، بهدف زيادة عملية نقل الصواريخ إلى حزب الله، ووكلاء إيران في المنطقة، بشكل ملموس”.

WhatsApp Image 2025-01-02 at 6.30.38 PM (1).jpeg
 

وأضاف أن قواته “تمكنت من الوصول خلال العملية إلى آليات ضرورية لعملية إنتاج الصواريخ الدقيقة، ومن بيها خلاط بلانتاري، ووسائل قتالية عديدة، ووثائق استخباراتية تم نقلها للدراسة، ومن ثم دمرت القوات المجمع وعادت إلى أراضي البلاد”.

وذكر الجيش أن قواته “هبطت القوات في الميدان من خلال مروحيات عسكرية، بغطاء من النيران، وإسناد جويّ لقطع سلاح الجوّ المسيّرة، والطائرات الحربيّة، وسفن سلاح البحريّة”.

وقال إن “هدف العملية كان موقعا تحت الأرض في عمق الأراضي السورية، تم بناؤه بدعم وتمويل إيرانيّ، حيث اعتُبر الموقع بمثابة مشروع خاصّ ورائد لإيران، في جهودها الهادفة لتسليح وكلائها على الحدود الشمالية مع دولة إسرائيل”.

وأضاف أنه “خلال سنوات، قامت هيئة الاستخبارات بأعمال جمع معلومات، ومراقبة استخباراتية متواصلة، أظهرت نوعية الهدف، حيث جرت قبل تنفيذ العملية بلورة خطة شاملة، لتدمير الموقع من خلال قوات سلاح الجو”.

وذكر الجيش الإسرائيلي، أن “مسؤولي الاستخبارات في إسرائيل أدركوا أن الموقع جاهز للاستخدام، وسيبدأون قريبا في إنتاج صواريخ متطورة هناك”.

وأضاف أن “الفهم” لدى إسرائيل، كان أنه “مع تحويل المكان إلى صناعة نشِطة، فإنه سيصبح موقعًا أكثر حراسة وأمانًا، وسيتضاعف عدد الحراس والأمن الذين سيضعهم السوريون والإيرانيون هناك، عدّة مرات”.

WhatsApp Image 2025-01-02 at 6.42.22 PM.jpeg
 

وكانت العملية التي أطلق الجيش الإسرائيلي عليها مسمّى “متعددة هي الطرق”، “فرصة للوصول إلى قاع الموقع في مرحلة لا توجد فيها حراسة تذكر نسبيا، من قبل بضع عشرات من الحراس فقط، بينما هو على وشك البدء بعملية إنتاج صناعيّ”.

ووفق الجيش الإسرائيلي، فقد بدأت الاستعدادات للعملية قبل شهرين، في تموز/ يوليو 2024، وبعد شهر، بدأ بالفعل إنتاج المحركات في الموقع.

ويقول الجيش الإسرائيلي، إنه “لو انتظرنا فترة أطول قليلا بالتنفيذ، ربما كان قد فات الأوان بالفعل، أو كانت العملية برمّتها قد تبدو مختلفة تمامًا”.

وأضاف الجيش أن “الغرض من العملية، تدمير أكبر عدد ممكن من آلات الإنتاج داخل الموقع تحت الأرض،مع الأولوية القصوى لتدمير الخلاطات التي تعدّ العنصر الأكثر أهمية في عملية إنتاج الصواريخ المتقدمة”.

و”شملت العملية مراحل متوازية، بدأت بضربة جوية واسعة النطاق، والتي بدت وكأنها غارة جوية روتينية أخرى، نفذتها إسرائيل عشرات المرات في السنوات الأخيرة”.

وكان الهدف من الهجمات، “منع السوريين من إدراك أن القوات (الإسرائيلية) البرّيّة، كانت على وشك الهبوط في مصياف، وقطع طرق الوصول إلى المنطقة من أجل تأخير التعزيزات، التي قد يرسلها السوريون إلى المنطقة”.

وأطلق سلاح الجوّ ما وُصف بـ”غطاء ناريّ”، قبل هبوط عناصر الجيش الإسرائيلي على الأرض.

وشاركت نحو 70 طائرة في العملية، بما في ذلك طائرات مقاتلة، وطائرات نقل ومروحيات وطائرات بدون طيار، وتم إسقاط نحو 50 قنبلة على أهداف.

ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد “كان هناك استعداد لاحتمال قيام القوات الروسية المتمركزة في سورية، بالقرب من مصياف، بمحاولة تعطيل العملية”.

الموقع الوحيد بسورية لإنتاج صواريخ أرض-أرض… “لاعب مهمّ” في تسليح حزب الله

WhatsApp Image 2025-01-02 at 6.42.23 PM.jpeg
 

وكان الموقع، هو الموقع الوحيد في سورية، لإنتاج صواريخ أرض-أرض، وكان من المفترض أن ينتج ما بين 100 إلى 300 صاروخ كلّ عام، وأن يكون “لاعبا مهما” في تسليح حزب الله.

ويتراوح عمقه تحت الأرض، بين 70 و130 مترًا، وقد بدأ بناء الموقع في عام 2017، عندما بدأت أعمال تنقيب في جبل يعلو الموقع.

وبعد 4 سنوات، في عام 2021، اكتملت أعمال الحفر، “وبدأ الإيرانيون بإرسال آلات الإنتاج المتطورة”.

وفي آب/ أغسطس 2024، قبل شهر واحد فقط من العملية، بدأ الإنتاج الأولي للصواريخ الأولى في الموقع، بطريقة تجريبية، وفق الجيش الإسرائيليّ.

وخلال السنوات القليلة الماضية، هاجمت إسرائيل المنشأة أربع مرات، وهي الهجمات التي أخّرت وعطلت أعمال البناء فيها، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيليّ.

وكان الهدف من الموقع، إنتاج صواريخ باليستية متطوّرة، يتراوح مداها بين 70 و300 كيلومتر، وكان من المفترض إرسالها كلها إلى حزب الله في لبنان.

ونظرا لعمقه داخل الجبل، فقد تم تعريف الموقع في إسرائيل على أنه “موقع آمن”، ويتفرّده بأن عملية الإنتاج بأكملها، تتم فيه من البداية إلى النهاية، إذ “تدخل المواد الخام من باب، ويخرج الصاروخ من الباب الآخر”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

منوعات

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

بواسطة فريق التحرير
اخر الاخبار

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

2026-07-07

حب ع ورق الحلقة 19: تصاعد الأحداث ومفاجآت جديدة في واحدة من أبرز مسلسلات عربية 2026

2026-07-07

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter