Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

Al Sa’fat and Green Building Standards: Sustainable Interior Design in Dubai

2026-09-30

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

2026-09-28

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»باحثون يُثبتون قدرة الأشجار على امتصاص غاز الميثان
تريندينغ

باحثون يُثبتون قدرة الأشجار على امتصاص غاز الميثان

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2024-07-273 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أثبتُ أنا وزملائي للمرة الأولى على نطاق عالمي أن لحاء الأشجار في غابات العالم يمتص غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري، وهو اكتشاف يمكن أن يكون له آثار كبيرة في معالجة أزمة تغير المناخ.

وبينما تقوم الأشجار بعمليات التمثيل الضوئي، تمتص أوراقها ثاني أكسيد الكربون وتخزنه ككتلة حيوية في جذوعها وأغصانها، ما يوفر مخزناً طويل الأمد للكربون، ولكن الآن تثبت دراستنا واسعة النطاق أن هناك طريقة أخرى تمتص بها الأشجار الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي، وبالتالي يمكن للغابات أن توفر فوائد مناخية أكثر مما كان يُعتقد سابقاً.

وأسهم غاز الميثان بنحو ثلث ظاهرة الاحتباس الحراري منذ فترة ما قبل عصر التصنيع، وتزايد تركيز الميثان في المناخ على نحو سريع خلال العقدين الماضيين.

ويمثل ذلك مشكلة حقيقية لمناخ الأرض لأن الميثان يحبس قدراً أكبر كثيراً من الحرارة في الغلاف الجوي مقارنة بالكمية ذاتها من ثاني أكسيد الكربون، ولكن على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يبقى في الغلاف الجوي لمئات السنين فإن عمر الميثان يبلغ نحو 10 سنوات.

ويشير هذا العمر الجوي إلى أن حدوث أي تغير لمصادر الميثان أو العمليات التي تزيل الميثان من الغلاف الجوي (المعروفة باسم أحواض الميثان)، يمكن أن يكون لها تأثيرات سريعة، وإذا تم تعزيز الإزالة فقد يكون هذا انتصاراً سريعاً للمناخ يساعد في التخفيف من التغير المتزايد للمناخ.

وقمنا بقياس تبادل الميثان مع مئات من جذوع الأشجار في الغابات على طول التدرج المناخي الذي يمتد من الأمازون وبنما إلى السويد والغابات بالقرب من أكسفورد في المملكة المتحدة، ولقد استخدمنا حلقات بلاستيكية بسيطة ملفوفة حول جذع الشجرة والتي تم توصيلها بعد ذلك بجهاز تحليل الميثان القائم على الليزر.

وبحثنا في البداية عن انبعاثات الميثان من الأشجار وبعضها ينبعث منه كمية صغيرة من قاعدة جذوعها، ولكن المفاجأة حدثت عندما قمنا بالقياس عند أعلى الجذوع، فقد كانت الأشجار تمتص الميثان من الغلاف الجوي، وتزايد امتصاص الميثان كلما ارتفعنا مع سيطرة إزالة الميثان من الغلاف الجوي على التبادل الإجمالي، ومن ثم قمنا بالتحقيق مما إذا كانت هذه العملية مهمة على المستوى العالمي، ولتنفيذ ذلك احتجنا إلى حساب المساحة العالمية للحاء الشجر، وباستخدام تقنية تسمى المسح الأرضي بالليزر، قمنا برسم خرائط للأسطح الخشبية للأشجار حتى أدق الأغصان.

واكتشفنا أنه إذا تم وضع لحاء الأشجار في جميع أنحاء العالم بشكل مسطح، فسيغطي سطح الأرض بالكامل، ومن المحتمل أن يمثل هذا مساحة واسعة لتبادل الغازات بين لحاء الأشجار والغلاف الجوي، ولكن هذه الآلية لاتزال غير مفهومة بشكل جيد.

في المجمل تشير تقديراتنا الأولية الحذرة إلى أن الأشجار تمتص ما بين 25 و50 مليون طن من الميثان الجوي كل عام، وتمتص الغابات الاستوائية معظمه، ويكون ذلك متشابهاً مع بالوعة الميثان الأرضية الوحيدة الأخرى، وهي التربة، ويجعل أشجار المناطق المعتدلة والاستوائية أفضل للمناخ بنسبة 7-12% مما يُنسب إليها حالياً.

وربما ثمة طرق جديدة لتحسين امتصاص الميثان في زراعة الغابات من خلال اختيار الأشجار التي تتمتع بقدرة خاصة على إزالة الميثان من الغلاف الجوي أو تعديل مجتمعات الميكروبات في لحاء الأشجار.

ويمكن منح الدول محفزات أكبر للحفاظ على الغابات الطبيعية القائمة، وتجنب مزيد من إزالة هذه الغابات، وقد تصبح مشاريع إعادة التحريج المكلفة أكثر جدوى اقتصادياً في ظل مخططات تعويض الكربون ذات السمعة الطيبة التي تأخذ في الاعتبار غاز الميثان.

ويعزز هذا الدليل الجديد أهمية الأشجار والغابات لنظامنا المناخي، ويظهر في الوقت ذاته أنه لايزال هنا الكثير لنتعلمه بشأن هذه الأنظمة البيئية المهمة.

• أسهم غاز الميثان بنحو ثلث ظاهرة الاحتباس الحراري، وتزايد تركيزه في الجو سريعاً خلال العقدين الماضيين.


فنسنت غوشي أستاذ علم الأرض والبيئة في جامعة برمنغهام

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

بواسطة فريق التحرير
مقالات

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

بواسطة فريق التحرير
المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

2026-09-07

غرفة المعيشة الرقمية في الخليج: ملامح تجربة مشاهدة راقية لكل أفراد المنزل

2026-09-05

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter