Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»القدس.. عنوان وضمير وهدف
تريندينغ

القدس.. عنوان وضمير وهدف

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-04-243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/04/24




إذا لم يدرك العرب والمسلمون والمسيحيون أن القدس عنواناً وضميراً وهدفاً يكونوا فقدوا الكثير مما يتباهون به، كثيراً من ماضيهم، كثيراً من كرامتهم، من قناعاتهم من إيمانهم، من تطلعاتهم نحو الكرامة، والاستقلال، والسيادة.

المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، يستهدف فلسطين بكامل خارطتها، وكامل تفاصيلها، وشطب ماضيها العربي الإسلامي المسيحي، وشطب حضورها البشري الديمغرافي العربي الإسلامي والمسيحي، والتخطيط والعمل والبرمجة على تهويدها وأسرلتها وعبرنتها وصهينتها.

صمود أهل القدس، المدعومين من قبل فلسطينيي مناطق 48، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، حيث لا يتمكن أهل الضفة والقطاع من الوصول إلى القدس سواء من المسلمين أو المسيحيين لتأدية وظائفهم ومشاعرهم وانحيازهم للقدس، ولأهلها ومسجدها وكنيستها، فالصراع وعنوانه ومظاهره وأفعاله من قبل المستعمرة وأدواتها وأنظمتها وأحزابها وحاخامتها، عنيف، عنصري، متطرف، يعمل مستعجلاً، ويسعى لاختزال عوامل الزمن لفرض حقائق ووقائع وتعديل المعالم والأنظمة، باتجاه أن تكون القدس عاصمة موحدة للمستعمرة، إلى جانب الضفة الفلسطينية باعتبارها يهودا والسامرة.

صمود القدس مع تنظيماتهم الفلسطينية، ومجلس الأوقاف، وموظفي وزارة الأوقاف الأردنية، 972 موظفاً متفرغاً بمثابة حراس الحضور والوفاء، المدعومين من أهل الداخل: من أحزابهم وفي طليعتها الحركة الإسلامية بشعبيها الجنوبي والشمالي، ونوابهم، ورؤساء بلدياتهم، يستحقون الاحترام والتقدير والفعل النبيل، وطنياً وقومياً ودينياً.

لا تكفي مظاهر الصمود والدعم المحلي، فالواجب العربي الإسلامي المسيحي، ضرورة وواجب ووظيفة، فالقدس أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين للمسلمين، وقيامة السيد المسيح للمسيحيين، وهي عاصمة ليس فقط لفلسطين بل عنوان عالمي يحتاج للرعاية والمحافظة في مواجهة سياسات المستعمرة التي تسعى لسرقتها ونهبها وشطب ماضيها، وما تُمثل، وتغيير معالمها وتبديل سكانها، مما يستوجب أقصى درجات الاهتمام العربي الإسلامي المسيحي.

وطالما هي أولى القبلتين للمسلمين ومسرى سيدنا محمد ومعراجه، وثاني المسجدين: المسجد الحرام والمسجد النبوي، وثالث الحرمين، لماذا لا ترتبط بالواجب الملزم لجعل كل حاج في تأدية فريضة الحج، وكل معتمر يؤدي مناسك العمرة يدفع: مساهمة وضريبة، وواجب مهما بلغ متواضعاً، ولكن حصيلته سيساهم في تغطية احتياجات أهل القدس، خاصة أهل البلدة القديمة وسكانها، وبرامج مجلس أوقاف القدس، وكل ما يمكن تحقيقه، لا أن يقتصر ذلك على الجهد الأردني في تغطية الاحتياجات الضرورية لمجلس أوقاف القدس وموظفي وزارة الأوقاف إلى جانب ما تقدمه السلطة الفلسطينية الممنوعة رسمياً وتعسفاً من تأدية واجباتها نحو القدس، ومعاقبة ومحاسبة موظفيها وإغلاق مؤسساتهم المتفرغة في القدس وللقدس.

الصراع على القدس عنوان فاقع، وله الأولوية من قبل المستعمرة، كما هو واجب وطني وقومي وديني من قبل الفلسطينيين داخل وطنهم كافة، وما جمع عشرات الآلاف من المصلين أيام الجمع والأعياد أو المناسبات سوى تحصيل لهذا المعنى والهدف والنضال، وما جريدة القدس إلا عنوان أصيل معبر، منذ عشرات السنين عما يجري في القدس وللقدس وحائط صد لها وعنها، فقد وُلدت في المدينة المقدسة قبل الاحتلال عام 1967، حينما كانت المدينة جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وبقي تراثها صامداً، ومنبراً مميزاً يجب الحفاظ عليه وحمايته لأنها تتعرض كما مؤسسات القدس للضغط والإضعاف المتعمد، على طريق التراجع والإنحسار.

دعم القدس، وجريدة القدس، واجب وضرورة وحاجة، فهل يتم تلبية ما يمكن إدامتها وتقويتها، كجزء من الصراع، وجزء من أدوات الصراع في مواجهة المستعمرة ومشاريعها وعدوانها؟

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter