Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

2026-07-10
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»السياسة الإسرائيلية: مخاطر الانفجار في المنطقة
تريندينغ

السياسة الإسرائيلية: مخاطر الانفجار في المنطقة

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-164 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/07/16




يتفق الكثير من المحللين الإسرائيليين على أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، يستمر في الحرب على غزة لأسباب شخصية، وأن الحرب استنفدت أهدافها، وأن إطالة أمد الحرب هي فقط لخدمة أهدافه في البقاء السياسي والتخلص من المحاكمة التي تنتظره في قضايا الفساد، وأن الوقت يخدمه في السعي لترميم صورته واستعادة التأييد الشعبي للصمود في الحكم لأطول فترة ممكنة. وهذا التحليل الواقعي يستند بالأساس لموقف الجهات الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسها جيش الاحتلال الذي اختلف رئيس هيئة أركانه إيال زامير مع الحكومة حول سياستها فيما يتعلق بإدارة الحرب وملف المساعدات الإنسانية. وإلى الخسائر التي تلحق بالجيش الإسرائيلي مع استمرار القتال، من هنا يبدو الرأي العام الإسرائيلي أكثر قناعة اليوم بالبحث عن حلول دائمة سواء لملف المحتجزين الإسرائيليين في غزة أو وقف الحرب، أو حتى موضوع اليوم التالي للحرب.

يمكن القول: إن هجوم السابع من أكتوبر أنقذ نتنياهو من السقوط، فقد حصل في وقت كان فيه الشارع الإسرائيلي منقسماً بصورة كبيرة وعميقة بين أغلبية تؤيد استمرار النظام السياسي الإسرائيلي على ما هو عليه دون تغيير جوهره، وأقلية متنفذة حاكمة لديها أغلبية في البرلمان تريد الانقلاب على النظام وتغيير أسسه.

وكانت إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من الذهاب لانتخابات جديدة قد تطيح بنتنياهو أو الذهاب للفوضى والتمرد بما في ذلك العصيان المدني. وقد قدم هجوم « حماس » خدمة كبيرة لنتنياهو في كسب الوقت من جهة على الرغم من أن هزيمة جيش الاحتلال في غلاف غزة كانت ضربة كبيرة للحكومة الإسرائيلية، ومن جهة أخرى في تدمير محور إيران الذي اصطلح على تسميته «محور المقاومة». فالفصائل الفلسطينية تلقت ضربة ساحقة في قطاع غزة وكذلك حال «حزب الله» في لبنان. والنظام السوري سقط. وأخيراً إيران نفسها تعرضت لضربة كبيرة دمرت فيها دفاعاتها الجوية وقواعد الصواريخ وقتل عدد من قادة الجيش والحرس الثوري، والأهم تم توجيه ضربة للمفاعلات النووية الإيرانية التي على الرغم من التضارب حول حجمها ستساهم في تعطيل أو تأخير هذا المشروع.

هذا الإنجاز الكبير الذي حققته إسرائيل بفضل السابع من أكتوبر، ناهيكم عن الكارثة الكبرى وحرب الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة، إذا لم يستغل لإحداث تغيير إيجابي يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة سيقود إلى اشتعالها وانفجارها من جديد. فالحرب المستمرة على غزة لما يقارب السنتين قد تحول الشعب الفلسطيني بأسره إلى ثورة عارمة في وجه الاحتلال. صحيح أن الثمن الكبير الذي دفعه أبناء قطاع غزة قد جعل جزءاً كبيراً منهم يلومون «حماس» ويحملونها المسؤولية عن معاناتهم، ولكن استمرار القتل والإبادة والتجويع ينقل الفلسطينيين إلى التفكير في كيفية التخلص من الاحتلال والانتقام منه. فلم يعد للناس ما يخسرونه.

استمرار الحرب دون حل منطقي للحكم في قطاع غزة حيث إن البديل الواقعي لحكم «حماس» هو عودة السلطة، وفي هذا السياق تمثل الخطة العربية مدخلاً مهماً لهذا الحل، ودون التفكير في أفق سياسي جذري لإنهاء الصراع وتحقيق السلام بتطبيق حل الدولتين، ستعود المنطقة إلى المربع الأول ولكن بصورة أكثر عنفاً وقسوة. فإذا لم تعد السلطة الوطنية لغزة ستبقى «حماس» أو الاحتلال الكامل للقطاع، والخيار الأخير مكلف جداً لإسرائيل ولا تستطيع تحمل تبعاته سواء المادية أو البشرية مع تصاعد المقاومة وتوسع المشاركة فيها.

كما أن عدم التوصل إلى تسوية مع إيران حول برنامجها النووي سيقود في النهاية إلى تسريع محاولات إيران للحصول على سلاح نووي، ويمكن لبعض الدول أن تساعد إيران في ذلك؛ نكاية في الولايات المتحدة ولإحداث تغيير في موازين القوى الدولية. حتى محاولات الضغط على النظام السوري الجديد المصنوع غربياً سيؤدي إلى سقوطه، فلا يستطيع الرئيس أحمد الشرع الذهاب إلى سلام كامل مع إسرائيل وتبقى إسرائيل محتلة لكامل الجولان وجزء من الأراضي السورية الأخرى. فإن صمتَ السوريون لفترة من الزمن، فمن دون شك هذا الموضوع سيظهر من جديد على السطح ويؤثر على الاستقرار في المنطقة.

سياسة الهروب إلى الأمام التي يمارسها نتنياهو وحكومة اليمين العنصري المتطرفة في إسرائيل، عدا أنها لم تعد مقنعة لغالبية الجمهور في إسرائيل، التي تؤيد أغلبية قدرها 70% منه حلاً أمنياً إقليمياً يشمل تطبيق حل الدولتين حسب استطلاع أجري مؤخراً بوساطة مؤسسة «دركينو» ومعهد «مدغام»، هي تقود لاشتعال المنطقة. وما تشهده الضفة الغربية الآن هو وصفة مؤكدة لدفع الضفة للانفجار.

ويبدو أن صراع البقاء لنتنياهو وبعض حلفائه أهم حتى من مستقبل وجود إسرائيل في المنطقة، فهل يسمح العالم لإسرائيل بتهديد الأمن والسلام الدوليَّين، وهل يسمح الإسرائيليون له بتعريض حياتهم ومستقبلهم لخطر وجودي كبير ومؤكد بتفويت فرصة التوصل إلى حل سياسي؟

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

اخبار التقنية

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

بواسطة فريق التحرير
اخبار التقنية

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

 GoDukkan تُبرز حلول الشاشات المتميزة للعمل والألعاب والحوسبة اليومية في منطقة الخليج

2026-06-28

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

2026-06-24

ناصر المنصوري.. صانع محتوى إماراتي يوثق التراث والسفر عبر منصات التواصل الاجتماعي

2026-06-19

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

2026-06-16
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter