Close Menu
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
رائج الآن

بودكاست الشرق: خريطة البرامج الصوتية من السياسة إلى الاقتصاد

2026-09-23

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

2026-09-18

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

2026-09-09
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
  • الرئيسية
  • تريندينغ
  • الإمارات
  • مال واعمال
  • رياضة
  • تقنية
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • مقالات
    • لايف ستايل
أخبار الإمارات اليومأخبار الإمارات اليوم
الرئيسية»تريندينغ»السعودية وفرنسا: تغيير قواعد اللعبة السياسية
تريندينغ

السعودية وفرنسا: تغيير قواعد اللعبة السياسية

فريق التحريربواسطة فريق التحرير2025-07-314 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
2025/07/30




مؤتمر حل الدولتين الذي عقد على مدى اليومين الماضيين بقيادة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير خارجية فرنسا جان نويل بارو ومشاركة رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، يشكل خطوة كبيرة مهمة لإنقاذ وتثبيت حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد القادر على إنهاء الاحتلال والصراع وتحقيق السلام العادل والشامل. وأهمية هذا المؤتمر تكمن في بحث الكثير من التفاصيل المتعلقة بتغيير الواقع في الساحة الفلسطينية بدءاً من وقف الحرب في غزة وانتهاء بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقد سبق المؤتمر تشكيل ثماني لجان بدأت عملها في شهر حزيران الماضي وهي تعنى ببلورة خطط سياسية واقتصادية وأمنية لبناء أطر الدولة الفلسطينية. وقد شاركت في هذه اللجان مجموعة كبيرة من الدول تضم كلا من مصر والأردن وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وإسبانيا والنرويج وتركيا والبرازيل وقطر والمكسيك والسنغال وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

الغضب الإسرائيلي من المؤتمر مفهوم لأنه يناقض سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تتميز بأنها حكومة عنصرية يمينية فاشية ترفض فكرة حل الدولتين وتعمل على إفشالها وتطبيق مشروع ضم أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وهذا المؤتمر هو على النقيض من هذا المشروع ويشكل صفعة قوية له بما يمثله من تظاهرة دولية ذات مغزى وتقوم بخطوات عملية في سبيل تكريس قيام الدولة الفلسطينية وهو ما ترفضه إسرائيل. لكن الغضب الأميركي غير مفهوم مطلقاً. فالولايات المتحدة لا ترفض حل الدولتين رسمياً وحتى لو أنها لا تريد الاعتراف بدولة فلسطين لا ينبغي أن تأخذ موقفاً عدائياً من الجهد الدولي الذي يساهم في تحقيق السلام. فقد رفضت الولايات المتحدة مؤتمر حل الدولتين ووصفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية المؤتمر بأنه «مسرحية دعائية» وأن الولايات المتحدة لن تشارك في هذا المؤتمر الذي تعتبره إهانة. وأن واشنطن ستستمر في قيادة الجهود الحقيقية لإنهاء القتال وتحقيق سلام دائم. وأن المؤتمر يطيل أمد الحرب ويشجع حركة حماس ويقوض الجهود لتحقيق السلام.

هذا الموقف الأميركي غريب – عجيب، يمكن أن يفهم منه أن أي فعل سياسي لا تقوده الولايات المتحدة يجب إفشاله. وهي فعلاً تؤيد أن تقوم إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية وترحيل سكان قطاع غزة وتقليص مساحته. وحتى عندما تتحدث عن الدولة الفلسطينية يختلف مفهومها للدولة عن باقي دول العالم. والصيغة المفضلة لترامب صفقة القرن مع تعديلات جوهرية تستثني قطاع غزة الذي تريد تحويله إلى ريفييرا بدون سكان. وفي الواقع، الموقفان السعودي والفرنسي يحرجان واشنطن ويضعانها في وضع مناقض للإجماع العالمي الذي يعتبر حل الدولتين على حدود العام 1967 هو الوصفة الواقعية الوحيدة للسلام في الشرق الأوسط.

إصرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الاعتراف بدولة فلسطين في اجتماع الأمم المتحدة في شهر أيلول القادم وسعي فرنسا لجلب دول أوروبية أخرى لهذه الخطوة يشكلان تحدياً للموقف الإسرائيلي الرافض للسلام والذي يصر على مواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. وتتناغم مع هذا الموقف وتدعمه بقوة المملكة العربية السعودية التي تلعب دوراً محورياً في الحلبة الدولية لجهة تطبيق حل الدولتين. وهذا الثنائي القوي يقود تغييراً في قواعد اللعبة السياسية فما عاد بإمكان العالم أن يصبر حتى تكون هناك حكومة في إسرائيل تذهب نحو حل الدولتين. فالوقت أصبح ضاغطاً جداً ولم يعد هناك متسع أمام الإبقاء على حل الدولتين حياً في ظل استمرار سياسة الضم والاستيطان التي تمارسها حكومة أقصى اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو . وهذا ينسجم مع تغيرات كبرى تجري في العالم ضد السياسة الإسرائيلية التي جعلت إسرائيل في عزلة دولية كبيرة. ومثال على ذلك موقف «الترويكا» الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) الذي طالب بوقف الحرب ورفض السياسة الإسرائيلية الراهنة وموقف هولندا حليف إسرائيل الدائم باعتبار إسرائيل دولة تمثل تهديداً للأمن وقررت منع الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش من دخول أراضيها. وموقف بريطانيا من الاعتراف بدولة فلسطين بأنه مسألة توقيت ليس إلا.

الوقت يسير عكس ما ترغب به إسرائيل تماماً ولكن الفعل الفلسطيني يمكنه أن يسرع أو يبطئ التحول الكبير في المواقف الدولية. فكلما كان هناك موقف فلسطيني موحد تجاه إنهاء الحرب واليوم التالي في قطاع غزة انسجاماً مع المواقف العربية والدولية بتخلي «حماس» عن السلطة وعن سلاحها لصالح شرعية فلسطينية واحدة مدعومة عربياً ودولياً، وكلما قامت السلطة الوطنية بإصلاحات جدية عميقة وليست شكلية ساهم ذلك في تشجيع دول العالم باتخاذ خطوات أكثر جدية تجاه إنقاذ حل الدولتين بما في ذلك توسيع نطاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفرض حصار وعقوبات على إسرائيل وحشرها في الزاوية باعتبارها تشكل خطراً على الأمن والاستقرار الدوليين، فهل نذهب مع العالم أم نغمض أعيننا ونتحايل عن متطلبات تكريس الحل الواقعي المقبول؟

وأقل ما يقال في رد فعل الرئيس دونالد ترامب أنه يفتقر لأدنى أشكال اللباقة والاحترام، عندما رد على تصريح الرئيس إيمانويل ماكرون بالقول، إن «كل ما يقوله لا يهم».

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مأساة “الأرض المحروقة”: حين تبيد إسرائيل الحجر والشجر وتدّعي “الأخلاق”

2026-05-01

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة

2026-04-05

1461 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان

2026-04-05

تقرير: تعثر الجهود لعقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وإيران ترفض الهدنة

2026-04-04

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي وإصابة آخر خلال عملية في شبعا جنوب لبنان

2026-04-04

إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا

2026-04-04

رائج الآن

المال والأعمال

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

بواسطة فريق التحرير
مال واعمال

لماذا تختلف خدمات الوسطاء رغم الوصول إلى الأسواق نفسها؟

بواسطة فريق التحرير

HUAWEI Watch GT 7 pro: ساعة احترافية لعشاق المغامرة

بواسطة فريق التحرير

اختيارات المحررين

دليل مكافحة الحشرات المنزلية في الإمارات: طرق الوقاية والعلاج الآمن لعام 2026

2026-08-31

خدمات تنظيف المكيفات والمجالس والفلل باحترافية في خميس مشيط وأبها

2026-08-28

GAC تتجاوز حاجز 30 مليون مركبة وتعزز طموحاتها العالمية

2026-07-17

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

2026-07-10
© 2026 اخبار الإمارات اليوم. جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter